الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
سلطات كشمير الهندية تلغي رسميا قرار تخصيص اراض للحجاج الهندوس
الغت سلطات كشمير الهندية رسميا الثلاثاء قرارا بتخصيص اراض للحجاج الهندوس بعد ايام من الاحتجاجات العنيفة التي خلفت خمسة قتلى ونحو 350 جريحا في المنطقة التي يدين سكانها بالاسلام. وذكرت الشرطة ان رجلا مسلما في السبعين من العمر قتل بايدي الشرطة في الاحتجاجات التي جرت في منطقة بودغام في وسط كشمير قبل ساعات من الغاء القرار.
واطلق المسلمون المفرقعات ابتهاجا بالقرار في العاصمة الصيفية سريناغار الا ان القرار اغضب الهندوس الذين يتركزون في الجزء الجنوبي من المنطقة الخاضعة للسيطرة الهندية.
واندلعت اشتباكات غاضبة الثلاثاء بين الشرطة والمتظاهرين الهندوس في العاصمة الشتوية جامو مما دفع السلطات الى فرض حظر على بعض المناطق حسب الشرطة التي اضافت ان المحتجين اضرموا النار كذلك في نقطة للشرطة.
واتخذت حكومة الولاية القرار في اجتماع في سريناغار في الاقليم الواقع في الهملايا الذي يشهد تمردا دمويا ضد الحكم الهندي منذ حوالى عقدين من الزمن.
وجاء في بيان الحكومة ان قرار الحكومة "اصبح لاغيا".
واضافت ان السلطات ستتولى الخدمات اللوجستية للحج السنوي الذي يقوم به الهندوس الى كهف في احد الجبال.
وكانت الحكومة اصدرت الاسبوع الماضي قرارا بتخصيص اراض لمؤسسة معبد شري امارانثجي الهندوسية بهدف ايواء عشرات الاف الحجاج الذين يتدفقون كل عام الى كهف يعتقد انه كان مقرا للاله شيفا.
واثار القرار احتجاجات عنيفة في انحاء سريناغار هي الاكبر التي يشهدها اقليم كشمير الهندية منذ بدء حركة التمرد الانفصالي في هذه المنطقة في 1989 ضد نيودلهي.
وتسيطر الهند على جزء من كشمير بينما تسيطر باكستان على الجزء الاخر.
ويشهد الشطر الهندي من كشمير منذ 1989 تمردا انفصاليا اسلاميا اسفر وفق حصيلة رسمية عن مقتل 43 الف شخص. لكن منظمات حقوق الانسان تقدر عدد القتلى بنحو ستين الف شخص وتشير الى اختفاء عشرة الاف اخرين.






الأخبار الأقليمية