الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 11 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

إسرائيل وضعت الشروط .. وحزب سيضع التوقيت

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

حددت إسرائيل اليوم شروط الحرب القادمة التي ستخوضها ضد حزب الله ، والتي كان منها قصف صاروخ واحد من حزب الله على إسرائيل ، أو استهداف الجاليات الإسرائيلية في خارج إسرائيل ، أو المصالح الإسرائيلية في الخارج ، وأخيرا إسقاط طائرات عسكرية أو مدنية إسرائيلية من قبل حزب الله

وعلى هذا الأساس حددت إسرائيل أهدافها التي ستقصفها في حال قام حزب الله بعمل أي من هذه التحذيرات وهي أنها ستستهدف لبنان بأكمله وستمحيه بل أنها ستستهدف حكومة الوحدة الوطنية التي أقرت بمبدأ المقاومة وصلاحية أعماله وشرعية الدخول بالحرب دون ذكر لمرجعية الدولة في البيان الوزاري

وبما أن دولة إسرائيل حددت الشروط والأهداف للحرب فإن جل ما عليها فعله هو انتظار ساعة الحرب والتي يملك توقيتها فقط حزب الله والذي سيحدده على حسب عوامل عدة قد لا يكون لها علاقة أصلا لا بالأرض ولا بالسلاح ولا بالأسرى لأنه موضوع طويت صفحاته ، ولكن ستحدده عدة عوامل سنذكر منها أهمها وهي الآتي :

عامل داخلي : وهو إحساس الحزب بحجم خسارته الشعبية والتي قد تنقلب عليه بخسارة انتخابية مدوية ستجعل منه ومن حلفائه أقلية عكس ما كان يدعيه الحزب أبان اعتصامه الشهير في وسط بيروت

ففي هذه الحالة فإننا سننتظر شهور عدة سيقوم خلالها الحزب بقياس مزاج الشارع وتقلباته حتى إذا ما باتت على غير ما يشتهيه الحزب فإنه سيذهب لعملية انتقام ستسمى عملية الرضوان كدلالة على أنها العملية التي وعد بها وها قد حانت ساعتها

وعليه ووسط هذه التطورات وهذه الحرب فلا بد من تأجيل الإنتخابات التي ستكون بسبب تدمير لبنان سياسيا واقتصاديا وبنى تحتية

وأما الحزب سيكون له تفكير آخر وهو أصلا مستعدا له وهو أنه سيقصف في هذه المرة من المواقع السنية والمسيحية التابعة للموالاة ليتم تهجير جموعهم وترحيلهم من مكان لآخر أو حتى إخراجهم من لبنان إذا طال أمد الحرب ، وعليه فإن الحزب سيخوض غمار الإنتخابات مطمئن البال كون الإحصاءات ستكون بمتناوله وسيعرف حجم التشريد والتهجير الذي تسببت به الحرب

وكل ذلك سيكون طبعا بمباركة حليفه المسيحي الإستراتيجي ميشيل عون الذي صرح له وأعطاه صك البراء للوقت لإختيار الزمان والمكان المناسب حسب كلام الجنرال عون

أما العامل الثاني فهو متعلق في الشأن الخارجي فإن اختيار الوقت سيكون مرتبط بتدهور الملف الإيراني النووي ، فمتى شعرت إيران بدنو ساعة الحرب أوعزت للحزب بأن يقوم بعمليته حتى يشغل العدو الإسرائيلي بحرب لبنانية تدميرية تبعد شبح الدمار عن إيران وتكسبها الوقت الكافي لعملية تخصيبها

هذا طبعا إذا ما علمنا بأن كل التقارير الدولية والعالمية تقول بأن امتلاك إيران لقنبلتها النووية قد يكون منتصف عام 2009 أو أوائل عام 2010 وهو الوقت الذي بات قريبا جدا اليوم

لذا وفي كلتا الحالتين بات التوقيت اليوم بيد حزب الله بعد أن أعطته إسرائيل إحداثيات الحرب سواء كان باتفاق بينهما أم بغيره ولكنها إحداثيات مهمة للحزب لمعرفة خطواته القادمة

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google