الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب زهرا:مصالح المسيحيين تبدأ وتنتهي عند حدود قيام الدولة ومرجعيتها
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا في حديث الى "المستقبل" في أول ردة فعل على الوثيقة التي صدرت عن "اللقاء الوطني المسيحي"، "ان هذا اللقاء ليس لقاء وطنيا مسيحيا لان مضمونه حزبي انتخابي سياسي، فلو كان المجتمعون يهتمون بمناقشة الهموم المسيحية لما حرصوا على جمع كل من ادى دورا في المشاريع التي استهدفت وتستهدف لبنان من الهيمنة السورية الى مشروع "حزب الله" الخطير الوحيد على الوجود المسيحي". وقال: "توصيف الوثيقة للاخطار على لبنان هو توصيف غير دقيق ولا يتصل بالعلمية عبر طرح قضية التوطين المعروف انه مرفوض لبنانيا وعربيا وموثقا في مقدمة الدستور، اضافة الى توصيف الدين العام بانه خطير وجودي، في حين انه مشكلة يمكن معالجتها وحلها ومعروف من المستهدف كفريق سياسي في تحميل مسؤولية الدين العام".
وفي إشارة الى من كتب وثيقة اللقاء، اي الوزير السابق كريم بقرادوني، قال زهرا: "على سبيل الخبرة يكفي ان يكون من كتب البيان كتبه ليكون ما كتب قد كتب في مصير هذه المجموعة".
واشار الى ان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون "يحاول اظهار نفسه معنيا بالهموم المسيحية عبر تجميع حلقة مسيحيي سوريا في لبنان، فمن يهتم عليه ان يعترف اولا بمرجعية المسيحيين الدينية المتمثلة ببكركي وان يوافق على المسلمات التي اطلقتها، لا ان يخترع افكارا جديدة".
وشدد على "ان مصالح المسيحيين تبدأ وتنتهي عند حدود قيام الدولة ومرجعيتها"، واعتبر "ان هذا اللقاء هو الذي عرقل وصول الرئيس ويعرقل انطلاقة عهده منذ اكثر من شهر، والكلام على صلاحيات الرئيس يعكس طموح ميشال عون في الوصول الى الرئاسة".
وعن تطرق الوثيقة الى تعديل صلاحيات رئاسة الحكومة، قال: "هذا الموضوع مطروح والمقصود فيه المزايدة واستهداف طائفة معينة وتصويرها كخطر على الوجود المسيحي في حين انها الاولى في الدفاع عن فكرة لبنان اولا وقدمت التضحيات الكبيرة منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري وحتى اليوم، وعنيت بها الطائفة السنية الكريمة".
واكد "ان تصحيح الخلل في التمثيل المسيحي بدأ مع انتخاب رئيس الجمهورية، اما الادعاء بأن وجودهم في الحكم هو الطريق لعودة المسيحيين الى الوجود الفاعل في الحكم، فهذا كلام غير دقيق مطلقا".
وفي ما خص ملف المهجرين، اعتبر انه "من المؤسف ان هذا الملف لم يعالج كي يسحب من التداول وسوق المزايدة وكي يتمكن الجنرال عون من العودة الى حارة حريك".






الأخبار الأقليمية