الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
البنتاغون: قلقون من أن تكون إسرائيل عازمة على الهجوم قبل تنصيب رئيس جديد في الولايات المتحدة في2009 الذي قد يكون أقل دعما
ذكرت شبكة تلفزيون ABC الأميركية على موقعها الالكتروني أن كبار المسؤولين في البنتاغون يشعرون بالقلق من احتمال شن إسرائيل هجوما عسكريا على المنشآت النووية الإيرانية قبل نهاية العام الجاري، واعتبروا أن تلك الخطوة سيكون لها مضاعفات أمنية واقتصادية ليس في الولايات المتحدة فحسب بل في العالم بأسره.
ونقلت الشبكة عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن هناك احتمالا متزايدا في إقدام إسرائيل على شن حملة من ذلك القبيل، الأمر الذي قد يؤدي إلى قيام إيران بهجمات انتقامية ضد كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
المسؤول للشبكة الأميركية قال إن هناك خطين أحمرين من شأنهما أن يدفعا إسرائيل إلى توجيه ضربة لمنشآت ايران النووية، موضحا أن أولهما متصل بالوقت الذي سيستطيع فيه مفاعل ناتنز النووي من إنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لصناعة سلاح نووي وهو ما تعتقد الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية أنه قد يتم في 2009 أو حتى قبل نهاية العام الجاري.
أما الخط الأحمر الثاني فمرتبط بمتى ستتمكن طهران من الحصول على نظام الدفاع الجوي SA-20 الذي هي بصدد شرائه من روسيا، والذي سيجعل أي هجوم إسرائيلي على إيران أكثر صعوبة.
وأفادت ABC بأن عددا من مسؤولي البنتاغون قلقون من أن تكون إسرائيل عازمة على الهجوم قبل تنصيب رئيس جديد في الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2009 الذي قد يكون أقل دعما.
كما أعرب المسؤولون عن اعتقادهم بأن المناورات العسكرية الضخمة التي قام بها الطيران الإسرائيلي في بداية يونيو/حزيران الماضي إنما أجريت استعدادا لهجوم محتمل ضد إيران.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الثلاثاء أن السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون أعرب عن اعتقاده الأسبوع الماضي أن إسرائيل ستشن هجوما على المنشآت النووية الإيرانية إذا فاز المرشح الديموقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن بولتون أن الهجوم الإسرائيلي سيتم على الأرجح في الفترة ما بين الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني وهو يوم إجراء الانتخابات ويوم تنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير/كانون الثاني 2009، علما أن الرئيس بوش سيكون في البيت الأبيض خلال هذه الفترة.
وقال بولتون: "لا أعتقد أنهم سيقومون بأي شيء قبل انتخابات الرئاسة لأنهم لا يريدون التأثير على نتائجها. وسيكون عليهم الاختيار إما الهجوم خلال الفترة المتبقية للرئيس بوش أو انتظار بداية فترة الرئيس الذي سيخلفه".
في نفس الإطار، ذكرت صحيفة جيروسالم بوست في عددها الصادر الثلاثاء أن مسؤولا غربيا رفيع المستوى لم تذكر اسمه قال إنه لا يعتقد أن تل أبيب ستشعر بالحاجة لقصف إيران قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف المسؤول أن الخيار العسكري ما زال مطروحا إلا أنه شدد على الحاجة لفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على طهران وإقناع الأوروبيين بفرض مزيد من العقوبات، متوقعا أن تتخذ فرنسا دورا نشطا في هذا المجال بعد توليها رئاسة الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء.






الأخبار الأقليمية