الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

حكومة زيمبابوي يعد بسرعة استئناف الحوار مع المعارضة والمعارضة تنفي

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اكد النظام الحاكم في زيمبابوي الثلاثاء انه سيستانف "قريبا" الحوار مع خصومه لاخراج البلاد من الازمة الا ان زعيم المعارضة نفى وجود اي مشروع في هذا الصدد.

وقال وزير العدل باتريك شيناماسا مفاوض حزب الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الحاكم لوكالة فرانس برس "المباحثات ستستانف قريبا لكنني لا استطيع ان اقول متى واين ستجرى".

وكان الحزب الحاكم وحركة التغيير الديموقراطي (المعارضة) باشرا حوارا في اذار/مارس 2007 تحت رعاية رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي الذي فوضه في ذلك اقرانه في دول افريقيا الجنوبية.

وتوقفت المفاوضات قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في 27 حزيران/يونيو التي قاطعتها المعارضة بسبب اعمال عنف تعرض لها انصارها.

والسبت عقد اجتماع في مقر الرئاسة في هراري ضم الرئيس مبيكي والرئيس روبرت موغابي وممثلين للجناح المنشق عن حركة التغيير الديموقراطي. في حين رفض الجناح الرئيسي للحركة الذي يراسه مورغان تسفانجيراي التوجه الى مقر الرئاسة.

واكد باتريك شيناماسا الثلاثاء ان اللقاءات القادمة ستضم جميع الفرقاء وقال "لا تظنوا ان جناح تسفانجيراي لن يكون ممثلا لان الكل سيكون ممثلا في هذه المباحثات". وردا على ذلك قال تسفانجيراي في بيان ان تصريحات شيناماسا "كاذبة ومن نسج خيال ديكتاتور".

واكد زعيم حركة التغيير الديموقراطي مجددا على ان الحوار "لا بد منه" لكن مع بعض الشروط وهي "وقف اعمال العنف واطلاق سراح 1500 سجين سياسي وضم مبعوث للاتحاد الافريقي الى الفريق المفاوض".

وتؤكد حركة التغيير الديموقراطي ان اكثر من 109 من اعضائها قتلوا منذ الانتخابات العامة في 29 اذار/مارس الماضي. ويختلف الفريقان ايضا على مضمون واساس الحوار اذ يطالب الرئيس موغابي بالاعتراف به رئيسا للدولة ويقترح حكومة وحدة وطنية الامر الذي تعارضه حركة التغيير الديموقراطي التي تطالب باتفاق مؤقت تمهيدا لاجراء انتخابات جديدة.

من جهة اخرى اعتبرت حكومة زيمبابوي الثلاثاء ان رفض قمة مجموعة الثماني لشرعية نظام رئيس زيمبابوي روبرت موغابي والتهديدات باتخاذ اجراءات مالية ضد نظامه هي قرارات "عنصرية" وتشكل "اهانة" للمسؤولين الافارقة.

وقال وزير اعلام زيمبابوي برايت ماتونغا في اشارة الى عضاء مجموعة الثماني المجتمعين في اليابان "يريدون تقويض الاتحاد الافريقي وجهود رئيس (جنوب افريقيا ثابو) مبيكي لانهم عنصريون لانهم يعتقدون ان البيض هم وحدهم الذين يفكرون بطريقة صحيحة".

وقال الوزير لوكالة فرانس برس "انها اهانة للمسؤولين الافارقة".

واضاف "الرئيس موغابي هو الرئيس الشرعي لزيمبابوي وليس من شان اي ضغوط او اي تهديدات تغيير شيء" مؤكدا صحة انتخابات 27 حزيران/يونيو التي كان موغابي المرشح الوحيد فيها بعد انسحاب خصمه مورغان تسفانجيراي الذي تصدر الجولة الاولى.

وقد قررت قمة مجموعة الدول الثماني المنعقدة في توياكو باليابان اتخاذ "مزيد من الخطوات" ضد نظام الرئيس روبرت موغابي الا انها تجنبت اي ذكر للعقوبات. وجاء في بيان خاص عن زيمبابوي "سنتخذ مزيدا من الخطوات من بينها فرض اجراءات مالية وغيرها من الاجراءات ضد المسؤولين عن اعمال العنف".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google