الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب كبارة: نوجه نداء عاجلا إلى الرئيس سليمان ليعطي تعليمات حاسمة للجيش
أدلى النائب محمد كبارة بتصريح اليوم، حول الأحداث الأخيرة في مدينة طرابلس، جاء فيه: "مرة جديدة تنام مدينة طرابلس وأهلها الآمنون على أصوات الرصاص والقذائف التي حاصرت الناس في منازلهم وأوقعت الضحايا والمصابين من الأبرياء والخراب والدمار في الممتلكات. ومرة جديدة يعبث المغرضون وأصحاب مشاريع الفتنة بأمن طرابلس من أجل توظيفها في خدمة طروحات سياسية في توقيت محدد.
إننا نسأل من هو المستفيد من هذا الإرباك؟ ومن هي الجهة التي تفتعل الفتنة؟ وماذا يريدون من ورائها؟
إننا بتنا نخشى أن يعود استخدام السلاح من أجل تحقيق مكاسب سياسية، لكننا نخشى أيضا وبدرجة أكبر أن تكون طرابلس هي الساحة التي تستباح أمنيا لممارسة الضغوط السياسية.
ولذلك نقول للمتاجرين بأمن المدينة أن ارفعوا أيدي الفتنة السوداء عن طرابلس وكفوا أذاكم عنها، وكفى تلاعبا بأرواح الناس فيها، وكفى تدميرا لمؤسساتها ولأملاك المواطنين.
إن طرابلس بكل أبنائها وقواها السياسية والاجتماعية أكدت مرارا أن خيارها هو الدولة والمؤسسات الشرعية الرسمية، وأننا نريد من الجيش اللبناني أن يقوم بدوره كاملا في حماية المواطنين وفي صون أمن المدينة، وقد أكدنا مرارا وتكرارا أننا لا نقبل بأي غطاء يحمي العابثين بالسلم الأهلي.
لذلك، نطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية أن تقوم بدورها كاملا في حفظ الأمن وضبط حالة الفلتان التي تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم وتعطل دورة الحياة في عاصمة الشمال.
إننا نوجه نداء عاجلا إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من أجل أن يعطي تعليمات حاسمة للجيش بأن يكون حازما في حفظ الأمن وأن يفرض هيبته، وبأن يضرب بيد من حديد على أيدي السوء والفتنة وأن لا يكتفي بتعداد الخروقات وكتابة التقارير".






الأخبار الأقليمية