الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
النائب الاحدب: من سيمثل طرابلس في الحكومة يجب أن تتماشى طروحاته السياسية مع 14 آذار
رأى النائب مصباح الأحدب في تصريح اليوم "أن من سيمثل طرابلس في الحكومة يجب أن تتماشى طروحاته السياسية مع الطروحات العامة لقوى الرابع عشر من آذار ومع الرأي العام الطرابلسي"، لافتا إلى "أن مواقف التكتل الطرابلسي يجب أن تكون خاضعة للمحاسبة من فريق الرابع عشر من آذار في عملية التشكيلة الحكومية". وأكد أن "من حق المدينة أن تمثل في الحكومة بمن يعبر عن رأيها السياسي ويدافع عن قضاياها". وإذ شدد على أن لا خلاف شخصيا بينه وبين الوزير محمد الصفدي، أعلن عدم إعتراضه على أن يكون الأخير من حصة المعارضة في الحكومة، "نظرا الى طروحاته السياسية التي أعلنها دون إستشارة أحد من حلفائه، لاسيما طرحه تعديل الطائف تزامنا مع حوادث بيروت الأمنية ومطالبته بحكومة إنتقالية التي هي من طرح العماد ميشال عون".
ونوه بإنجازات نادي المتحد رافضا "أن يعتبر ذلك من قبيل الإساءة للوزير الصفدي".
وأشاد بمواقف النائب كبارة "الذي لطالما كان يوضح تصريحات الوزير الصفدي، وهو بذلك يعبر عن وجهة النظر السياسية لأهالي المدينة، لكونه قريبا منهم ومطلعا عن كثب على آرائهم وتطلعاتهم".
وأكد النائب الأحدب أنه "حليف لقريطم وللشيخ سعد الحريري الذي يستمد زعامته السياسية من شعبيته ومشروعه الوطني". ولفت إلى "أن قريطم لم ترشحه لتولي منصب في الحكومة المزمع تشكيلها وأن ترشيحه جاء بقرار شخصي وإنطلاقا من تحالفه مع قريطم وقوى الرابع عشر من آذار، وأنه مستمر لهذا الترشح".
وتطرق إلى حوادث بيروت الأخيرة، فوصفها ب"السيئة والمرفوضة"، مؤكدا أن "لا أحد يستطيع أن يملي إرادته على الآخر بالقوة". وشدد على "أن الحوار مرفوض في ظل السلاح ولا يمكن أن ننسى بسهولة الدم الذي يهدر يوميا في بيروت، وأن إتفاق الدوحة واضح وعند إستتباب الوضع الأمني يمكن الذهاب للحوار".






الأخبار الأقليمية