الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

ترسيم الحدود مع سورية خطوة أولى لحل مسألة شبعا..وواشنطن تريد تحولاً في التصرف السوري

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

يؤكد مسؤولون أميركيون أن المواقف الدولية الأخيرة حيال الوضع السياسي في لبنان، بدءاً من محادثات الرئيس الأميركي جورج بوش مع نظرائه الأوروبيين والانفتاح الفرنسي على سورية وصولاً الى موافقة الإدارة الأميركية على تحريك ملف مزارع شبعا، تعكس الخلاف بين باريس وواشنطن حول أسلوب التعامل مع دمشق وتحفظات الإدارة عن دعوة الاليزيه الرئيس السوري بشار الأسد الى زيارة باريس، وتأتي بحسب مصادر ديبلوماسية كإشارة أخرى الى افتقاد البيت الأبيض زمام المبادرة في إدارة الملف اللبناني.
وتؤكد مصادر ديبلوماسية غربية لـ «الحياة» أن مرحلة ما بعد اتفاق الدوحة والتحولات على الساحة اللبنانية والإقليمية تعكس تراجعاً في الدور الأميركي وأهدافه في لبنان، والذي يرتكز الى احتواء نفوذ «حزب الله» سياسياً وعسكرياً، وعزل إيران وسورية.
وترى المصادر أن اللاعب الأميركي خسر زمام المبادرة على الساحة اللبنانية والتي كان حظي بها بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 2005، وأن فرنسا ولاعبين إقليميين يتشاطرون هذا الدور اليوم. وتعطي المصادر مثلاً موافقة واشنطن على تحريك ملف مزارع شبعا الذي جاء استجابة لضغوط إقليمية وفرنسية، وبهدف «سحب البساط» من تحت أقدام حزب الله، ووقف استخدام المسألة مبرراً لإبقاء سلاحه.
ورفضت الإدارة الأميركية طوال الفترة السابقة، وخصوصاً على لسان مسؤولين في مجلس الأمن القومي ومكتب نائب الرئيس ديك تشيني، أبرزهم اليوت ابرامز وجون هانا، تحريك هذا الملف، والضغط على إسرائيل للانسحاب من المزارع بحجة عدم وجود قناعة بارتباط هذا الواقع بسلاح الحزب.

انزعاج من دعوة ساركوزي
وتنقل المصادر انزعاجا أميركياً من الانفتاح الفرنسي على سورية ودعوة الرئيس نيكولا ساركوزي نظيره الأسد الى زيارة الاليزيه. ويقول المسؤول الأميركي في مكتب الشرق الأدنى دانيال ديل كاستيو، لـ «الحياة» ان الولايات المتحدة وفرنسا يلتقيان حول تحقيق «الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، إنما هناك خلاف حول نقاط متعلقة بلبنان والنهج لتحقيق الأهداف المشتركة هناك».ويتحدث المسؤول عن تحفظات أميركية عن «الدور السوري ودعمه الإرهاب وبرنامجه النووي السري وتسهيل عبور المقاتلين الأجانب الى العراق وكبت شعبه والتدخل في دول الجوار»، ويعتبر أن أي تغيير في السياسة الأميركية يجب أن يسبقه «تحولاً في التصرف السوري» مثل «وقف دعم المجموعات المسلحة وترسيم الحدود مع لبنان».
ويشدد ديل كاستيو، أنه فيما ترحب الإدارة بتبادل سفارات بين سورية ولبنان وفقاً لقراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1680، وتأمل بأن يكون هذا الأمر بداية لـ «صفحة جديدة باحترام سيادة لبنان وسلطة الحكومة الشرعية»، فان «تطبيع العلاقات يجب أن يتضمن ترسيم الحدود السورية - اللبنانية بحسب القرارات 1559 و1680 و1701»، ويعتبر هذا الأمر» خطوة أولى نحو حل مسألة مزارع شبعا».
وتشير المصادر الديبلوماسية الى أن التزام وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لهجة حذرة خلال زيارتها في لبنان، يعكس مراعاة الادارة الأميركية للوضع الإقليمي ومخاوف الوزيرة من تداعيات أي تصعيد في الساحة اللبنانية على عملية السلام والمحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين والتي تحتل أولوية لدى الوزيرة. الا أن الاطار العام للسياسة الأميركية حيال سورية لم يتغير، وكما شرحته رايس في مقال نشرته مجلة العلاقات الخارجية في عددها لشهر تموز (يوليو) الجاري، تنتقد فيه الدور «العدائي» لإيران وسورية والتحديات التي يشكلانها على مستقبل المنطقة وتبرر فيه سياسات الإدارة وتتساءل ما اذا كان وضع لبنان أفضل «تحت الاحتلال العسكري السوري؟ وهل تحجيم سورية للسيادة اللبنانية ودعمها وإيران الإرهاب هو بناء أو مخرب في المعطيات الجيوبوليتيكية وللمصلحة الأميركية في المنطقة؟».

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google