الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

كفى ايها ( الجنرال ) عليك اعتزال السياسة ؟!

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

كنا ولازلنا نتابع الوضع اللبناني بشغف منذ خروج  قوات احتلال النظام السوري  من لبنان حتى آواخر يوميات ( انهيار) الحل الدوحوي الذي جاء بعد اخذ ورد ،وجر، ورشوةِ احد المريضين بجنون العظمة ما يسمى بالجنرال ميشيل عون ، ومن خلال التدقيق في الوضع اللبناني بشكل عام و متابعتنا لهذا المسيحي الذي انفصم عن مسيحيته لاجل شهواته ومصالحه الشخصية منذ عودته من فرنسا ، لوجدنا بأن كل ما جرى في لبنان من مصائب وخرائب وويلات وشتائم ومماحكات اصلها واساسها من الجنرال الفاشل الذي اغرته الليرات السورية والاسلحة الايرانية فترك شعبه المسيحي ومسيرة الحرية المتمثلة بقوى الرابع عشر من آذار ودخل هذا التحالف المشين الذي يرفضه اكثر من ثلثي الكرة الارضية ان جلبناه الى لبنان وشرحنا له هذه الوضعية ،

ويريد ان يصبح رئيسا دون معرفة مسبقة بخواص الرؤساء وكاريزما الرآسة،فالجنرال لا يعرف التحدث بشكل لائق امام صحفي ولا يهتم لكرامات الشعوب وحقوقها ، فالحرية للشعب اللبناني لدى ميشيل عون ليست مهمة ؟! وما يتفوه به من كلمات ضد شعوب او اشخاص بشكل غير لائق غير مهم ف ( هذا الشيطان) في النهاية لا يريد سوى الوصول الى الكرسي الرآسي عبر حزب الله وايران وسوريا محور الشر اذ يعتبر نفسه ( المريض ) ممثل المسيحيين ، ! ومع احترمي لكافة المسيحين في العالم ، عيب ان تكون مسيحيا ايها المغرور فالمسيحي معروف بحبه لاخيه المسيحي واحترامه لكافة الديانات السماوية ،والمسيحي لا ينتظر الدولارات مقابل تحقيق الاستقرار لابناء وطنه ، والمسيحي لا يهين ملة او شعبا دون اي سبب ولا يتعدى على اخيه وشريكه في الوطن ، فبينما كان اللبنانيون في بيروت واماكن جميلة اخرى يتلقون صواريخ حزب الله ، كان الجنرال يلقي خطبة امام الصحفيين ويضحك بسخرية على اخوانه المسيحيين ، فيشتم احد قادة الحرية ،المسيحي ايضا ،سمير جعجع ويشتم اعوان جعجع وهذا ليس غريبا فحتى الصحفي سيتعرض للشتيمة او الاستهزاء ان لم يكن على هوى عون ، ورغم كل ما قام به من مراوغات وتشويه لسمعة خصومه السياسيين يتعدى على ابناء شعبنا الكردي ، فيقول في يوم 23 /6 / وباللغة العامية ، ( هيدا الكردي وهيدا الحيط ) نكاية بالسنيورة ، ، هل تدرك انك تتعدى على احفاد صلاح الدين الايوبي وابطال غيرهم في شتى انحاء العالم ، وهل تستطيع ان تكون رجلا متمسكا بمواقفه حتى الموت كالرئيس البارزاني او رجلا ذكيا ذو كاريزما كجلال طالباني ، وهل تتحلى ايها العميل الضفدع بما يتحلى به السنيورة من اخلاق ، ان السنيورة ومن خلال متابعتنا له ومنذ استلامه رآسة الوزراء لم يتعدى على اي طائفة او شريحة لبنانية او غير لبنانية ، وهو لم يشتم  النظام السوري الذي قتل اعز اصدقائه الشهيد رفيق الحريري ، دينمو الازدهار اللبناني ، عليك ايها الجنرال ان تتعلم السياسة من القادة الكرد وان تعز عليك نفسك اذهب الى السنيورة الرجل المتواضع الذي بكي امام القادة العرب بسبب مقتل بعض من ابناء لبنان ،  بدل ما تقوم به من تلقي الرشوات من دول الخليج ودعم الديكتاتوريات وتقبيل قبعات الملالي والكذب على الشعب اللبناني ، من خلال استخدام ابناء الشوارع لتضليل الرأي المسيحي ، كان بالاحرى بك ايها    ( الجنرال ) ان تقف الى جانب جميع اللبنانيين  دون تمييز وتشارك مسيرة الحرية يدا بيد مع اخوانك في الرابع عشر من آذار وتكون مثالا للاخلاق والخجل والتواضع وتضحي بحياتك لاجل حقوق ابناء شعبك ،حينها كان سينتخبك الشعب وستؤيدك قوى الحرية 14 آذار وكافة شعوب ورؤساء العالم ، الا انك اخترت الطريق الشيطاني من تسول واحتقار وكره والاعيب ورشى وفساد واكاذيب وتحطيم لشعور الآخرين ، واستغرب بصراحة رغم احترامي لكافة المسيحيين بقاء بعض المسيحيين الى جانبك حتى الان ، الا يعرف هؤلاء من تكون والى ماذا تحولت ،؟! عذرا فأنا نسيت ان اكتشافك بسرعة امر صعب فأنت من القيادات البارعة بالتمثيل والمدركة لمجريات الامور الحاضرة والمستقبلية ، وكان هذا واضحا بعد انهيار شعبيتك اذ كنت تضحك على كل من قام بتسليم سلاحه الى الجيش وتركه المواجهة لاجل بقاء لبنان حيا ،  ساقول في النهاية ان هذا الجنرال لا يصلح للسياسة وتمثيل المسيحيين ولا يستحق وزارة سيادية او غير سيادية لانه سيقدمها هدية لصهره الذي سيبيعها بعد يومين من استلامها ، كما انني اؤكد مستقبله الا وهو اصابته بذبحة صدرية او نوبة قلبية في حسرة الكرسي الرآسي الذي يحلم به كل يوم  ويحارب ويتحالف ويهاجم الجميع لاجله ، واسمع ايها الجنرال المتكالب على الرآسة نصيحة أخ كردي عليك اعتزال السياسة قبل فوات الاوان ، 

واحترم شعوب العالم بما فيهم الشعب الكردي وعليم الاعتذار لهم وللجميع . رغم انك اعتذرت فيما قبل الا ان الاستهزاء وعدم احترام الآخر جرثوم تعملق في دمك بعد نومك في احضان الشر .

حسن شندي

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google