الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
سليمان لجمع الحريري ونصرالله في بعبدا بعدَ الحكومة
في وقت تتواصل الاتصالات السياسية من أجل إنجاز تشكيل الحكومة، وبعد اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري مساء الثلاثاء الماضي، وغداة "مناخات التهدئة التي أشاعها المؤتمر الصحافي للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أول من أمس، علمت "المستقبل" أن الرئيس سليمان يعمل لجمع النائب الحريري والسيد نصرالله في القصر الجمهوري في بعبدا، وذلك في أول مبادرة سياسية له بهذا الحجم منذ انتخابه رئيساً للبلاد.
وذكرت أوساط عليمة لـ"المستقبل" أن سليمان يرصد ترجمة المناخات الايجابية التي أشاعها زعيم المعارضة السيد نصرالله في مؤتمره الأخير، خفضاً في مطالب الأقلية وتسهيلاً من جانبها لعملية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، قبل أن يشرع رئيس الجمهورية في الإجراءات العملية لترتيب اللقاء المشار إليه مباشرة بعد تشكيل الحكومة.
وأفادت هذه الأوساط أن سليمان فاتح الحريري بمبادرته هذه مساء الثلاثاء، وأنه بحث فيها أول من أمس مع المعاون السياسي لنصرالله، الحاج حسين الخليل.
وفي هذا الإطار نقل زوار الحريري عنه قوله إنه "لا يستطيع أن يرفض أي مبادرة تأتي من الرئيس سليمان، خصوصاً إذا كان اللقاء في رحاب القصر الجمهوري".
كذلك، اعتبر مراقبون سياسيون أن تشديد نصرالله، في مؤتمره الصحافي، على انفتاحه على لقاءات سياسية بين القيادات، إنما يصب في هذا الاتجاه.
في سياق متصل، لفتت زيارة قام بها النائب السابق غطاس خوري إلى بعبدا أمس، هي الثانية له في غضون يومين بعد أن كان رافق الحريري في الأولى.
وأوضح خوري بعد لقائه سليمان أن زيارته هي "استكمال للقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس تيار "المستقبل". وإذ وصف الأجواء المحيطة بتشكيل الحكومة بـ"الايجابية والمشجعة"، توقع ولادتها "قبل سفر الرئيس الى باريس". وقال إن ما ورد في المؤتمر الصحافي لنصرالله "نفس جديد وايجابي". وحول اللقاء بين الحريري ونصرالله، أوضح أن "الأولوية الآن للحكومة وكل شيء وارد بعد تشكيلها بالنسبة الى اللقاءات".
وعلمت "المستقبل" أن خوري أبلغ سليمان أن "توقيت اللقاء بين الحريري ونصرالله وصيغته في يد الرئيس وذلك لتمكينه من متابعة مساعيه في هذا المجال".
واعتبرت مصادر متطابقة في بعبدا والسرايا وفي أوساط الأكثرية والمعارضة أن العقبة الأساسية التي تهدّد المسعى الرئاسي إنما تكمن في مواقف عون التصعيدية، خصوصاً في هذه اللحظة بالذات، حيث يرفض الصيغة تلو الأخرى في ما يتعلق بالحكومة.
جنبلاط
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أنّ "من المفروض أن تترجم المناخات الجديدة تشكيلاً للحكومة في أسرع وقت".
ورأى جنبلاط في اتصال مع "المستقبل" أن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون "لا يزال يبحث عن مكاسب انتخابية غير مطالب بغير وجه حق في الحكومة". ورداً على سؤال حول الأهمية التي يمثلها تشكيل الحكومة بالنسبة الى انطلاقة عهد الرئيس سليمان قال جنبلاط "طبعاً يجب تسهيل مهمة الرئيس، ولعل تسهيل مهمته ما يفرض علينا بلع الموس أحياناً كثيرة".
جعجع
وفي الموضوع نفسه، أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع عن اعتقاده أن أي مناخات إيجابية أو أيّ نوايا تهدئة "يُفترض أن تترجم على أرض الواقع"، آملاً "أن تحصل هذه الترجمة خلال الأيام القليلة المقبلة".
ورأى جعجع في اتصال مع "المستقبل" أن "رئيس الجمهورية منزعج بالتأكيد من التأخير الذي يحصل على صعيد تشكيل الحكومة". وأشار إلى أن "عون الذي يعرف أن الرئيس سليمان يريد إنجاز تشكيل الحكومة في أسرع وقت ليتمكن من الانطلاق، يحاول تحصيل مكاسب بالابتزاز وهو يحاول الابتزاز إلى الحد الأقصى". ولفت إلى أن "القصد من كل ما يطرحه عون هو إمّا محاولة إبقاء بعض المؤيدين إلى جانبه وإما محاولة كسب مؤيدين جدد".
وأضاف أن الطرفين المؤثرين "هما حزب الله وسوريا"، ولاحظ أنه "لا يبدو أنهما منزعجان من التأخير طالما لا يتحمّلان مسؤولية العرقلة مباشرة إذ يضعان عون في الواجهة، وكما حصل في انتخابات رئاسة الجمهورية يقفان خلف عون ويحاولان الاستفادة منه، وهو (أي عون) لا يستطيع التأخير لوحده".
غير أن جعجع الذي قال "لا أعرف ما إذا كان تاريخ 12 تموز الجاري موعداً ملزماً للسوريين"، أكد أن "الحكومة ستتشكل في نهاية المطاف لأن لا سوريا ولا حزب الله يستطيعان إسقاط اتفاق الدوحة".
مصادر حكومية
وفيما تابع سليمان أمس الاتصالات واللقاءات لمعالجة الوضع الحكومي، اعتبرت مصادر حكومية أن كلام نصرالله "تضمن جملة من النقاط الهامة ينبغي التوقف عندها، تمثل أبرزها في الحديث عن دور الأمم المتحدة في تحرير مزارع شبعا وعن سلاح الحزب وطرق التعاطي معه، وإشارته الى الانفتاح على لقاءات مع كل الأطراف السياسية"، ورأت أن "الواقعية هي الطريق الأسلم للتعاطي مع الأمور ومعالجتها، ففي النهاية هناك اختلاف في وجهات النظر مع حزب الله في قضايا متعددة والمهم أن يكون هناك استعداد لبحث هذه القضايا بعيداً عن لغة التهديد والإرغام وبجو من الانفتاح والرغبة في التوصل الى تفاهم بشأنها بما يمكن الدولة من استعادة دورها وتعزيز سيادتها"، وتابعت أنه "من هذا المنظور، قد يكون كلام نصرالله قد فتح كوة كبيرة للولوج منها الى الحوار بشأن المسائل الجوهرية في جو متعاون".
وتوقفت المصادر أمام كلام نصرالله عن موضوع مزارع شبعا وقوله "لا نمانع أن يخرج الإسرائيليون وأن تكون تحت سيادة الأمم المتحدة"، واعتبرت أن هذا الكلام "يدخل النقاش الى الموضوع الفعلي بخصوص مزارع شبعا، ما يعني أن حزب الله مستعد أن يتعاون بكل الوسائل لإنجاح هذا الاحتمال".
أما عن قول نصر الله "نحن لم نقل يوماً إن مقاومتنا أبدية وإننا متمسكون بسلاحنا الى أبد الآبدين، ونحن مستعدون لنقاش وظيفة السلاح بعد تحرير الأرض من ضمن نقاش الاستراتيجية الدفاعية"، فرأت أن "أهمية هذا الكلام تكمن في استعداد حزب الله للمشاركة والتشارك مع بقية اللبنانيين في النقاش في كيفية حماية لبنان والدفاع عنه، وهذه نقطة هامة في سياق نقاش الأدوار والاستراتيجيات والمستقبل المطروح على لبنان وطرق مواجهته"، معتبرة أن كلام نصرالله عن انفتاحه على اللقاءات مع باقي الأطراف وبلسمة الجراح "كلام هام نحن من جهتنا نؤيده ونشجع عليه".
"الرويال بلازا"
على صعيد آخر، ينعقد اليوم في فندق "الرويال بلازا" اللقاء المسيحي الذي يضم قوى وتيارات وشخصيات "8 آذار".
وفي هذا الإطار، علمت "المستقبل" أن بياناً سيصدر عن اللقاء، أبرز ما فيه الدفاع عن "سلاح حزب الله" وربطه بعنوانين هما مقاومة التوطين والدفاع عن المياه.
وذلك في حين لم تكن محسومة حتى يوم أمس الصياغة حول الموقف من رئاسة الجمهورية ومن الكنيسة المارونية، بين عدة آراء: من يريد رفع السقف في وجههما ومن يريد رسم حدود بين دورهما ودور السياسيين، ومن يرى عدم التطرق أصلاً الى هذه المسألة.
وفيما عُلم أن إشكالات برزت على صعيد بعض الدعوات الى اللقاء، عُلم في المقابل أن اللقاء سيشكل أمانة عامة، وثماني لجان، وأن إحدى أبرز المهام على هذا الصعيد بحث آلية التنسيق بين الأطراف المكونة في الانتخابات النيابية المقبلة.






الأخبار الأقليمية