الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
جنبلاط: الوقائع اختلفت بعد 7 أيار والحكومة ستظهر إمكان إستيعاب "حزب الله" في الدولة
أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن الوقائع السياسية اختلفت من 7 أيار الماضي إلى اليوم مما أدى إلى ولادة الحكومة، مؤكداً أننا "سنرى لاحقاً في هذه الحكومة إذا كان في الإمكان استيعاب "حزب الله" في مؤسسات الدولة". وأوضح أنه "في النهاية، إما هناك مشروع دولة تستوعب هذا الحزب بمكوناته العسكرية وتأخذ في الاعتبار خصوصيات أهل الجنوب، كما قال السيد حسن نصرالله، أو العكس، الحزب يستوعب الدولة".
وشدد على أنه لم يتخلَّ عن إيمانه "في أن يكون للبنان دولة واحدة، وان تمتلك هذه الدولة وجيشها حصرية قرار الحرب والسلم وحمل السلاح"، لافتاً إلى وجود "واقع معين جديد في المنطقة نتيجة الفشل الذريع للسياسة الأميركية، ويتقاسم النفوذ في المنطقة اليوم، إيران مع حلفائها من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى".
جنبلاط، وفي حديث إلى صحيفة "أوان" الكويتية، عبر عن خشيته من مصير المحكمة الدولية المتعلقة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري "لأن التحقيق يطول ويطول ويطول، والمحقق السابق سيرج براميرتز أضاع الوقت، ربما أكثر من عامين أو عام ونصف العام، والمحقق الجديد تسلم مسؤولياته وطلب تمديد مهمته ستة أشهر"، مشيراً إلى أنه "في هذه الأثناء علينا أن نكون حذرين لأنه ربما بعض الفاعلين الكبار في موضوع الاغتيال ربما اغتيلوا أو قد يُغتالون أو يزولون، يعني هناك مصالح الدول الكبرى".
وإذ تمنى ألا تقوم الدول الكبرى "بحماقة" شن هجوم على إيران، اعتبر أنه، إذا كانت هناك من مشاريع لضرب الجمهورية الإسلامية، تكون هذه مشاريع لإثارة الفوضى في المنطقة من لبنان إلى الخليج، ولن تقدم أو تؤخر".
أما حول الملف السوري، استغرب جنبلاط كيف أخذ الرئيس السوري بشار الأسد "صك البراءة من دون أي مقابل من قبل الفرنسيين الذين فتحوا له الباب العريض إلى أوروبا، ولاحقاً إلى الشراكة الأوروبية ـ السورية بِلا أي مقابل". ورأى أنه "ليس هناك أي رغبة لدي في فتح علاقة مع هذا النظام، طالما أنه موجود ولن أقوم بأي محاولة وأنا مرتاح الضمير"، مؤكداً أنه يعلم بأن للنظام السوري حمايات دولية وإقليمية وغيرها ولكنه عبر عن ارتياحه إلى تصرفه وإلى أدبياته.





