الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

موغابي سيظل في الحكم ما دام السود لا يملكون كل اراضي زيمبابوي

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image اعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي انه باق في الحكم ما دامت الغالبية السوداء لا تملك كل اراضي البلاد بحسب ما نقلت عنه الجمعة صحيفة "ذي هيرالد" الرسمية قبل اسبوع من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية.

وقال موغابي "حين اتأكد ان الارث سيكون فعلا بين ايديكم يمكنني القول: انجز العمل" في اشارة الى اعادة الاراضي للسود.

وعنونت الصحيفة الناطقة باسم النظام نقلا عن موغابي "ينبغي ان تكون الارض لكم قبل ان انسحب". وادلى موغابي (84 عاما) بهذه التصريحات خلال تجمع لمؤيديه في ماتابيليلاند (غرب) قبل اسبوع من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي سيواجه فيها زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي.

وكان موغابي حذر انه مستعد "للموت" من اجل بلاده مؤكدا ان المعارضة لن تحكم زيمبابوي "ما دام حيا".

واضاف رئيس زيمبابوي "زارني قدامى مقاتلي حرب (الاستقلال) وقالوا لي" +سيدي الرئيس لا يمكننا ان نقبل التخلي عن بلادنا بجرة قلم بعدما ربحناها بسلاحنا".

ويواظب موغابي على اتهام خصمه بالعمل لحساب بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة معتبرا ان الاخيرة تسعى الى استعادة السيطرة على البلاد.

واكد ان الدورة الانتخابية الثانية التي ستجري في 27 حزيران/يونيو تشكل فرصة للسكان لرفض محاولات السيطرة مجددا على زيمبابوي متهما تسفانجيراي بانه يريد التنازل عن مكتسبات الاستقلال وفق الصحيفة.

ووعد ايضا بمعالجة جزء من المشاكل الاقتصادية التي عزاها مجددا الى العقوبات التي فرضها الغربيون اثر اعادة انتخابه العام 2002. وتشهد زيمبابوي ازمة اقتصادية تتجلى خصوصا بتضخم غير مسبوق.

ومني موغابي الذي يحكم منذ 1980 بهزيمة كبيرة خلال الانتخابات العامة التي جرت في 29 اذار/مارس. فقد خسر حزبه الغالبية في البرلمان وحل ثانيا بعد تسفانجيراي في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google