الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

فارس سعيد : "المساكنة" بين الدولة ودويلة "الفقيه" ستنتهي ولكن بـ"العنف"

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

أكد منسق الأمانة العامة لـ"14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن الشعار الذي يرفعه "حزب الله" بأن أمن المقاومة فوق كل اعتبار ستقابله "14 آذار" بشعار "أمن المجتمع اللبناني فوق كل اعتبار". وفي حوار مع صحيفة "السياسة" الكويتية قال سعيد أن "المساكنة بين الدولة ودويلة "ولاية الفقيه" ستنتهي كما انتهت مساكنة الجمهورية اللبنانية مع ياسر عرفات، وكما انتهت مساكنة عرفات وبشير الجميل مع الرئيس الياس سركيس، لكنها لسوء الحظ ستنتهي بالعنف".

ورأى سعيد أن "حزب الله" يسعى من خلال عرقلة تشكيل الحكومة إلى "تأجيل طرح موضوع السلاح بتكليف شريكه المسيحي ميشال عون القيام بتعقيدات وزارية، اعتقاداً منه بأن هذا الموضوع سيؤدي إلى استبدال ما ورد في اتفاق الدوحة بشيء جديد، اسمه الحكومة الانتقالية برئاسة نجيب ميقاتي أو غيره، يكون على جدول أعمالها نقطة واحدة هي الانتخابات النيابية وبالتالي تأجيل موضوع السلاح إلى ما بعد الانتخابات".

وأكد أن "قوى 14 آذار" سترد على مناورات "حزب الله" بـ"التمسك بتكليف الرئيس فؤاد السنيورة باعتباره غير ملزم بأي مهلة دستورية للإعلان عن تشكيلة حكومته"، مشيراً إلى أن عون يحاول التهويل على رئيس الجمهورية والقول إنه الرئيس الإداري للبنان، محاولاً انتزاع صفة الزعامة المسيحية منه. وأشار في هذا السياق الى "أن رد 14 آذار على الجنرال عون سيكون في الانتخابات النيابية التي ستعيده إلى حجمه الطبيعي".

وتساءل سعيد إذا كان الرئيس السوري "بشار الأسد سيسمح بتشكيل الحكومة قبل زيارته إلى فرنسا في الرابع عشر من الشهر الحالي"، معتبراً أن "من المعيب أن يكون هناك فريق لبناني يتمتع بقدرة التفاوض مع إسرائيل، في وقت يتعذر تأليف حكومة لبنان". وتوقع "دخول رئيس الجمهورية بمشادات مع بعض الزعماء داخل الوسط المسيحي ومن بينهم ميشال عون".

وكشف أخيرا ان "قوى 14 آذار" اطلقت ثلاث ورش عمل بعد لقاء البيال، الأولى تتعلق باتفاق الطائف، والثانية لدراسة العلاقات اللبنانية – لسورية، والثالثة لدراسة العلاقات اللبنانية – الإيرانية، بعدما أصبحت موضوعاً شائكاً في لبنان والعالم العربي

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google