الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب علوش:ما نشهده من سيناريو في طرابلس استكمال لمسألة "فتح الاسلام"
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش، في حديث الى إذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "على مسؤوليتك" "أن لبنان وصل إلى حافة الحرب الأهلية بسبب ما جرى في بيروت وأن لبنان يعيش حالة من عدم الاستقرار". وأشارالنائب علوش إلى "أن الحد الأدنى من التفاهم يكون بالعودة إلى الانتخابات النيابية لأنها المكان الطبيعي للحل"، مؤكدا "ان ما حصل في الدوحة هو اتفاق ضرورة لتجنيب البلاد الأسوأ، وهو خرق كل مفاهيم الدستور والديمقراطية لمصلحة البلاد".
لافتا إلى "ان الطرف الآخر لديه القدرة على التخريب وفرض الأمور بالعنف, بينما قوى 14 آذار ليس لديها هذه الميزة، بل تدعو إلى معالجة كافة الأمور بالطرق السلمية والديبلوماسية".
ورأى "أن السيناريو الذي نشهده في الشمال عموما وفي طرابلس خصوصا هو استكمال لمسألة "فتح الاسلام" في العام الماضي، حيث كان هدفها اعادة وضع لبنان لما كان عليه في العام 1976، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء". واعتبر "ان محاولات فرض الخنوع على طرابلس من خلال الارهاب ستبقى مستمرة لكن أبناءها لن يخضعوا لهذه الاستفزازات"، ورأى "أن المؤشرات تشير إلى وجود منحى لدى القوى الأمنية لضبط الوضع إضافة إلى تقديم المعونات للمواطنين من قبل الهيئة العليا للاغاثة".





