الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الوزير سركيس: "القوات" تطالب بوزيرين في الحكومة وهذا من حقها الطبيعي
اعتبر وزير السياحة جو سركيس في حديث صحافي إلى إذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "على مسؤوليتك" "أن حجم "القوات اللبنانية" في العام 2008 يختلف عما كانت عليه في العام 2005، وخلال السنوات الثلاث الماضية تطور حجم تمثيل "القوات" والذي ظهر جليا في انتخابات نقابة المهندسين، والانتخابات الطلابية والنقابية وغيرها"، لافتا إلى "ان القوات تطالب بوزيرين في الحكومة وهذا من حقها الطبيعي", مشيرا إلى "ان الخلاف الذي كان بين "القوات" والنائب ميشال عون تحول إلى خلاف جوهري وإلى خلاف عقائدي, لأن النائب عون ابتعد خلال السنوات الأخيرة عن التربية المسيحية الأصيلة وعن الثوابت المسيحية"، معتبرا "أن الشعب اللبناني سيقرر في الانتخابات المقبلة مدى صحية طرح النائب العماد عون".
وقال: "لسنا طلاب تصادم مع أحد بل نحن طلاب حوار"، مؤكدا "ان النائب عون هو الذي أعطى الزخم والقوة ل"حزب الله" من خلال ورقة التفاهم بينهما، إلى أن وصلنا مع "حزب الله" إلى حرب في بيروت والجبل"، مؤكدا "أن ورقة التفاهم لم تحم اللبنانيين"، سائلا: "هل هناك أسوأ من مهاجمة بيوت اللبنانيين؟".
وجدد "التأكيد ان النائب عون هو واجهة ل"حزب الله" الذي يعرقل لأسباب استراتيجية ولأسباب تتعلق بسلاحه"، لافتا في المقابل إلى "ان العماد عون يطالب بحصص تتخطى قدرة رئيس الحكومة على إعطائها", ورأى "أن لدى "حزب الله" والنائب العماد عون خلفية للإطاحة باتفاق الطائف، وهذا المنطق يضر بالمسيحيين".
وإذ اعتبر "أن قرار فريق 8 آذار موجود عند سوريا وايران"، أشار إلى "أن سوريا أرادت انتخاب رئيس للبنان مقابل ثمن، ملمحا ربما إلى وجود مثل هذا الثمن ستقبضه سوريا مستقبلا"، داعيا "المعارضة إلى التخلي عن هذه الارتباطات".
أضاف: "خطاب القسم مهم جدا وهو من أهم المواضيع المطروحة ويجب أن يشكل أساسا للبيان الحكومي"، لافتا إلى "أن موضوع سلاح "حزب الله" يترك للحوار", لافتا إلى "نبرة ومضمون خطاب الأمين العام للحزب حسن نصرالله الأخير الذي يختلف كليا عن الخطابات السابقة"، معتبرا "أن هذا أمر مشجع للمستقبل، لكنه انتقد في المقابل التمدد التدريجي ل"حزب الله" على حساب الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى "أن أحداث صنين وعيون السيمان خير دليل على ذلك", معربا عن ثقته "أنه مع انتخاب رئيس للجمهورية ومع تأليف الحكومة، سندخل في مرحلة جديدة وفي مسار جديد لن يوقفه أحد"، لافتا إلى "ان هذه الصيغة الفريدة الموجودة في لبنان تجربة يجب أن تنجح".
وعن اللقاء الوطني المسيحي، رأى "أن كلمة النائب العماد عون ضمت عناوين كبيرة نوافق عليها جميعا، وأن الديمقراطية التوافقية لا تمنع وجود معادلة أكثرية وأقلية في الحكم", واصفا اللقاء ب"العادي"، وأن الحضور كان لمرشحين على الانتخابات النيابية المقبلة الذين أوصلوا رسالة مفادها أن يكون لهم حصة في اللوائح الانتخابية المقبلة ضمن لوائح المعارضة"، مشيرا إلى "أن كل الحاضرين هم من وجوه الحقبة السورية الماضية وبعضهم لا يزالون على علاقة مع النظام السوري".
وختم: "في التأكيد أن المسيحيين سيختارون المشروع الذي تتبناه "القوات اللبنانية" وحلفائها في 14 آذار".






الأخبار الأقليمية