الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

طماشة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

طماشة هي كلمة عامية كويتية بحته تقال عندما يتم التفرج على مشهد أو منظر مضحك ، فعنده تصطف الناس لتتفرج وفي الكويتي يقولون تتطمش ، وهذه الكلمة تنطبق حق التطبيق على الجيش اللبناني الذي هو جالس يتفرج والمعارك تتنقل من بلدة إلى بلدة ومن مدينة إلى مدينة ومن محافظة إلى محافظة ، وكل ذلك تحت مسمى حتى لا ينقسم الجيش

 

هل رأيتم تعليق مضحك أكثر من ذلك ؟

هل سمعتم يوما أن الجيش يترك الشعب يتقاتل ويذبح بعضه بعضا والذريعه.. لكي لا ينقسم هو ؟

فما هو لزوم هذا الجيش إذا ؟

هل هذا الجيش ليس فيه من البشر من يتقاتل أهلهم أو أقربائهم أو إخوانهم أو أباؤهم أو أعمامهم أو خوالهم أو أنسبائهم أو أي قريب لهم ؟

أليس فيه قريب لهذا الجندي قتل قريب لذاك الجندي ؟

فعن أي وحدة للجيش نتحدث إذا ؟

 

سمعنا كثيرا قول بري الذي يكرره دوما بأن الجيش لن ينقسم وبأن من يراهن على انقسام الجيش سوف ينتظر كثيرا .. ولكننا كنا نتسائل كيف راهن على ذلك ؟

ولكننا اليوم عرفنا كيف أن الجيش لن ينقسم ولن يتأثر بالأحداث لأنه لن يشارك بها ولن يتدخل فهو ليس أكثر من مشاهد يشاهد الأحداث ويتتبع أخبارها عبر الشاشات مثلنا ويستقي مصادره من المحطات الإخبارية كحالنا 

فهذا الجيش ليس عليه إلا القول بأنه نعى هذا الجندي الذي قتل أثناء مروره بمنطقة الإشتباكات خطأ .. أو أنه قتل أثناء نومه فهاجمه غادر .. أو أنه قتل أثناء إنسحابه جراء رصاص قناص !!!؟

فيا سبحان الله .. رجالات الجيش يقتلون بالخطأ ويتناقصون والجيش لا يحرك ساكن بل يكتفي ببيانات الخطأ فقط وبيانات النعي لجنوده فهنيئا للبنان مثل هذا الجيش الفتاك الأبي

 

هناك من سيقول لنا بأن المهاجمون أقوى عدة وعتاد منه .. ونقول لهم وإن يكن ؟

أليس عليه التصدي للمعتدي ؟

فعن أي أمن وأمان نبحث في بلدنا والجيش ينسحب كل ما سمع دوي طلقة أطلقت هنا وهناك ؟

صوروا ومثلوا مشهد تمثلية الشياح ليحيدوا الجيش ونجحوا وأعجب الجيش بهذا المشهد فأصبح يتطمش كما يقول الكويتيون .. أصبح ليس محايدا لا ولكنه أصبح مشاركا في الجريمة .. أوليس القضاء يجرم من يعلم ومن شاهد الجرم ولم يتحرك وظل ساكنا ؟

 

فيا جيشنا الأبي الذي هللنا له وفرحنا وطربنا عندما استجرنا به من عصابات فتح الإسلام فسارع لنجدتنا .. كنا نظنك بأنك أبيّ على الكل وليس على فئة وتترك فئة أخرى ، كنا نعتقدك باسلا على الكل ولكننا رأيناك كحمامة بر وحمامة سلام تخاف من طريدها فتراها تطير عند سماعها صوت الرصاص ولكنها للأسف تطير باتجاه الصوت وعندها تسقط فريسة لقناصها

 

هذا هو حالك يا جيشنا الأبيّ ، فشعبنا يقتل ويقصف بجميع أنواع القذائف وكل ما عليك فعله هو الإنسحاب من هذه الثكنة والإختباء في ثكنة أخرى ، يتدخل رجالات الدين ليحلوا المشكلة بين الطرفين فيجلس القاتل مع أهل القتيل ويلزم أهل القتيل الصمت لأن حامي حماهم ضعيف .. تركهم وهرب

يذهب القاتل ليستلقي على سريره في نهاية المعركة ويذهب أهل القتيل للبكاء عليه ولتشييعه لأن جيشنا الباسل لم يتمكن من فرض أمنه وأمانه وبسط سيطرته وإلقائه القبض على القاتل

 

جيشنا الباسل عذرا منك لقد أقلقنا منامك وأزعجانك أثناء فرجتك وتكلمنا عنك فعسى أن تغفر لنا زلتنا فنحن الضعفاء وأنت القوي !!!؟

 

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google