الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الرئيس سليمان وصل الى باريس على رأس وفد للمشاركة في القمة من اجل المتوسط: أثق أن فرنسا بقيادة الرئيس ساركوزي ستبقى وفية للصداقة التاريخية مع لبنان

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، إثر وصوله في الثانية عشر والربع بعد ظهر اليوم (الواحدة والربع بتوقيت بيروت) الى مطار اورلي في باريس، أن لبنان ينظر الى قمة باريس من أجل المتوسط على انها "محطة مهمة تفتح صفحة جديدة لمستقبل بلدان حوض البحر الابيض المتوسط، وهو منفتح ومستعد لأقصى درجات التعاون وأتى الى القمة لتكون له كلمته في تكوين هذه الرؤية المشتركة وفي إرساء اسس هذه المشاريع المشتركة".
وكان الرئيس سليمان وصل الى مطار أورلي آتيا من بيروت على رأس الوفد اللبناني المشارك في إجتماع قمة "الاتحاد من اجل المتوسط" الذي يشارك فيه نحو 44 رئيس دولة ورئيس وزراء ويبدأ أعماله غدا الاحد. وضم الوفد الرسمي المرافق للرئيس سليمان، وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ والمدير العام في رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية الدكتور إيلي عساف.
وكان في استقبال الرئيس سليمان سفير لبنان في باريس بطرس عساكر واركان السفارة، مندوبة لبنان لدى الاونيسكو السيدة سيلفي فضل الله، ممثل عن مراسم قصر الايليزيه وآخر عن وزارة الخارجية، الملحق العسكري اللبناني العقيد علي حجازي، القنصل العام في مرسيليا عبد الستار عيسى والمستشارين في السفارة.
وصدر عن الرئيس سليمان التصريح الآتي: "يسعدني، وأنا أصل إلى باريس، في أول زيارة لي خارج لبنان بعد انتخابي رئيسا للجمهورية اللبنانية، أن اشكر لفرنسا ولفخامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بوجه الخصوص، الحفاوة التي لقيتها والوفد المرافق لي. وهذا إن دل على شيء، فإنه يجسد عمق الصداقة التي تربط بين بلدينا وشعبينا، منذ قرون مضت.
وتأتي زيارتي اليوم إلى العاصمة الفرنسية، من أجل ترؤس وفد لبنان الرسمي إلى "قمة باريس من اجل المتوسط"، تلبية لدعوة فخامة الرئيس ساركوزي، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن ولمدة ستة أشهر.إن مشاركة لبنان في هذه القمة، أمر بالغ الأهمية بالنظر إلى دوره الاصيل في صناعة تاريخ حوض البحر الابيض المتوسط.لقد كان لبنان، وما زال، بلدا محوريا في تفاعل الحضارات والثقافات والأديان التي عرفتها دول وشعوب المنطقة، وهو كان، وما زال، الرائد في ابتكار أفضل طرق التعايش السلمي بين الاختلافات ضمن إطار الاحترام لكل حضارة وثقافة ودين.
اليوم، إذ يحضر لبنان القمة من اجل المتوسط، فلكي يسمع كلمته للجميع بأن الحوار واحترام الحقوق هما افضل الطرق للوصول إلى السلام والنمو والرخاء. وإنني، إذ أكرر شكري لفخامة الرئيس ساركوزي على إطلاقه فكرة هذه القمة، أؤكد أن لبنان جاهز للعمل، بكل التزام وثبات، مع ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط من أجل الاتفاق على رؤية مشتركة، تهدف إلى تأمين الاستقرار لمنطقتنا. ولا بد لنا كذلك من إطلاق مشاريع من شأنها أن تؤمن لشعوب هذه المنطقة الازدهار، سواء في مجالات البيئة أو المياه أو التلوث أو العلاقات الثقافية بين مختلف الدول.
إن لبنان الذي ينظر إلى هذه القمة على أنها محطة مهمة تفتح صفحة جديدة لمستقبل بلدان حوض البحر الابيض المتوسط، منفتح ومستعد لأقصى درجات التعاون، وهو اتى إلى القمة لتكون له كلمته في تكوين هذه الرؤية المشتركة وفي إرساء أسس هذه المشاريع المشتركة.
من جهة أخرى، إنني واثق أن فرنسا، بقيادة الرئيس ساركوزي، سوف تبقى وفية للصداقة التاريخية التي تربطها بلبنان. وقد أكد ذلك الرئيس الفرنسي في زيارته إلى لبنان في 7 حزيران الماضي. ومن جهتي، سوف أغتنم حضوري هذه القمة، لأشكر الرئيس الفرنسي على ما بذله طوال أشهر، من جهود هدفت إلى التوصل لحل للأزمة اللبنانية، سواء بصورة شخصية أم بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي واخيرا مع قطر، ولأشكره كذلك من اجل ما التزم به تجاه لبنان، وللتأكيد أن فرنسا "صديقة جميع اللبنانيين"، هي سند قوي للبنان وقضاياه المحقة".
ومن المطار، إنتقل الرئيس سليمان والوفد المرافق الى مقر إقامته في فندق "ريتز" حيث عقد إجتماعا مع أعضاء الوفد واطلع منهم على نتائج الاجتماعات التي عقدت على مستوى كبار الموظفين لمعرفة التوجهات المتصلة بالقمة.
ومن المقرر أن ينتقل الرئيس سليمان في الثالثة بعد الظهر (الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت) الى قصر الايليزيه حيث يستقبله نظيره الفرنسي السيد نيكولا ساركوزي، يغادر بعدها الايليزيه لعقد سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء الدول المشاركين في القمة التي تفتتح اعمالها غدا في الpalais Grand، ويختتم الرئيس سليمان نشاط اليوم الاول بلقاء أبناء الجالية اللبنانية في فرنسا خلال إستقبال يقيمه على شرفه سفير لبنان في باريس السفير بطرس عساكر.
وكان الرئيس سليمان وجه خلال عبور طائرته أجواء قبرص واليونان وإيطاليا وسويسرا برقيات ضمنها تحياته لرؤساء هذه الدول وتمنياته لهم ولشعوبهم بدوام التقدم والخير.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google