الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
عصيان في سجن صيدنايا يوقع 25 قتيلا والمساجين يأسرون نحو 400 عسكري
قالت منظمات حقوقية إن نحو 25 سجينا قتلوا في سجن صيدنايا القريب من دمشق السبت بعد وقوع "عصيان" نفذه معتقلون اسلاميون.
ووصف أحد السجناء للزميلة هالة صالح من بي بي سي العربية قائلا إن "ما بين 150 و200 جندي اقتحموا كل عنبر من عنابر السجن حوالي الساعة السادسة صباحا وكبلوا السجناء الذين كان يوجد منهم في كل عنبر 12 سجينا، ثم جردوهم من ملابسهم وأخذوا نقودهم وأنهم في هذه المرحلة أهانوا المصحف وداسوا عليه".
ويضيف أن الجنود أخذوا السجناء الى "الساحة حيث تم إطلاق الرصاص عليهم وقتل منهم البعض وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يأخذوا بزمام الموقف ويسيطروا على السجن بأكمله".
ويذكر السجين أن "ما حدث من اقتحام للعنابر من قوى الأمن هو تكرار لما حدث في السابع والعشرين من مارس الماضي لكن لم يقتل أحد حينذاك ولم يكن الاقتحام منظما، أما هذه المرة فالاقتحام الأمني للسجن منظم وتم التخطيط له بدقة، كما تشير وثيقة عثر عليها السجناء في مكتب قائد السجن".
وقال السجين إن "السجناء استطاعوا أن يأخذوا أفرادا من قوى الامن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع إلا أن قوى الامن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8."
"كما أن قوى الأمن أخذت مائة من السجناء كرهائن من أجل التأثير علينا وعلى قرارانا. ويحاصرنا الآن نحو أربعة آلاف جندي وعدد من السيارات المدرعة."
وقد انقطعت المكالمة دون أن يوضح السجين الخطوة التالية للسجناء. وتعذر الاتصال به مجددا.
وجاء في بيان للمرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن: "علم المرصد السوري لحقوق الانسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق ان عصيانا وقع داخل السجن صباح السبت نفذه معتقلون اسلاميون".
واضاف ان "اطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية لا يزال مستمرا". واوضح ان "عدد القتلى بلغ 25 شخصا". وتابع البيان ان "السجناء صعدوا الى سطح السجن خوفا من القتل".
وقال المرصد انه "تلقى اكثر من اتصال هاتفي من اهالي المعتقلين الاسلاميين في سجن صيدنايا وجهوا فيه نداء استغاثة عبر المرصد للرئيس السوري بشار الاسد من اجل التدخل لوقف عملية القتل المستمرة داخل السجن".
وطالب المرصد الرئيس السوري "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحي على السجناء".
وأكد الخبر منظمات حقوقية سورية داخل دمشق، ونقلت تقارير إعلامية عن المنظمة السورية لحقوق الانسان في دمشق قولها إن الدخان يتصاعد من السجن وأن عددا من الأشخاص يقفون فوق سطح السجن، كما أن بعض عائلات السجناء عرضت الوساطة لإنهاء التمرد.
يذكر أن معتقلي سجن صيدنايا هم سياسيين إسلاميين وأكراد.
ويعد سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية أنهت الحكومة بناءه عام 1987، ويقع السجن في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق على شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز وتشبه العلامة التجارية لسيارة "المرسيدس".
ويتكون كل جناح في كل طابق من عشرين عنبرا جماعيا للسجناء، ويحوي الطابق الأول مائة زنزانة.






الأخبار الأقليمية