الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

النائب مصطفى هاشم:من يسير على خط الرئيس الشهيد لن ينجرف الى فخ انشاء الميليشيات

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اثنى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب مصطفى هاشم في بيان اليوم، "على الخطوة الوطنية الكبرى التي اقدم عليها مفتي عكار الشيخ الدكتور اسامة الرفاعي من خلال جمعه رؤساء الطوائف في المنطقة والعمل معهم على درء الفتنة وازالة الاحتقان من النفوس والحفاظ على السلم الاهلي في عكار، للنأي بهذه المنطقة التي قدمت الشهداء على مر السنين، عن التجاذبات ومحاولات التقسيم وزعزعة الاستقرار".
واذ اعتبر "ان الفتنة المتنقلة بين المناطق لشق الصفوف ونقل المعركة الى الداخل لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي الذي يتغذى ويقوى من خلال التقاتل الداخلي"، دعا كل "القيادات الروحية والامنية للضرب بيد من حديد ووضع حد للمخلين بالامن والعابثين بصيغة العيش المشترك التي ارتآها اللبنانيون ميثاقا مقدسا لن يسمح لاحد بالمس به".
وتوجه الى المواطنين في المناطق اللبنانية كافة، وفي عكار خصوصا، داعيا اياهم الى "الوقوف جنبا الى جنب، واضعين كل الخلافات السياسية جانبا، والتمسك بمشروع الالتفاف حول مؤسسات الدولة والشرعية اللبنانية، وعدم الانجرار للوقوع في الافخاخ التقسيمية والطائفية، واشهار سلاح العلم والوحدة في وجه كل من يحمل سلاحا ميليشياويا خارجا عن سيطرة الجيش والقوى الامنية اللبنانية، لان هذه هي مدرسة رفيق الحريري، التي لم ولن تخرج سوى الحريصين على مصلحة هذا البلد ووحدته".
ولفت الى "ان من يسيرون على خط الرئيس الشهيد، لن ينجرفوا الى فخ انشاء ميليشيات واستخدام السلاح مهما كانت الظروف صعبة ومهما حاول الحاقدون على الوطن جرهم الى ذلك، لان مشروعنا الوحيد هو الدولة القوية، حيث تكون القوى الامنية والجيش فيها هم السلطة الوحيدة المخولة حمل السلاح لان استمرار وجود اي مشروع ميليشياوي، يتناقض مع مفهوم الدولة والوحدة الوطنية وقيام الوطن".
وختم، مشددا على "ضرورة الاسراع في تأليف الحكومة وازالة العقبات امام العهد الجديد، لان في ذلك السبيل الوحيد لسحب فتيل التقاتل من الشارع ومعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يئن المواطن من تدهورها يوما بعد يوم".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google