الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

سعيد: نعترض على موضوع المساكنة المفروضة على لبنان من قبل حزب وسنستخدم كل الوسائل القانونية والدستورية لاستكمال هذا الاشتباك السياسي

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه، يرافقه اعضاء المجلس التنفيذي في الرابطة.
بعد اللقاء قال طربيه: "لقد تناول البحث موضوعين اساسيين الاول هو موضوع الاغتراب بعد عودة غبطة البطريرك من جولته الاغترابية وايضا موضوع البيان الوزاري وانتظار ان تبدأ الحكومة نشاطها بعد ان تنال الثقة من مجلس النواب، وهذه الانطلاقة تعتبر بداية للعهد الفعلي للرئيس ميشال سليمان".
أضاف: "هناك ثروة لبنانية مهمة هي اللبنانيون في الخارج، وقد لمس غبطته مدى قوة اللوبي اللبناني وحضوره حيثما حل، لا سيما الرابطات المارونية التي تشكل عنصر قوة واحتواء، ليس فقط للاغتراب اللبناني انما ايضا للبنان".
وقال: "نأمل ان يكون هذا الصيف صيف المغتربين نتيجة الاستقرار الذي حصل بعد اتفاق الدوحة، وهذا الاستقرار هو ثمرة هذا الاتفاق وهو يعود بالازدهار على لبنان وبالعودة الى تنشيط الاقتصاد اللبناني، ونأمل ايضا ان تكون الفترة بعد الثقة وانعقاد طاولة الحوار فترة لاستعادة الحيوية اللبنانية، بعدما انتظر اللبنانيون طويلا تحضير البيان الوزاري والذي كان بالفعل تسوية حول التفاهمات ولا نقول تسوية على كلمات، ونعتبر ان طاولة الحوار ستنتقل بالموضوع من الالتفاف على الشعارات للالتفاف على السياسة ولا يمكن الاستمرار بالوطن من دون تفاهمات وطنية لان عدم وجود مثل هذا التفاهم يشكل دعوة الى اللااستقرار والهجرة وخراب لبنان".
فارس سعيد
بعدها استقبل البطريرك صفير النائب السابق فارس سعيد يرافقه السيد انطوان الخواجة.
وقال سعيد اثر اللقاء: "تشرفنا بزيارة غبطة ابينا البطريرك وهي اول زيارة الى الديمان بعد انتقاله وكانت جولة افق حول المواضيع العامة وخصوصا بعد صدور البيان الوزاري والذي هو بيان يرتكز على التسوية السياسية بين فريقين، فريق يتمسك بفكرة الدولة الواحدة وان لا يكون هناك جيشان على ارض واحدة وان يكون هناك جيش واحد على هذه الارض وان تكون مرجعية كل السلاح في لبنان في يد الدولة اللبنانية حصريا وان لا تكون هناك بندقية خارج اطار الجيش اللبناني والدولة اللبنانية، وفريق آخر تحت عنوان البراغماتية السياسية يعتبر ان هناك مرحلة يجب ان تتساكن، بما يسمى المقاومة ونحن نسميه "حزب الله، مع الدولة اللبنانية. ونعتقد ان استمرار هذه المساكنة بين بندقية مرجعيتها العليا غير لبنانية هي ايرانية لا نعتقد ان هذا الموضوع يساعد في عملية بناء الدولة في لبنان. اعتقد ان هذا هو موقف الجميع وبتناغم عام مع الجميع، واعتقد انه يمكننا ان نلخص عنوان هذه الزيارة بأن لا جيشين على ارض واحدة".
وعن البيان الوزاري، قال سعيد: "لقد صدر وهذا امر عظيم لان الناس لديهم همومهم المعيشية، والحكومة لا تهتم فقط بالسلاح بل ايضا بعدة مواضيع اخرى واي عرقلة في هذا الاتجاه كان بامكانهم اتهامنا بها وخصوصا شؤون الناس الحياتية. ولكننا نعترض على موضوع المساكنة المفروضة على لبنان وعلى اللبنانيين من قبل حزب يريد ان يكون دولة مستقلة داخل الدولة اللبنانية وان يضع يده رويدا رويدا وان يتحكم بالدولة اللبنانية".
وعما اذا كان هذا الاعتراض سيترجم بعدم منح الثقة، قال: "ان الاعتراض على هذا الامر بدأ مع جولات لجنة الصياغة التي اخذت وقتا طويلا وسيستكمل ايضا داخل المؤسسات. وقال: "نحن سنستخدم كل الوسائل القانونية والدستورية المتاحة لاستكمال هذا الاشتباك السياسي, نحن فريق يعبر بان استخدام العنف والبقاء على البندقية غير الشرعية هي وسيلة لتحقيق المكاسب السياسية".
الى ذلك، التقى البطريرك صفير وفد اخوية ورعية مجدل المعوش وعددا من الوفود الشعبية.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google