الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب مصطفى علوش : تمدد القصف في طرابلس أثبت ان المسألة معدة منذ مدة أطراف داخل المناطق تعمل تحت غطاء حزب الله وتتدرب وتأتيها الاسلحة
قال عضو كتلة المستقبل النيابية النائب مصطفى علوش، في حديث الى اذاعة صوت لبنان حول الوضع في طرابلس :" على الرغم من كل الجهود التي بذلت أمس لوقف المعارك، وعلى الرغم من ميثاق الشرف الذي تم توقيعه، لم تتوقف المعارك ابدأ، وإستمرت تشتد إحيانا وتخف أحيانا ولكن عمليا ان تمدد القصف أثبت ان المسألة معدة بشكل متقن منذ فترة طويلة بخاصة وان نوعية الأسلحة التي ظهرت لم تكن تستخدم في السابق".
وحول إتهام الأكثرية لحزب الله بالتورط في إشتباكات الشمال أوضح علوش " ان المسألة ليست في وجود حزب الله، بل ان أطرافا داخل المناطق تعمل تحت غطاء حزب الله وتأتيها شحنات الاسلحة من الحزب وتتدرب على أيديه، فكيف تفسر مثلا ما كان يفعله القوميون السوريون تحت ظلال حزب الله".
وإعتبر "ان المسألة الأساسية هي بوصول شحنات أسلحة الى جبل محسن وكميات من الأموال لحساب حزب الله والتدريبات هي في تلك المنطقة، وهنا لا نتجنى على حزب الله بل هناك وقائع مثبتة على مستوى الأشهر الماضية".
وحول تصعيد موقف النائب العماد ميشال عون سياسيا الذي ووصف الرئيس فؤاد السنيورة بانه مشروع حرب، فهل نحن أمام مرحلة جديدة أساسها رفض المعارضة تكليف السنيورة وعودة الأمور الى نقطة الصفر، أشار الى ان المسألة ليست رفض الرئيس فؤاد السنيورة بل هي مسألة رفض إنشاء حكومة بالكامل وعمليا تقويض كل إتفاق الدوحة، وهذا ما يعرض حتى مسألة رئاسة الجمهورية الى إمكانية التقويض مما يحدث من تعطيل لتشكيل الحكومة، حتى بناء على ما إتفقنا عليه في الدوحة يؤكد ان لا رغبة لا للعماد ميشال عون ولا لمن يقف وراء عون، بالأخص حزب الله لإستكمال بنود هذا الإتفاق، وهذا عمليا يعيد الأمور الى نقطة الصفر".
وحول إتهام الأكثرية لحزب الله بالتورط في إشتباكات الشمال أوضح علوش " ان المسألة ليست في وجود حزب الله، بل ان أطرافا داخل المناطق تعمل تحت غطاء حزب الله وتأتيها شحنات الاسلحة من الحزب وتتدرب على أيديه، فكيف تفسر مثلا ما كان يفعله القوميون السوريون تحت ظلال حزب الله".
وإعتبر "ان المسألة الأساسية هي بوصول شحنات أسلحة الى جبل محسن وكميات من الأموال لحساب حزب الله والتدريبات هي في تلك المنطقة، وهنا لا نتجنى على حزب الله بل هناك وقائع مثبتة على مستوى الأشهر الماضية".
وحول تصعيد موقف النائب العماد ميشال عون سياسيا الذي ووصف الرئيس فؤاد السنيورة بانه مشروع حرب، فهل نحن أمام مرحلة جديدة أساسها رفض المعارضة تكليف السنيورة وعودة الأمور الى نقطة الصفر، أشار الى ان المسألة ليست رفض الرئيس فؤاد السنيورة بل هي مسألة رفض إنشاء حكومة بالكامل وعمليا تقويض كل إتفاق الدوحة، وهذا ما يعرض حتى مسألة رئاسة الجمهورية الى إمكانية التقويض مما يحدث من تعطيل لتشكيل الحكومة، حتى بناء على ما إتفقنا عليه في الدوحة يؤكد ان لا رغبة لا للعماد ميشال عون ولا لمن يقف وراء عون، بالأخص حزب الله لإستكمال بنود هذا الإتفاق، وهذا عمليا يعيد الأمور الى نقطة الصفر".






الأخبار الأقليمية