الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 4 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

لا بُدّ من ابعاد الميلشيات بأي زيّ كانوا عن المراكز السيادية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

طوى اللبنانيون صفحات الحرب الأهلية على عللها وأخطائها  ثُمّ اتفقو على ان تلك الحرب كانت حرب  الآخرين على أرضهم ، ثُم ارتضوا القول بأن لا غالب ولا مغلوب بُغية وأد الفتنة التي أشعلها نظام دمشق. ولكننا كُنّا دائماً نشعر بأن نارها لم تنطفئ  بل كانت بمثابة نثر الرماد على الجمر وذلك  لم يكن اطلاقا إلا من خلال معرفتنا لنمطية حاملي السلاح ، وتبعية البعض لمُحرك الفتنة في دمشق التي يقودها دكتاتوراً لم تعرفه الطبيعة من قبل ، والذي كان جُلّ همّه الإطباق على لبنان وسيطرته عليها كي لاتهب رياح الحرية والديمقراطية والتغيير على سورية التي يحكمونها بالحديد والنّار ، ولم تكن نظرتنا هذه تجنياً على الواقع ، بل هذا ما كُنّا نلمسه ونشعر به ، فقد كانت كل المعطيات والحوادث والأعمال التي كانت تجري على الأراضي اللبنانية  تصل الى هذه النتيجة ، وإن أظهر البعض تجاه الآخر النوايا الطيبة  للتمرير وغض النظر ، لكنهم لم ينسوا أبداً الوجود الإستخباراتي السوري والاحتلال الاسرائيلي الذي يلعب على أراضيهم بدمائهم واستقرارهم ، ولكن من باب المصالحة الوطنية ، غضّ الطرف اصحاب القلوب البيضاء والأيدي النظيفة ، وأرادوا أن يُصدقو بأن هناك صفحة جديدة قد فُتحت بعد اتفاف الطائف الذي جاء بحلول للأزمة اللبنانية فيما لو صدقت النوايا ، فإنّ لبنان اليوم من المفروض أن يكون درّة العالم ، بعدما عمل صانعو الإتفاق الحقيقيين ، بكل تفان فيه لتحقيق الاستقرار وسيادة  لبنان كالشهيد الرئيس رفيق الحريري الذي اغتيل لأجل اصراره على تطبيق بنوده ، ومن ورائه من أحرار لبنان ، والدول الصديقة والحليفة ، وليسوا أولئك الذين أرادوا أن يركبوا على موجة الإتفاق  ليجعلو منه ساحةً لتنفيذ أحلامهم وتصفية حساباتهم ويجعلوه مزرعةً خلفية لهم.
تسارعت الأحداث والتطورات بعد الاغتيالات ولفحت رياح الغدر شيئا فشيئا الرماد  فاحتُلت الساحات في العاصمة وظهرت أبشع انواع الاستفزازات والتجاوزات و شلّت المؤسسات الدستورية وأدخل الجيش عدة مرات في كمينات لاضعاف موقفه وجعله يقف موقف  المتفرج وربما وليضعه على الحياد  بعدما خلى كرسي الرئاسة  وذهاب الشارع الى الغليان تحت شعار حق المعارضة في التعبير والاحتجاج فتعاملت قوى الأكثرية وعلى رأسها الحكومة اللبنانية مع التطورات بكل المسؤولية فاحتوت بحنكتها ردّات الفعل ووسّعت صدرها أمام كل المؤامرات إيمانا منها بعدم اشعال نار الفتنة والحرب الأهلية لكن قوى الشر في الداخل والخارج التي آبت إلا أن تنفخ في الموقد بغرض تأجيج  نار الفتنة من جديد لتشعل بها بيروت وتغزو شوارعها بأرتال من جيوشها المدججة بالسلاح والملثّمة بأقنعة تثير الرعب وتؤكد الارهاب وتقتحم أحيائها وتستبيح كرامة أهلها الأحرارمن الطائفة السّنية خاصة  وتقتل وتعتدي وتُحاول إهانة رجالها كما تفعل كل القوى المُحتلّة فاستهدفت خيرة الشباب وألبست  النساء سود الثياب ويتمت الأطفال وأحرقت الأرزاق من البيوت والمؤسسات ومارست عليهم كل انواع الارهاب تارة بالزيّ الميلشياوي وأخرى بزي المقاومة الاسلامية وطورا بلباس الشرطة اللبنانية لنصل الى النتيجة وهي لماذا يُراد لبيروت أن تُذبح وتوأد كلما أرادت النهوض.
 واليوم وبعد اتفاق الدوحة الذي جاء ليؤكد ضرورة تنفيذ كل بنود اتفاق الطائف نعود لنرى من يُريد إشعال النار المستعرة لتعود المليشيات مرّة أُخرى لإستلاب قرارالدولة اللبنانية في بلد أراد أن ينهض بعد أن كاد أن يلفظ أنفاسه الاخيرة  ليكون القاضي هو الجلاّد فالتصريحات والرسائل  تصل تباعا عبر التعرض للعزل من اهل بيروت بالقتل والضرب والاهانات ومنع الاعلاميين من القيام بتصوير أي اعتداء تحت التهديد بالسلاح  وأمام مرأى من الجيش اللبناني دون أي مهيبة أو حياء  فهم مصرّون على أن القرار في هذا البلد  للأقوى من حملة السلاح حتى أن أحد ممثلي حزب الله نواف الموسوي أعلن على شاشة ال  " ال بي سي " -  عبر برنامج كلام الناس -  إن تسمية و تعيين قائد للجيش لا يكون الا بموافقتهم  وبالتالي  لكي لا يكون هنالك دولة في لبنان وأمن واستقرار..
لا بُدّ من ابعاد الميلشيات بأي زيّ كانوا عن المراكز السيادية والمصيرية والعسكرية ولتبحث كل طائفة عن "رفيق الحريري " بين أبنائها من الدروز والشيعة والسّنة والأرمن والروم والموارنة وووو وأعتقد أن الطوائف  لم تخلو من الوطنيين الشرفاء لكي نبي غدا جديد ولبنان العظيم الذي نريد وكفى سياسات ماكره وثعلبية .
                                                                                   

 سلوى

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google