الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

رئيس الجمهورية تسلم اوراق اعتماد سفيري فرنسا واليونان

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، الاحتفال الاول في ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتقديم اوراق اعتماد سفيرين معتمدين في لبنان ومقيمين في بيروت، هما سفير فرنسا اندره باران، وسفير اليونان بانوس كالوجيروبولوس.
وقد تسلم الرئيس سليمان اوراق اعتماد السفيرين، في حضور وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة المستقيلة السيد فوزي صلوخ والامين العام للوزارة السفير بسام النعماني، وسط المراسم التقليدية التي غابت عن قصر بعبدا اكثر من ثمانية اشهر.

اول الواصلين كان سفير اليونان بانوس كالوجيروبولوس بحيث عزفت موسيقى الجيش لحن التعظيم ثم النشيد الوطني اليوناني ورفع العلم اليوناني على سارية القصر، ثم عرض السفير الجديد كتيبة من لواء الحرس الجمهوري، ليدخل بعد ذلك مع رئيس التشريفات في قصر بعبدا السفير مارون حيمري ومدير المراسم في وزارة الخارجية السفير جورج سيام وسط صفين من رماحة لواء الحرس الجمهوري، الى صالون السفراء حيث سلم اوراق اعتماده الى الرئيس سليمان الذي رحب به متمنيا له التوفيق في مهمته، مؤكدا الحرص على تعزيز علاقات الصداقة التي تجمع بين لبنان واليونان.
ولدى مغادرته القصر، عزفت الموسيقى النشيد الوطني.

السفير الفرنسي
ثم تكرر المشهد نفسه مع السفير الفرنسي اندره باران، وعزفت موسيقى الجيش "المارسيلياز" وارتفع العلم الفرنسي، وعرض السفير باران حرس الشرف، ثم توجه الى صالون السفراء حيث قدم اوراق الاعتماد الموقعة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. ورحب الرئيس سليمان بالسفير باران، وتداول معه في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وودع السفير باران بمثل ما استقبل وعزفت له موسيقى الجيش النشيد الوطني.

نبذة
وفي ما يلي نبذة عن السفيرين الجديدين :
- السفير اليوناني بانوس كالوجيروبولوس، مجاز في الحقوق والعلوم السياسية، يتقن اللغات الانكليزية والفرنسية والالمانية والايطالية والروسية.
شغل المناصب الاتية: قنصل لسفارة بلاده في فيينا (1996)، رئيس لجنة تطبيق معاهدة فيينا ( 1996-2000)، قنصل عام لبلاده في اسطنبول (2000)، مدير شؤون علاقات الاتحاد الاوروبي الخارجية وتوسيع الاتحاد في وزارة خارجية بلاده( 2003)، رقي الى درجة وزير مفوض من الفئة الثانية (2006).

- السفير الفرنسي اندره باران، مجاز في الحقوق ويحمل ديبلوما من معهد العلوم السياسية. يجيد اللغات الفرنسية والانكليزية والالمانية.
شغل المناصب الاتية: قنصل عام في سان فرانسيسكو (1996-1999)، نائب مدير شؤون مصر والشرق في الادارة المركزية (2000-2002)، مستشار فني في الكلية الدبلوماسية التابعة لرئاسة الجمهورية (2002-2005).

وفد الامن العام
والتقى الرئيس سليمان، المدير العام للامن العام اللواء الركن وفيق جزيني على رأس وفد من المديرية العامة للامن العام قدم التهاني الى رئيس الجمهورية.
وقال: " نعاهد فخامتكم على العمل بالتعاون مع الاجهزة الامنية الاخرى لتعزيز الامن والاستقرار في البلاد".
ورد الرئيس سليمان شاكرا ومؤكدا "ضرورة التزام الامن العام تنفيذ المهام الموكلة اليه بموجب القوانين المرعية الاجراء بالتنسيق مع الاجهزة الامنية لتوفير الطمأنينة للمواطنين من خلال جمع المعلومات ومكافحة الارهاب والتجسس والمساعدة على تعزيز دور المؤسسات الامنية وتمكينها من القيام بواجباتها بتجرد وشفافية وانضباط".

وشدد رئيس الجمهورية على "ضرورة تسهيل المعاملات وزيادة الانتاجية والعطاء"،
وقال: "ان هدف عملكم يجب ان يكون خدمة الوطن وحماية المؤسسات من دون أي تقاعس او تهاون".

فريد الخازن
سياسيا، التقى رئيس الجمهورية الوزير السابق الشيخ فريد الخازن حيث تم عرض آخر المستجدات على الساحة المحلية.
وعلى اثر لقائه مع الرئيس سليمان، اوضح الخازن انه اجرى جولة افق مع رئيس الجمهورية تناولت مختلف الشؤون العامة، كما تطرق البحث الى الوضع الحكومي وتعقيدات ولادة الحكومة الجديدة".

وديع الخازن
كما التقى الرئيس سليمان رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن، الذي ادلى بعد اللقاء بتصريح قال فيه:
"ان مجرد انتخاب الرئيس سليمان بعد نجاحه في قيادة المؤسسة العسكرية والالتفاف الشعبي حول انجازاتها يعد نموذجا لما ينتظره المواطنون من الرئيس الجديد في تفعيل المؤسسات الدستورية بعد الشلل الذي اصابها نتيجة الانقسامات السياسية".
واعرب عن امله في ان "يؤدي الرئيس سليمان الدور الحاسم للوصول الى قاعدة عادلة ومنصفة في تأليف الحكومة الجديدة تبدد الهواجس وتضفي مزيدا من الثقة بين الافرقاء وتطمئن اللبنانيين الى ان الامور هي تحت سقف مصلحة البلاد العليا".

عائلات شهداء نهر البارد
والتقى الرئيس سليمان، وفدا من عائلات شهداء الجيش في معارك مخيم نهر البارد، لمناسبة احياء الذكرى السنوية الاولى لاستشهادهم، واقامة قداس عن ارواحهم في بازيليك سيدة لبنان في حريصا الساعة الحادية عشرة قبل الظهر الاحد المقبل.
وحرص الرئيس سليمان على مصافحة افراد عائلات الشهداء فردا فردا والسؤال عن احوالهم، وهو الذي كان زارهم في منازلهم وقراهم للتعزية بشهدائهم عندما كان قائدا للجيش ويتابع اوضاعهم دوريا.
في مستهل اللقاء، تحدثت السيدة لودي الحاج ارملة اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، باسم الوفد، فقالت :
" نحن نشعر بالفخر، وكذلك شهداء الجيش، بوصولكم الى هذا المركز، لانكم ستصونون عائلات هؤلاء الشهداء. اشكركم لوقوفكم الى جانبنا، ولبلسمتكم جراحنا، ولانكم ساهمتم في تخفيف ألمنا، حتى لو ان من رحل لن يعود من جديد. واتمنى ان يبقى من رحل في قلبكم وعقلكم، لتواصلوا صونكم لعائلاتنا".
وختمت: "اتمنى لكم التوفيق في مسيرتكم لقيادة البلاد، وان تكون ارواح الشهداء اساسا في هذه المسيرة، حتى يخرج لبنان من ازماته ويصل الى الاستقرار، بجهودكم".

رد الرئيس سليمان
ورد الرئيس سليمان شاكرا لاعضاء الوفد عاطفتهم الصادقة، محييا ذكرى شهداء معارك مخيم نهر البارد خصوصا، وشهداء الجيش عموما، مؤكدا ان "دماءهم لن تذهب هدرا". واستذكر الرئيس سليمان ظروف اندلاع المواجهة مع الارهابيين في مخيم نهر البارد، وما حققه الجيش من انجاز وطني تعمد بدماء الشهداء والجرحى والمعوقين، مبديا اسفه للاذى الذى لحق بالاخوة الفلسطينيين من سكان المخيم نتيجة ممارسات العناصر الارهابية.

وقال: "المهم ان الوطن هو الاساس، كلنا زائلون والشهادة من اجل الوطن هي عنفوان وفخر وكرامة. وقد تلمست الفخر في عيونكم، وفي عيون امهات الشهداء وزوجاتهم واطفالهم الذين ارتدوا بفخر بزات آبائهم. وانا مؤمن بان الجميع مستعد للتضحية في سبيل الوطن لانه حين يفقد الانسان وطنه يفقد كل شيء. وعلينا ان نبقي الوطن موحدا، وشهداؤنا ارسوا اللبنة الاساسية لبقائه".
واكد الرئيس سليمان انه سيبقى الى جانب عائلات الشهداء لمساعدتهم وللتعبير عن الوفاء لتضحيات ودماء ابنائهم.

وتحدث عدد من افراد عائلات الشهداء معربين عن سعادتهم لانتخاب الرئيس سليمان، ومؤكدين ثقتهم به وبقيادته الحكيمة للبلاد، كما كانت قيادته للجيش.

برقيات تهنئة
الى ذلك، استمر ورود برقيات التهنئة إلى رئاسة الجمهورية لمناسبة انتخاب الرئيس العماد ميشال سليمان من عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين والإقليميين، أبرزها من الرئيس الارميني سيرج سيرغسيان.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google