الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
خطـوط مفتوحـة بيـن السـرايـا والرابيـة ... ولا معـادلـة نهائيـة لقضـيـة الحقـائـب
شكّل الخطاب السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، أمس، تدشينا لمرحلة سياسية جديدة، طويت معها صفحة «حرب تموز» الداخلية، بكل تفاصيلها وتشعباتها الخلافية، لتبقى الصفحة نفسها مفتوحة، في الشق المتصل بالصراع مع العدو الإسرائيلي، ولكن وفق مقاربة منفتحة على مناقشة كل ما يتصل بسلاح المقاومة من زاوية الحفاظ على عناصر قوة لبنان في معادلة الصراع اللبناني الإسرائيلي، خاصة أن لبنان سجل ويسجل أنه الدولة العربية الأولى التي حررت الجزء الأكبر من أرضها وكل أسراها الأحياء والشهداء والمجهولي المصير، من دون تقديم أي تنازل لمصلحة إسرائيل.
وفي مؤتمرِ صحافي كان مُخَصَّصا لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين، حاذر السيد نصر الله الغوص في الأوضاع الداخلية، وخاصة في لعبة المغانم الحكومية، وقال إنه على الرغم من ظروفه الأمنية الصعبة يعلن انفتاحه السياسي المطلق «على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات»، داعيا اللبنانيين بكل أطيافهم ومناطقهم وطوائفهم بالعرس الوطني الحقيقي يوم استقبال الأسرى الأحياء والشهداء.
واستعاد السيد نصر الله مضمون خطاب الثاني والعشرين من أيلول 2006 مشددا على أن سلاحنا ليس أبديا وبعدَ تحرير الأسرى ومزارع شبعا وكفرشوبا، نذهَبُ الى الاستراتيجيَّةِ الدفاعية... ونحن واعون ومستعِدون لأيِّ إجراءٍ أو مشهد أو صورة لصالِحِ البلد، مؤكدا أن انتصار الأسرى، كما كل انتصار، مُهدى الى كلِّ لبنان (راجع الخطاب ص3).
وقد ترك خطاب الأمين العام لـ«حزب الله»، الذي عرض فيه للتفاصيل المتاحة والممكنة حاليا في ما يتعلق بقضية التبادل، أصداء إيجابية لدى فريق الموالاة، حيث تلقفه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بقوله لـ«السفير» إنه خطاب مشجع ويتضمن إيجابيات.
وقال جنبلاط العائد من مؤتمر الاشتراكية الدولية في اليونان، «نحن جاهزون للحوار ولم نرفض ذلك في أي يوم من الأيام وهذا من النقاط الأساسية في اتفاق الدوحة ولا مانع في أن يكون أيضا من دون أية شروط مسبقة من أي طرف».
أضاف جنبلاط رداً على سؤال «نعم سأكون في استقبال الأسير سمير القنطار وبقية الأسرى والشهداء العائدين فهذا موضوع يتجاوز أي اعتبار أمني أو سياسي، وهو بمثابة تقدير متواضع لكل من ساهم في الصراع مع العدو الاسرائيلي».
وقالت اوساط رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لـ«السفير» انه سيكون هناك قراءة تفصيلية دقيقة من جانب رئيس الحكومة للخطاب وبعده يكون هناك موقف رسمي، ولكن يمكن القول إن النبرة التي اتسم بها الخطاب كانت نبرة إيجابية وتركت ارتياحا لدينا وهي دليل على وجود توجه ايجابي ومنفتح من قيادة «حزب الله»، يترافق مع مؤشرات أخرى ايجابية، نأمل أن تترجم سريعا بتأليف حكومة الوحدة الوطنية التي توافقنا عليها في الدوحة، كما نأمل بأن تنعكس إيجابا على الوضع السياسي العام في البلاد.
وعلمت «السفير» أن هناك توجها مبدئيا لدى رئيس الحكومة، للمشاركة رسميا في استقبال الأسرى العائدين شهداء وأحياء، فيما تحدثت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن وجود توجه لجعل يوم عودة الأسرى عيدا وطنيا كبيرا، بقرار من الحكومة اللبنانية.
وعلم أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أبلغ المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين الخليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا أنه يرغب بالمشاركة أيضا في استقبال الأسرى وهو جدد تهنئته للمقاومة والسيد نصر الله على الانجاز الذي سيضاف الى سلسلة الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهتها للعدو الإسرائيلي وأعطت للبنان المزيد من المناعة في إحباط المخططات المعادية التي تستهدفه واللبنانيين. وأشار الى ان وحدة اللبنانيين كانت وستبقى المرتكز الثابت لهذه الانجازات الوطنية والقومية.
وفيما رفضت أوساط رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري التعليق على الخطاب «في الوقت الحاضر»، قالت أوساط بارزة في «تيار المستقبل»، لـ«السفير» إننا سنتعامل بإيجابية وانفتاح ومرونة مع خطاب نصر الله، وستكون لنا مشاركة بارزة في العرس الوطني الجامع من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال بالإضافة إلى محطتي صيدا وبيروت.
وشددت المصادر على وجوب أن يكون تأليف الحكومة هو نقطة اللقاء الأولى بين «حزب الله» و«المستقبل» وهو الأمر الذي عبّر عنه بشكل واضح النائب الحريري من القصر الجمهوري عندما أكد أنه بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لن تعود هناك اصطفافات على أساس أغلبية ومعارضة.
واكتفت أوساط مسيحية في الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار بالقول لـ«السفير» إننا سنتعامل بإيجابية ومرونة وانفتاح مع خطاب السيد نصر الله ودعوته للحوار، مشددة على إبقاء السلاح خارج المعادلة الداخلية، وأشادت بإشارة نصر الله لجهة رفضه استثمار صفقة تبادل الأسرى في الداخل.
في هذه الأثناء، كانت الاتصالات تتم بصورة مكثفة بين السرايا الكبيرة والرابية، بعد إعلان النائب الحريري من القصر الجمهوري، أمس الأول، أن وقف التواصل بين الجانبين كان خطأ.
وبعد اتصال جرى بين السرايا الكبيرة والرابية، صباح أمس، زار مسؤول الاتصالات السياسية في «التيار الحر» المهندس جبران باسيل، رئيس الحكومة فؤاد السنيورة واجتمع به مطولا بحضور مستشار رئيس الحكومة الدكتور محمد شطح، وتم تبادل أفكار جديدة، وتأكيد الاتفاق بين الجانبين على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، سعيا الى صيغة تساعد على ولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن.
وقالت أوساط رئيس الحكومة لـ«السفير» ان الكلام بين الجانبين كان إيجابياً وجدياً لكن لا صحة لما تم تعميمه من تكهنات حول صيغ تم التوصل إليها.. أضافت «هناك تواصل مكثف ودائم وجدي وبروح إيجابية ومنفتحة من الجانبين وقد أكدنا بشكل مشترك على أهمية الوصول الى نتيجة ولكن لا يمكن القول إنه تم التوصل حتى الآن الى أية معادلة واضحة ونهائية في موضوع الحقائب، والمهم في الأمر أننا اتفقنا على استمرار التواصل.
وردا على سؤال قالت أوساط رئيس الحكومة انه لا معادلة جاهزة للإنجاز خلال ساعات كما أن الجانبين لا يريدان أن تأخذ الأمور وقتا طويلا أو مفتوحا.
وقالت أوساط قيادية بارزة في «التيار الحر» إنها لمست أجواء إيجابية وهناك انفتاح واضح من رئيس الحكومة على نقاش كل الأفكار والاقتراحات ولم نلمس وجود «فيتو» على أية وزارة سيادية أو شبه سيادية أو خدماتية أو أساسية وعلى رأسها وزارة الأشغال العامة والنقل، وقد تم التعبير عن هذا التوجه في أكثر من معادلة وصيغة طرحت وقد اتفقنا على استمرار التشاور في الساعات المقبلة...
وفي السياق نفسه، أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلسلة مشاورات، بينها اتصال مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، بالإضافة إلى جولة تقييم لمسار المشاورات مع وفد «حزب الله» الذي أعلن الحاج حسين الخليل باسمه أن الحزب يشدد على ضرورة الإسراع «قدر المستطاع، وليس التسرع، في تشكيل الحكومة لأنها ضرورة وطنية كبيرة جدا»، كما شدد على ضرورة التواصل المباشر.
ورداً على سؤال حول إمكان التواصل قريبا بين قريطم وقيادة «حزب الله»، أجاب الخليل: «لا شيء بعيدا، وهذا الأمر طبعا ممكن».
ونقل زوّار رئيس الجمهورية عنه تشديده على ضرورة تأليف الحكومة قبل سفره الى باريس منتصف الشهر الجاري للمشاركة في القمة المتوسطية وإجراء لقاءات مع عدد من القادة المشاركين فيها وخاصة نظيره السوري بشار الأسد.
وفي مؤتمرِ صحافي كان مُخَصَّصا لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين، حاذر السيد نصر الله الغوص في الأوضاع الداخلية، وخاصة في لعبة المغانم الحكومية، وقال إنه على الرغم من ظروفه الأمنية الصعبة يعلن انفتاحه السياسي المطلق «على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات»، داعيا اللبنانيين بكل أطيافهم ومناطقهم وطوائفهم بالعرس الوطني الحقيقي يوم استقبال الأسرى الأحياء والشهداء.
واستعاد السيد نصر الله مضمون خطاب الثاني والعشرين من أيلول 2006 مشددا على أن سلاحنا ليس أبديا وبعدَ تحرير الأسرى ومزارع شبعا وكفرشوبا، نذهَبُ الى الاستراتيجيَّةِ الدفاعية... ونحن واعون ومستعِدون لأيِّ إجراءٍ أو مشهد أو صورة لصالِحِ البلد، مؤكدا أن انتصار الأسرى، كما كل انتصار، مُهدى الى كلِّ لبنان (راجع الخطاب ص3).
وقد ترك خطاب الأمين العام لـ«حزب الله»، الذي عرض فيه للتفاصيل المتاحة والممكنة حاليا في ما يتعلق بقضية التبادل، أصداء إيجابية لدى فريق الموالاة، حيث تلقفه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بقوله لـ«السفير» إنه خطاب مشجع ويتضمن إيجابيات.
وقال جنبلاط العائد من مؤتمر الاشتراكية الدولية في اليونان، «نحن جاهزون للحوار ولم نرفض ذلك في أي يوم من الأيام وهذا من النقاط الأساسية في اتفاق الدوحة ولا مانع في أن يكون أيضا من دون أية شروط مسبقة من أي طرف».
أضاف جنبلاط رداً على سؤال «نعم سأكون في استقبال الأسير سمير القنطار وبقية الأسرى والشهداء العائدين فهذا موضوع يتجاوز أي اعتبار أمني أو سياسي، وهو بمثابة تقدير متواضع لكل من ساهم في الصراع مع العدو الاسرائيلي».
وقالت اوساط رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لـ«السفير» انه سيكون هناك قراءة تفصيلية دقيقة من جانب رئيس الحكومة للخطاب وبعده يكون هناك موقف رسمي، ولكن يمكن القول إن النبرة التي اتسم بها الخطاب كانت نبرة إيجابية وتركت ارتياحا لدينا وهي دليل على وجود توجه ايجابي ومنفتح من قيادة «حزب الله»، يترافق مع مؤشرات أخرى ايجابية، نأمل أن تترجم سريعا بتأليف حكومة الوحدة الوطنية التي توافقنا عليها في الدوحة، كما نأمل بأن تنعكس إيجابا على الوضع السياسي العام في البلاد.
وعلمت «السفير» أن هناك توجها مبدئيا لدى رئيس الحكومة، للمشاركة رسميا في استقبال الأسرى العائدين شهداء وأحياء، فيما تحدثت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن وجود توجه لجعل يوم عودة الأسرى عيدا وطنيا كبيرا، بقرار من الحكومة اللبنانية.
وعلم أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أبلغ المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين الخليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا أنه يرغب بالمشاركة أيضا في استقبال الأسرى وهو جدد تهنئته للمقاومة والسيد نصر الله على الانجاز الذي سيضاف الى سلسلة الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهتها للعدو الإسرائيلي وأعطت للبنان المزيد من المناعة في إحباط المخططات المعادية التي تستهدفه واللبنانيين. وأشار الى ان وحدة اللبنانيين كانت وستبقى المرتكز الثابت لهذه الانجازات الوطنية والقومية.
وفيما رفضت أوساط رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري التعليق على الخطاب «في الوقت الحاضر»، قالت أوساط بارزة في «تيار المستقبل»، لـ«السفير» إننا سنتعامل بإيجابية وانفتاح ومرونة مع خطاب نصر الله، وستكون لنا مشاركة بارزة في العرس الوطني الجامع من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال بالإضافة إلى محطتي صيدا وبيروت.
وشددت المصادر على وجوب أن يكون تأليف الحكومة هو نقطة اللقاء الأولى بين «حزب الله» و«المستقبل» وهو الأمر الذي عبّر عنه بشكل واضح النائب الحريري من القصر الجمهوري عندما أكد أنه بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لن تعود هناك اصطفافات على أساس أغلبية ومعارضة.
واكتفت أوساط مسيحية في الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار بالقول لـ«السفير» إننا سنتعامل بإيجابية ومرونة وانفتاح مع خطاب السيد نصر الله ودعوته للحوار، مشددة على إبقاء السلاح خارج المعادلة الداخلية، وأشادت بإشارة نصر الله لجهة رفضه استثمار صفقة تبادل الأسرى في الداخل.
في هذه الأثناء، كانت الاتصالات تتم بصورة مكثفة بين السرايا الكبيرة والرابية، بعد إعلان النائب الحريري من القصر الجمهوري، أمس الأول، أن وقف التواصل بين الجانبين كان خطأ.
وبعد اتصال جرى بين السرايا الكبيرة والرابية، صباح أمس، زار مسؤول الاتصالات السياسية في «التيار الحر» المهندس جبران باسيل، رئيس الحكومة فؤاد السنيورة واجتمع به مطولا بحضور مستشار رئيس الحكومة الدكتور محمد شطح، وتم تبادل أفكار جديدة، وتأكيد الاتفاق بين الجانبين على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، سعيا الى صيغة تساعد على ولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن.
وقالت أوساط رئيس الحكومة لـ«السفير» ان الكلام بين الجانبين كان إيجابياً وجدياً لكن لا صحة لما تم تعميمه من تكهنات حول صيغ تم التوصل إليها.. أضافت «هناك تواصل مكثف ودائم وجدي وبروح إيجابية ومنفتحة من الجانبين وقد أكدنا بشكل مشترك على أهمية الوصول الى نتيجة ولكن لا يمكن القول إنه تم التوصل حتى الآن الى أية معادلة واضحة ونهائية في موضوع الحقائب، والمهم في الأمر أننا اتفقنا على استمرار التواصل.
وردا على سؤال قالت أوساط رئيس الحكومة انه لا معادلة جاهزة للإنجاز خلال ساعات كما أن الجانبين لا يريدان أن تأخذ الأمور وقتا طويلا أو مفتوحا.
وقالت أوساط قيادية بارزة في «التيار الحر» إنها لمست أجواء إيجابية وهناك انفتاح واضح من رئيس الحكومة على نقاش كل الأفكار والاقتراحات ولم نلمس وجود «فيتو» على أية وزارة سيادية أو شبه سيادية أو خدماتية أو أساسية وعلى رأسها وزارة الأشغال العامة والنقل، وقد تم التعبير عن هذا التوجه في أكثر من معادلة وصيغة طرحت وقد اتفقنا على استمرار التشاور في الساعات المقبلة...
وفي السياق نفسه، أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلسلة مشاورات، بينها اتصال مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، بالإضافة إلى جولة تقييم لمسار المشاورات مع وفد «حزب الله» الذي أعلن الحاج حسين الخليل باسمه أن الحزب يشدد على ضرورة الإسراع «قدر المستطاع، وليس التسرع، في تشكيل الحكومة لأنها ضرورة وطنية كبيرة جدا»، كما شدد على ضرورة التواصل المباشر.
ورداً على سؤال حول إمكان التواصل قريبا بين قريطم وقيادة «حزب الله»، أجاب الخليل: «لا شيء بعيدا، وهذا الأمر طبعا ممكن».
ونقل زوّار رئيس الجمهورية عنه تشديده على ضرورة تأليف الحكومة قبل سفره الى باريس منتصف الشهر الجاري للمشاركة في القمة المتوسطية وإجراء لقاءات مع عدد من القادة المشاركين فيها وخاصة نظيره السوري بشار الأسد.






الأخبار الأقليمية