الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
باكستان: مشرف يغادر قصر الرئاسة
غادر الرئيس الباكستاني برويز مشرف قصر الرئاسة في العاصمة إسلام أباد الاثنين، بعد قليل من الخطاب الذي وجهه للشعب الباكستاني، والذي أعلن خلاله اعتزامه التنحي عن رئاسة البلاد، بتعد تزايد الضغوط عليه لإجباره على تقديم استقالته.
وفي خطابه المتلفز الذي ألقاه في وقت مبكر الاثنين، أعلن الرئيس الباكستاني أنه سيتنحى عن المنصب بعد أسابيع من الضغوط السياسية، التي خيرته بين تقديم استقالته طوعاً، أو إقالته قسراً.
وفيما عدد مشرف، خلال كلمته المطولة، إنجازاته التي حققها في باكستان، منذ توليه الرئاسة قبل نحو تسع سنوات، دعا أيضاً إلى مصالحة وطنية بين كل الفرقاء السياسيين، حفاظاً على مصلحة باكستان.
جاءت استقالة مشرف في خضم تدابير كان يتخذها الائتلاف الحاكم لإقالته من المنصب، ليشكل بذلك مشرف سابقة، كأول رئيس يتم عزله في تاريخ باكستان.
وكانت الناطقة باسم "حزب الشعب الباكستاني" الحاكم، شيري رحمن، لم تستبعد الأحد احتمال إقالة مشرف قسرياً، وأضافت: "قرار تقديم مسار آمن للرئيس هو خيار على قيادات التحالف."
وكانت الغالبية النيابية الباكستانية قد حددت السبت مهلة نهائية لمشرف لمغادرة السلطة طوعاً أو مواجهة بدء إجراءات إقالته، فيما واصل حزب الرئيس الباكستاني الإصرار على أنه لن يغادر السلطة وسيواجه كل محاولات إطاحته من منصبه، بما فيها لائحة الاتهامات التي أعدها النواب.
وقال شاه محمد قرشي، وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها الغالبية، إن الوقت "ينفد بالنسبة لمشرف، وإذا لم يستقل في غضون يومين فستنطلق عملية إقالته،" بينما رد طارق عظيم، أحد أبرز مناصري مشرف، أن الأخير "واثق من قدرته على الدفاع عن نفسه أمام البرلمان وتفنيد لائحة الاتهام بسهولة لأن كل ما قام به كان لمصلحة البلد والشعب."
يشار إلى أن بعض السياسيين المقربين من مشرف كانوا قد أشاروا إلى أن الرئيس الباكستاني قد يقبل التنحي عن منصبه إذا ما تلقى ضمانات بعدم ملاحقته.
وتعتبر باكستان أبرز حلفاء الولايات المتحدة في سياق ما يسمى "الحرب على الإرهاب" في آسيا، ولكن التطورات الأمنية في البلاد، واعتقاد الكثير من المراقبين أن التحالف مع واشنطن سبب تفاقم العنف الداخلي، أديا إلى تآكل شعبية مشرف، الذي تلقى نظامه ضربة قاسية جراء النقمة الشعبية ضده بعد اغتيال رئيسة الوزراء السابقة، بنظير بوتو.





