الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
بيتانكور: وسائل اعلام تشكك في الرواية الرسمية وبوغوتا تؤكدها
شككت وسائل اعلام الجمعة في صحة الرواية التي قدمتها السلطات الكولومبية عن تمكن الجيش من تحرير خمس عشرة رهينة منها انغريد بيتانكور لكن بوغوتا تمسكت بها ونفت على غرار باريس وواشنطن دفع فدية للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك). فقد ذكرت اذاعة سويسرا الناطقة بالفرنسية ان عناصر من القوات المسلحة الثورية تقاضوا حوالى عشرين مليون دولار من اجل اطلاق سراح بيتانكور و14 رهينة اخرى لديها.
وذكرت الاذاعة العامة في نشرتها الاخبارية استنادا الى "مصدر مطلع على الاحداث" "تم في الواقع شراء الرهائن ال15 بثمن باهظ وبعدها وضع اخراج للعملية".
وتعليقا على هذه المعلومات نفى وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس مساء الجمعة في بوغوتا ان تكون فدية دفعت الى محتجزي الرهائن.
وقال ان هذه الرواية "لا اساس لها من الصحة ولا نعرف مصدرها. لم يدفع اي مليم".
واكد الجنرال فريدي باديا قائد القوات المسلحة الكولومبية ان حكومة بوغوتا "لم تدفع اي مبلغ في هذه العملية" التي اتاحت الافراج عن بيتانكور وثلاثة اميركيين واحد عشر كولومبيا.
لكن الجنرال باديا اعتبر انه كان من الافضل ان يوافق المسؤول عن احتجاز الرهائن "سيزار" على تسلم ملايين الدولارات لان ذلك كان ليؤكد "التفكك الحاصل في صفوف القوات المسلحة الثورية".
من جهته اعلن السفير الاميركي في كولومبيا وليام براونفيلد ان الحكومة الاميركية لم تدفع "لا دولارا ولا بيزوس ولا يورو" من اجل تحرير 15 رهينة.
وتعليقا على خبر الاذاعة السويسرية قال السفير الاميركي "كم دفعنا (...) من اجل تحرير المواطنين الثلاثة من اميركا الشمالية؟ لا شيئ. لم ندفع شيئا ولا اي دولار او اي بيزوس او اي يورو. لا شيء".
بدورها اكدت فرنسا انها لم تدفع اي فدية للقوات المسلحة الثورية لقاء اطلاق سراح بيتانكور.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اريك شوفالييه ردا على سؤال عما اذا كانت باريس دفعت مبلغا ماليا للثوار الكولومبيين "الرد بسيط جدا: لا". واضاف في مؤتمر صحافي "بما انه لم يتم اشراكنا في هذه العملية فلم يتم اشراكنا ايضا في وسائل تمويلها ان كانت هناك وسائل تمويل".
في باريس وردا على اسئلة الصحافيين قالت بيتانكور انها لا تعتقد ان عملية تحريرها مع الرهائن ال14 الآخرين التي نفذها الجيش الكولومبي كانت "اخراجا" يهدف الى التغطية على دفع الفدية.
وقالت "مع ما رأيته خلال العملية وبصراحة وبصدق لا اعتقد انه يمكن خداعي بهذه السهولة لا اظن ان ما رايته هو اخراج".
وفي حزيران/يونيو قال الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي ان اعضاء بارزين في صفوف المتمردين اتصلوا به قائلين انهم مستعدون للافراج عن رهائن في مقابل فدية.
وستنشر مجلة "سيمانا" الكولومبية الاسبوعية الاحد تحقيقا حول عملية تحرير الرهائن.
واوضح وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس الاربعاء انه امكن تحرير الرهائن بعدما نجحت اجهزة الاستخبارات في اختراق قيادة الفارك.
وقرر بث مشاهد من شريط فيديو صوره احد عناصر القوات الخاصة المشاركة في عملية التحرير ادعى انه صحافي مؤكدا ان هذه المشاهد تستبعد حصول عملية اخراج بغية اخفاء دفع فدية في مقابل الافراج عن الرهائن.
من جهة اخرى كلف اوريبي في السنوات الاخيرة كلا من فرنسا وسويسرا واسبانيا مهمة وساطة مع قوات فارك. وكان موفدان اوروبيان هما قنصل فرنسا السابق نويل سيز والدبلوماسي السويسري جان بيار غونتار موجودين في الاسابيع الاخيرة في كولومبيا.
وذكرت صحيفة "ال ايسبيكتادور" الجمعة ان الحكومة تلاعبت بالموفدين واستغلتهما لتحويل انتباه المتمردين في حين كانت تعد لعملية تحرير الرهائن.
وتحدثت معلومات صحافية اخرى عن احتمال وجود مساعدة اجنبية ولا سيما اميركية واسرائيلية.
ونفى سانتوس اي مشاركة اجنبية في العملية مع اقراره بابلاغ الولايات المتحدة مسبقا بها وبان واشنطن وفرت طائرة تجسس خلال العملية.
لكن خيراردو اغويلار الملقب ب "سيزار" وهو احد متمردي فارك الذي اعتقل خلال العملية قال ان اجانب شاركوا في العملية موضحا انه اعتقد ان الامر يتعلق بمهمة انسانية دولية على ما قال محاميه.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي الجمعة ان مستشارين اسرائيليين شاركا في التحضير لعملية تحرير الرهائن. ورفض سانتوس كليا راوية الاذاعة الاسرائيلية.






الأخبار الأقليمية