الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
المفتي الرفاعي:بعضهم يبشرنا بأن الفتنة ستنتقل إلى عكار ونحن ندعو إلى ضبط النفس لا للفتنة ولا للاقتتال ...بندقية المقاومة باتت تتنقل لتحمي الفتنة ويجب أن تعود كما كانت سابقا
في دارة مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، اجتماع شارك فيه عدد من رؤساء البلديات، وتحدث خلاله المفتي الرفاعي، معتبرا أنه "من الطبيعي أن تكون للأمر الذي حصل في عكار، ارتدادات، ولكن من الطبيعي أيضا أن الذي حصل ما كان ليحصل لولا تلك التهديدات وتلك الممارسات التي مورست على أهلنا في بيروت، بغض النظر عن كل الاعتبارات". وقال: "ما حصل في بيروت، لو أن البعض اعتبره من ناحية ما، أنه كان ردة فعل معينة على قرار معين أو على تصرف معين، لكنه ليس مبررا على الاطلاق، أن تكون البندقية التي رعاها الللبنانيون جميعا، أن تكون بين هلالين بندقية المقاومة التي وقف كل اللبنانيون خلفها، وبالذات - أعني ما أقول - أن المسلمين السنة في هذا البلد وقفوا خلف هذه البندقية داعمين ومؤيدين ومناصرين ومشجعين ودفعوا من أمنهم واستقرارهم ومقدراتهم، ودفعوا أيضا من دمائهم ما يعود بالخير على حماية هذه المقاومة، أن تستذل أو تستدرج إلى أمر ما". أضاف: "ما كانت هذه البندقية لتنتصر لولا أن أجمع اللبنانيون على دعمها وعلى تأييدها ومناصرتها، وعلى أن يتحملوا كل ما تحملوه من أجل أن تبقى هذه البندقية قوية وأن تؤتي عملية النضال والمقاومة سبيلها ونتائجها الايجابية".
وتابع: "الذي حصل هنا (في عكار) كان نتيجة لاستعمال البندقية المقاومة لاسرائيل داخل الأراضي اللبنانية وضد الشعب اللبناني. هذا خطأ بل هو خطيئة لا يجوز أن تتكرر ولا يقبل أن يتساهل معها الانسان، أن يشعر الانسان أن البندقية التي دعمناها والتي أيدناها والتي آزرناها تنقلب فجأة لتهدد الأهل داخل الوطن ولتحمي فتنة متنقلة من مكان إلى مكان آخر، هذا أمر لا يليق بعاقل، فضلا عن كونه مسلما مناضلا وطنيا أن يتصرف هذا التصرف. هذه البندقية نحن تعتبرها حماية للبنان، حماية للشعب اللبناني وحماية للوطن بكل أطيافه، هذه البندقية يجب أن تعود كما كانت سابقا، أن نطمئن اليها بأن نعطيها ظهورنا، لا أن نستعد خوفا منها حتى لا نطعن أو تغدر بنا".
وأردف: "هذه البندقية عندما دخلت بيروت وإلى شوارع بيروت وإلى غير بيروت، نحن كلنا يعلم الآن والاعلام مفتوح في بيروت وفي الشمال والبقاع والجبل، هذه البندقية التي تنقلت من مكان إلى مكان تحمي الفتنة، بل ربما تزرع الفتنة، لم يعد اللبناني مطمئنا إلى هذه البندقية ولا إلى رسالتها، ونحن أصبحنا اليوم أكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى أن نتحاور حول طبيعة البندقية ومن يملكها وعلى طبيعة عملها".
وقال: "نحن اليوم كما كنا في السابق، نقول عدونا واحد، وهو اسرائيل، الذي يطغى ويتجبر، هذه الدولة التي اغتصبت أرض فلسطين، نحن نقاومها جميعنا، أما أن تصل الأمور إلى درجة أن يصبح الانسان خائفا من أخيه، خائفا من شريكه، خائفا من بندقية دعمها بالكلمة وبالموقف، ودعمها بالمال وتحمل كل ما نتج عن ذلك من سلبيات أو دمار أو اقتتال، لأنها تقاتل العدو الاسرائيلي, لذلك نعتبرها خطيئة كبيرة، ويجب على الغير أن يعتبر مما فعل، لا أن نسمع تصريحات من هنا وهناك. بعضهم يبشرنا بأن الفتنة انتقلت إلى طرابلس وأنها ستنتقل إلى عكار، وان التسلح على أشده، الناس يبشرون بالخير، ولا يبشرون بالسوء، هذا أمر ليس مقبولا".
وقال: "نحن اجتمعنا لنعلن أيضا أننا ومن هذا المنطلق نحاول جمع صفنا، وتوحيد كلمتنا لنقول بكل صراحة ووضوح لا للفتنة في عكار، كما نستنكرها في كل البلد. لكن الناس تفقد آمالها وربما أنظارها أصبحت مشدودة إلى عكار، لا للفتنة في عكار، لا للاقتتال في عكار، لا للتسلح في عكار، ويجب على الجيش والقوى الأمنية أن تسعى جاهدة لطمأنة الناس، ويجب على الناس أن تتعاون مع القوى الأمنية من أجل أن يكون الأمن والاستقرار سائدا ورائدا ومستقرا وثابتا في هذه المنطقة".
أضاف: "نحن ندعو الأهل إلى الهدوء والطمأنينة وضبط النفس، وعدم التوتر. ندعو الجميع إلى أن يخرجوا من أذهانهم الخوف والقلق أو مسألة الثأر التي ربما قد تقع هنا أو هناك. ما حصل في عكار حصل في وقت معين وله أسبابه، الجو كان مشحونا، له أسبابه، القضاء يفصل، والكل يذهب إلى القضاء، في لحظة إعلان الحرب على بيروت، هنا تبدأ عملية القضاء، في السابع من أيار، تبدأ عملية القضاء، ليضع القضاء يده على الملف الأمني وما نتج عن ذلك، منذ اللحظة الأولى من اعلان الحرب على بيروت إلى آخر الأيام التي حصلت فيها الانتكاسات الأمنية، وكلنا نؤيد القضاء ونؤمن بالقضاء شريطة أن يكون القضاء على الجميع لا على فريق دون آخر. وأن تكون العدالة سواسية على الجميع لا على فريق دون آخر، لم يعد مقبولا أن يقول فريق ما، نحن فوق الدولة، أو فوق المؤسسات، أو فوق القضاء أو فوق الدولة، أو فوق المحاسبة أو المساءلة، بالعكس نحن نسأل: أولئك الذين كانوا محط أنظار المجتمع اللبناني والعربي والاسلامي والدولي لأنهم حققوا ما لم يحققه أيهم بقوتهم، وبدعم اخوانهم وأهلهم وأحبابهم، ولكن لا يجوز أن يستثمروا هذا النصر أو هذه القوة لتكون في الداخل تهديدا أو ارهابا للآخرين".
وتعليقا على التسلح، قال: "اللعب بالدم ممنوع وفي كل الشرائع والأعراف والقيم، وموضوع التسلح موضوع خطير والناس جميعا والقوى الأمنية تعرف أين هو السلاح ومن يتسلح وكيف يجمعون السلاح هنا وهناك، نحن الآن مطالبون في هذا الاجتماع أن نجعل العقل والرأي السديد وتهدئة الخواطر السد المنيع لاستعمال هذا السلاح، ونحن عندما نطالب بضبط النفس وحقن الدماء، هذا مطلب شرعي وواقعي، لكن لا يعني ذلك أبدا أنه في ما لو حصل أن تخلى البعض عن لغة الحوار والعقل والاعتدال وعن لغة التهدئة وعن لغة حماية الدماء والأعراض والأموال وكرامات الناس، ترك كل هذا الجانب وأراد أن يعتدي جهارا نهارا على الآمنين، لا يعني ذلك أن الآمنين سيستسلمون".
وتابع: نحمل المسؤولية للمسؤولين، نحمل الجيش المسؤولية في حماية الوطن، نحمل الأمن الداخلي المسؤولية في حماية المواطن، لأنه لسنا مطالبين بأن نقيم أمنا ذاتيا، لسنا مطالبين بأن نقيم فرقا أو عصابات، لسنا مطالبين أن نشتري سلاحا بدل أن نشتري كتابا أو قلما أو طعاما لأولادنا. الغلاء من ناحية والخوف من ناحية والناس يتسلحون . هذا غير مقبول".
القيادات الروحية في عكار
كذلك تداعى رؤساء الطوائف الروحية في عكار، وفاعليات عدد من قرى المنطقة، الى عقد لقاء في دارة المفتي الرفاعي في ببنين، لاتخاذ الخطوات الآيلة إلى منع الانجرار إلى الفتنة في المنطقة. حيث تم التداول في الأوضاع المستجدة والمتلاحقة على الساحة العكارية خصوصا وعلى ساحة الوطن عموما. وحضر الاجتماع إلى مفتي عكار، كل من عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى محمد المراد، الأب خليل جريج ممثلا مطران عكار للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور، وعضو المجلس الاسلامي العلوي إمام مسجد تلحميرة الشيخ حسن حامد، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، ورئيس مجمع الايمان الموحد في الطائفة العلوية الشيخ محمود العلي، والشيخ علي عبدالله العلي، والشيخ علم الدين حمدان امام مسجد عين الزيت في الطائفة العلوية، والأب يوسف جرجس المنسق الرعوي للكنيسة المارونية في منطقة عكار، ورئيس اتحاد بلديات الجرد الشيخ سميح عبد الحي، ومختار بلدة حبشيت محمد فياض، وعدد من ممثلي القرى والبلدات.
وصدر عن المجتمعون بيان تلاه المفتي الرفاعي، وجاء فيه:
"أولا: اكد المجتمعون على ضرورة التفاعل الايجابي لمفهوم العيش المشترك ولمعاني السلم الأهلي، وعلى وجوب التهدئة وعدم الأخذ بالشائعات المغرضة التي تزعزع الأمن والاستقرار وتثير الغرائز.
ثانيا: أكد المتمعون أيضا على أن التنوع السياسي والديني هو مظهر طبيعي من مظاهر الغنى الفكري الذي يعبر عن مفهوم التعدد الايجابي.
ثالثا: ناشد المجتمعون كل القوى السياسية اعتماد لغة الحوار والنقاش الهادئين والابتعاد عن كل ما يثير الفتن او ربما يوقظ الغرائز، كما دعوا الى سرعة تشكيل الحكومة للخروج من المأزق الحرج.
رابعا: ناشد المجتمعون فخامة الرئيس ميشال سليمان ان يعمل جاهدا على تحصين ساحة الوطن وعكار بالذات - عكار الوفية له وللمؤسسات العسكرية والوطنية والامنية باعتبار ان عكار، وهو يعلم انها لم تبخل يوما من الايام بشيء من خصوصيتها او مقوماتها لا على الدولة ولا على مؤسساتها وعلى رأس ذلك جيشها اللبناني الوطني.
خامسا: دعا المجتمعون الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الى بذل كل الجهود الصادقة المخلصة لفرض هيبة الدولة والقانون والاخذ على يد المخلين بالأمن وادخال الطمأنينة على نفوس الأهلين.
سادسا: شجب المجتمعون لغة التخوين والتهديد ولغة الاستعلاء على المواطنين، وكذلك شجبوا استعمال السلاح في اي مكان او زمان ولاي سبب كان، الا اذا اذا كان بوجه العدو الاسرائيلي وعلى أن يكون هذا السلاح بيد الدولة اللبنانية حصريا وتحت امرتها.
سابعا: يعلن المجتمعون اعتبار هذه الجلسات مفتوحة لمتابعة كل التطورات المستجدة من اجل التهدئة وسلامة العيش والامن الأهلي المشترك، ويناشدون وينبهون الاهالي الى ضرورة الحذر والسهر حتى لا يندس المندسون او المغرضون لاحداث الفتنة، والعين الساهرة الصادقة المخلصة الله معها".






الأخبار الأقليمية