الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الشيخ عمار: لمسنا لديه كل العزيمة والصبر والقدرة على التعامل مع المسألة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة، في السراي الكبير، اليوم، وفدا من "الجماعة الإسلامية" ضم رئيس المكتب السياسي الدكتور علي الشيخ عمار والمسؤول السياسي في بيروت الدكتور عمر المصري والدكتور عماد الحوت.

بعد اللقاء قال الشيخ عمار: "كانت جولة في مختلف الامور المحلية الداهمة خاصة في ما يتعلق بتشكيل الحكومة العتيدة والصعوبات التي تعترض تشكيلها، وقد لمسنا لدى الرئيس السنيورة كل العزيمة والصبر والقدرة على التعاطي مع المسألة بما يتوجب وصولا الى تشكيل الحكومة، طبعا هناك اعتراف بان هناك صعوبات وإشكالات تعترض هذه العملية الدقيقة، ولكن حرص اللبنانيين على ان تكون الحكومة هي المسؤولة والقادرة على رعاية كل الشؤون الداخلية بما فيها القضايا الأمنية، هذا من شانه ان يشجع هؤلاء الأطراف على الانتهاء من تشكيل هذه الحكومة".

سئل: هل علمتم ما هو نوع العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة؟
أجاب: "كما هو معلن هناك خلاف حول توزيع بعض الحقائب وطبيعة هذه الحقائب، سيادية وغير سيادية، وحصة كل طرف بما فيها حصة رئيس الجمهورية من هذه الحقائب السيادية وسواها".

سئل: هل تحدث الرئيس السنيورة اين أصبحت حلحلة العقد؟
أجاب: "الرئيس السنيورة يقول ان الأمور خاضعة للمشاورات وانه حريص هو والآخرين على التوصل الى حل في ما يتعلق بمثل هذه العقد وهذه العقبات، اما بالنسبة الى كلام العماد ميشال عون حول تعديل صلاحيات رئيس الحكومة، هذا ما يستهجنه دولة الرئيس ونحن أيضا، وجميع اللبنانيين، وخاصة ان اتفاق الطائف الذي ينص على مثل هذه الصلاحيات بات وثيقة وهو جزء من الدستور اللبناني، ولا يمكن الحديث عن التعديلات الا في إطار التوافق اللبناني - اللبناني، نحن نعلم ان اتفاق الطائف من اجل التوصل اليه كلفنا وكلف اللبنانيين الكثير والعديد من الضحايا، فلا يجوز ان تطرح مثل هذه المسألة وكانها نفخ في نار الفتنة ودعوة جديدة الى حرب طائفية،او حرب جديدة".

وقال: "أما بالنسبة الى مسالة السلاح، نحن نرى انه طالما هناك سلاح في يد بعض الأطراف اللبنانيين ونتيجة حالة الارتباك التي حصلت مع أحداث بيروت والجبل وبعض المناطق، الإرباك الذي حصل لدى الجيش والقوى الأمنية وإحساس اللبنانيين الى انهم مضطرون لحماية أنفسهم بالطريقة الملائمة، نقول انه ما دام السلاح في يد بعض الأطراف اللبنانية فان الآخرين سيعملون على ان يؤمنوا لأنفسهم الحماية الذاتية، اكان على مستوى الطوائف او المدن او المناطق او الاطراف السياسية، الكلام عن ان هناك موجة تسلح في بعض المناطق في الشمال او غيرها يرد عليه بانه ربما من الطبيعي ان يفكر بعض اللبنانيين بهذه الطريقة، خاصة وان الامور تميل الى الاعتقاد بأنه اما ان يحصل تفاهم حول مختلف الامور، وإلا فان الامور سائرة نحو الفوضى".

سئل: هل تطرقتم مع الرئيس السنيورة الى الاشكالات التي تحصل في المناطق، لا سيما اشكال البقاع الاخير؟
اجاب: "الخطوة التي قام بها الجيش جيدة وأدت الى شيء من المصالحة بين الاطراف المتنازعة، ونرجو ان تعمم هذه الخطوة ويعمل على إخراج المسلحين من دون استثناء من العاصمة وتطبيق اتفاق الدوحة الذي ينص على عدم استخدام السلاح من اجل تحقيق مكاسب سياسية وتنظيم العلاقة بين السلطة السياسية والتنظيمات المحلية".

سئل: هل تقارن بين سلاح المقاومة والسلاح غير الشرعي الموجود على الارض؟
اجاب: "المقاومة التي من المفترض ان تتحول الى هم وطني مسالة ينبغي ان تبحث على طاولة الحوار بهدف التوصل الى تفاهم من ضمن ما اعتبر إستراتيجية دفاعية او خطة دفاعية، ولكن عندما استخدم السلاح بهذه الطريقة في بيروت او الجبل او صيدا او في الشمال او في البقاع، طبعا هذه المسألة تحضنا جميعا كاطراف لبنانيين وكسياسيين وكمسؤولين على ان نصل الى ما يشبه التفاهم او الاجماع على معالجة هذه الظاهرة التي من شانها ان تعيد الميليشيات الى لبنان وندخل في صراع جديد، فعندما يلجأ بعضنا الى استخدام السلاح تحت اية حجة من الحجج طبعا هذا يحرض الاطراف الاخرى على اقتناء واستخدام السلاح للدفاع عن النفس او لرد الاعتداء الذي حصل، ونحن نحرص على ان يكون لبنان في الموقع المتقدم في مواجهة العدوان الصهيوني وفي مواجهة أي اختراق او استهداف من قبل هذا العدو، لكنننا نحرص في الوقت ذاته على ان نكون جميعا حريصون على استقرار البلد سياسيا وامنيا وان لا نلجأ الى استخدام السلاح ضد بعضنا البعض في أي ظرف او مناسبة او تحت أي حجة من الحجج".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google