الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

تعيين الفرنسي الان لوروا رئيسا لدائرة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلنت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشال مونتاس تعيين الدبلوماسي الفرنسي الان لوروا رئيسا لدائرة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة وهو من المناصب الاكثر استراتيجية في المنظمة الدولية.

ويتولى لوروا هذا المنصب خلفا لمواطنه جان ماري غيهينو الذي شغل هذا المنصب ثماني سنوات وتنتهي ولايته في تموز/يوليو.

وبعد الاعلان في آذار/مارس عن رحيل غيهينو قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير انه تلقى من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تأكيدات بان المنصب سيبقى لفرنسا احدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي التي تتمتع بحق النقض (الفيتو).

واحتفلت الامم المتحدة في نهاية ايار/مايو بالذكرى الستين لبدء عمليات حفظ السلام.

وكان مجلس الامن الدولي انشأ في 29 ايار/مايو البعثة المكلفة مراقبة الهدنة في فلسطين التي ما زالت تعمل وتضم 375 موظفا عسكريا ومدنيا.

ومنذ ذلك الحين اطلقت الامم المتحدة 63 عملية لحفظ السلام في العالم ما زال عشرون منها جاريا من هايتي الى تيمور الشرقية ومن جورجيا الى الكونغو الديموقراطية.

واليوم يعمل حوالى 110 آلاف رجل وامرأة من 120 بلدا تحت الراية الزرقاء للامم المتحدة في مناطق النزاعات في مؤشر على ثقة العالم بهذا النوع من العمليات حسبما تؤكد الامم المتحدة.

واكبر المساهمين في هذه القوات هم باكستان وبنغلادش والهند ونيجيريا والنيبال وتساهم بمجموعها باربعين بالمئة من الجنود بينما يؤمن الاتحاد الاوروبي واليابان والولايات المتحدة الجزء الاساسي من الميزانية القياسية البالغة حوالى 7,5 مليار دولار سنويا.

وقد شهدت هذه الدائرة تحت قيادة غيهينو توسعا غير مسبوق.

فعند توليه مهامه في 2000 كانت الادارة تنشر حوالى خمسين الف شخص وميزانيتها لا تتجاوز 2,5 مليارات دولار.

وارتفع عدد المهمات كما ازدادت تعقيدا حسبما يؤكد الدبلوماسيون في الامم المتحدة.

وهذا ينطبق خصوصا على العملية الاخيرة التي اقرها مجلس الامن الدولي في نهاية تموز/يوليو 2007 وتقضي بانشاء قوة مختلطة او "هجينة" من وحدات من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحماية المدنيين في دارفور الاقليم السوداني الذي يشهد حربا اهلية منذ خمسة اعوام.

ويفترض ان يشكل نشر هذه القوة التي تضم 26 الف رجل اكبر مهمة للسلام في العالم لكنه يطرح مشاكل تقنية ولوجستية وسياسية كبيرة الى درجة انها لا تضم بعد ستة اشهر من تشكيلها اكثر من حوالى تسعة آلاف رجل.

وفي هذه الحالة بالتحديد ينبغي ان تقوم ادارة عمليات حفظ السلام بعملية توازن حقيقية لمواجهة رفض الحكومة السودانية من جهة وتباطؤ دول في تقديم المعدات التقنية واللوجستية اللازمة لضمان فاعلية هذه القوة من جهةاخرى.

ولوروا حاليا سفير مكلف مشروع الاتحاد من اجل المتوسط العزيز على الرئيس نيكولا ساركوزي.

وقد شغل منصب سفير فرنسا في مدغشقر كما كان مدير المنطقة الغربية في كوسوفو عندما كان برنار كوشنير ممثلا للامم المتحدة في الاقليم.

كما شغل منصب موفد الاتحاد الاوروبي الى جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google