الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
مقتل 14 شرطيا ومدني في تفجير انتحاري عند المسجد الاحمر في اسلام اباد
قتل 14 شرطيا باكستانيا ومدني واحد الاحد في تفجير انتحاري استهدف رجال شرطة كانوا ينتشرون لتوفير الامن اثناء تجمع لمتشددين اسلاميين قرب المسجد الاحمر في اسلام اباد لاحياء الذكرى الاولى للهجوم الدامي على المسجد. وفي هجوم يبدو انه انتقام اخر للعملية التي شنتها القوات الباكستانية على المسجد قبل عام فجر انتحاري نفسه في جمع من رجال الشرطة بعد انتهاء التجمع الذي دعا خلاله الاسلاميون الى اعدام الرئيس الباكستاني برويز مشرف شنقا.
وكان اكثر من مئة شخص قتلوا في حصار ومداهمة المسجد الاحمر المرتبط بتنظيم القاعدة في تموز/يوليو 2007. واثار ذلك موجة من التفجيرات الانتحارية في انحاء البلاد دفعت بالحكومة الى دخول محادثات سلام مع مسلحي طالبان المتمركزين قرب الحدود الافغانية.
وقال مصور وكالة فرانس برس من موقع التفجير ان عشرات رجال الشرطة الجرحى كانوا على الارض وسط برك من الدماء عقب التفجير وتمزقت بزاتهم الرسمية بفعل قوة الانفجار.
وصرح وزير الداخلية رحمن مالك للصحافيين من موقع التفجير ان "التجمع باكمله عند المسجد سار بشكل سلس ولكن بعد ذلك استهدف انتحاري رجال الامن".
واضاف "نحن في حالة حرب مع المسلحين الذي يحاولون ضربنا في كل مكان".
ودان الرئيس الباكستاني برويز مشرف التفجير وجدد "التزام الحكومة القضاء على الارهاب بكافة اشكاله" حسب ما نقلت وكالة "اسوشييتد برس اوف باكستان".
وكان مشرف المدعوم من الولايات المتحدة والذي هزم حلفاؤه في الانتخابات في شباط/فبراير حث الحكومة الجديدة الجمعة على القيام بالمزيد لمكافحة اعمال العنف وقال انه اذا لم يتم ذلك فستنتشر "مساجد حمراء في كل مكان".
وصرح مسؤول بارز في الشرطة ومسؤول في الامن لوكالة فرانس برس ان 15 شخصا على الاقل قتلوا في التفجير هم 14 شرطيا ومدني. وصرح مسؤول امني بارز طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "شابا سار باتجاه فرقة من الشرطة وفجر نفسه".
وقال المسؤول "وقع التفجير بعد 15 دقيقة من انتهاء التجمع. وكانت مجموعة كبيرة من رجال الشرطة يتجمعون عند تقاطع طرق رئيسي على بعد مئات الامتار من المسجد عندما استهدفهم التفجير".
واعلنت الحكومة عن عدد اقل من القتلى حيث اكد وزير الاعلام الباكستاني شيري رحمن للصحافيين ان 12 شرطيا على الاقل قتلوا.
وتناثرت هراوات وخوذ ودروع رجال الشرطة في مكان التفجير. وعرض التلفزيون مشاهد لطلاب ملتحين يركضون مسرعين الى موقع الانفجار وموظفي الاسعاف ينقلون الجرحى الى المستشفيات.
وذكر شاهد العيان شاقيل احمد لوكالة فرانس برس "كنا نلعب الكريكت في منتزه مجاور عندما سمعنا صوت تفجير قوي. ورأينا العديد من رجال الشرطة على الارض ونقلتهم مع رفاقي الى المستشفى الا انهم كانوا قد فارقوا الحياة".
ودان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني التفجير وامر بفتح تحقيق حسب وسائل الاعلام التي نقلت عنه قوله ان "هذه الحوادث تتعارض مع تعاليم الاسلام ولا تخدم اي هدف".
وحاصرت القوات الحكومية المسجد في الثالث من تموز/يوليو 2007 بعد اشتباك بين الشرطة والمسلحين داخل المسجد الذي كان يقوم بحملة لتطبيق التعاليم الاسلامية المتشددة في العاصمة وخطف مواطنات صينيات.
واقتحمت قوات الجيش الباكستانية الخاصة المسجد بعد اسبوع ودمرت اجزاء منه وخلفت عشرات القتلى. وفي الاشهر التي تلت ذلك اجتاحت البلاد موجة من التفجيرات الانتحارية.
وفي وقت سابق الاحد تجمع الاف الطلاب الاسلاميين المتشددين من كافة انحاء البلاد امام المسجد الاحمر وسط اجراءات امنية مشددة حيث انتشر الاف رجال الشرطة ونصبوا الاسلاك الشائكة لمنع العربات من دخول المنطقة.
وفي خطابات نارية دان الاسلاميون العملية العسكرية التي استهدفت المسجد. والقى الخطباء باللوم على مشرف في العملية الدموية التي قالوا انها تمت بطلب من الولايات المتحدة.
وقال الزعيم الاسلامي ادريس حقاني ان "مشرف ووزير الداخلية في ذلك الوقت افتاب شيرباو وغيرهما هم المسؤولون عن سفك الدماء ويجب محاكمتهم وشنقهم علنا".
كما دعا الخطباء الى الجهاد ضد ما اسموه القوى الكافرة بما فيها القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي التي تقاتل ضد المسلحين في افغانستان.
وتعالت صيحات الحشود ب"الانتقام الانتقام" فيما القى الخطباء باللوم على مشرف على المداهمة التي قالوا انها جزء من "الحملة الصليبية الاميركية" ضد المسلمين.
ودعا حنيف جلالندري المسؤول من منظمة المدارس انه يجب توجيه تهمة القتل الى مشرف وجميع من شاركوا في العملية. واضاف "يجب رفع دعوى بالقتل الجماعي ضد مشرف وغيره من المسؤولين عن عمليات القتل".
كما هدد الخطباء بالتحرك اذا لم يتم الافراج عن زعيم المسجد السجين عبد العزيز الذي اعتقل اثناء فراره في ملابس امرأة في اليوم الثاني من حصار المسجد.
ودعا النائب الاسلامي السابق شاه عبد العزيز الى الجهاد ضد القوات الاجنبية في افغانستان ومن يدعمهم في باكستان.
وقال مخاطبا الحشود "يجب ان نعلن الجهاد على القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي (في افغانستان) والمتعاملين معهم في باكستان الذين هم جزء من المؤامرة ضد المسلمين وضد بلادنا".
وكانت الحكومة الباكستانية الجديدة ابرمت اتفاق سلام مع مسلحي طالبان قرب الحدود الافغانية بعد فوزها في انتخابات شباط/فبراير الا انها شنت الاسبوع الماضي عملية ضد المتشددين بالقرب من مدينة بيشاور الشمالية الغربية.
وتتعرض اسلام اباد لضغوط متزايدة من واشنطن للوفاء بالتزاماتها في "الحرب على الارهاب" والقضاء على المسلحين المتطرفين المتمركزين في مناطق القبائل المضطربة في باكستان.






الأخبار الأقليمية