الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
احمدي نجاد لا يستبعد محادثات مع واشنطن "في مستقبل قريب"
اعتمد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لهجة اكثر اعتدالا ازاء الولايات المتحدة قبل ايام معدودة من لقاء حاسم حول الملف النووي مؤكدا ان محادثات بين البلدين "ممكنة في مستقبل قريب". اوضح احمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الايراني العام اوردتها وكالة الانباء الايرانية الثلاثاء "من الممكن اجراء محادثات في مستقبل قريب مع الولايات المتحدة حول مواضيع مختلفة".
وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع ايران عام 1980 بعد احتجاز دبلوماسيين اميركيين رهائن في طهران. وما زالت العلاقات بين البلدين تشهد توترا شديدا بسبب برنامج ايران النووي.
والولايات المتحدة من الدول الست الكبرى التي عرضت على ايران تعاونا بغية حل الازمة الناجمة عن ملفها النووي. لكن دول مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) تشترط ان تعلق ايران تخصيب اليورانيوم خوفا من ان تستخدمه لصنع السلاح الذري.
وقال احمدي نجاد ان "بعض الامور ستحصل" في الاشهر المقبلة معتبرا ان اي قوى عظمى في العالم لا يمكنها ان تتجاهل ايران.
واضاف "مهما كان الحزب السياسي الذي سيفوز في الانتخابات (الرئاسية) في الولايات المتحدة عليه ان يدرك ذلك. لقد تلقينا عدة رسائل بهذا الخصوص".
وقال احمدي نجاد ان المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة "لن تكون على المستوى الحكومي بل على مستويات اخرى. اذا ارادت الولايات المتحدة محادثات مع ايران فيجب ان تتم ضمن شروط عادلة".
واجرى دبلوماسيون من البلدين خلال السنوات الاخيرة محادثات بشان افغانستان والعراق.
وتشترط الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع ايران ان تعلق طهران تخصيب اليورانيوم.
الا ان الرئيس الايراني كرر ان بلاده لا تقبل اي شروط مسبقة للتفاوض حول النووي مع الدول الكبرى رافضا مجددا تعليق عملية تخصيب اليورانيوم.
واعلن احمدي نجاد ان "المفاوضات يجب ان تكون بدون شروط مسبقة لاننا لا نقبل باي حال من الاحوال شرط تعليق (التخصيب) مسبقا".
لكنه اكد ان المفاوض الايراني في الملف النووي سعيد جليلي والممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا سيبحثان في شروط المفاوضات المقبلة حول النووي خلال لقائهما المتوقع السبت في جنيف.
وقال الرئيس الايراني انهما سيتناولان "اطار المناقشات وجدولها الزمني" لاتاحة "الدخول في مفاوضات رسمية".
وردا على سؤال حول الجدول الزمني اكد احمدي نجاد ان ليس مهما ان تدوم المناقشات اربعة اسابيع او ستة او ثمانية دون اعطاء مزيدا من التفاصيل.
وفي منتصف حزيران/يونيو عرضت الدول الست الكبرى على ايران عبر سولانا مجموعة من الاقتراحات تهدف الى تحريك المفاوضات حول مواضيع تشمل الطاقة النووية والسياسة مرورا بالاقتصاد والشراكة في مجال الطاقة وسبل ضمان وقف ايران كل نشاط تخصيب اليورانيوم.
ولم تكشف الدول الست عن الرد الايراني الذي تلقته الاسبوع الماضي فيما وصفه سولانا "بالصعب والمعقد الذي يجب تحليله جيدا". لكن فرنسا ذكرت ان ايران "لم تشر الى تعليق النشاطات الحساسة" كما تدعو له الدول الكبرى.





