الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الانوار : السنيورة ينسق مع الرئيس سليمان لتسهيل تشكيل الحكومة
الانوار قالت : انهى الرئيس فؤاد السنيورة استشاراته النيابية لتشكيل الحكومة وأطلع الرئيس ميشال سليمان على نتائجها قائلاً انه مرتاح للتقدم الذي يحصل، ولكنه لن يحدد اي موعد لانجاز عملية التأليف. وأكد على التنسيق مع رئيس الجمهورية في معالجة الطلبات الكثيرة على بعض الحقائب لتسهيل عملية التشكيل.
في هذا الوقت وقّع الرئيس سليمان مراسيم ترقية ضباط الجيش عن العام 2007 والتي لم تصدر في حينه بسبب رفض الرئيس اميل لحود توقيعها. وقد استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء الركن اشرف ريفي على رأس وفد من الضباط وألقى فيهم كلمة قال فيها ان من واجب القوى الامنية التعاون والتنسيق في ما بينها بهدف تعزيز الامن في البلاد واشاعة اجواء الطمأنينة والاستقرار في نفوس المواطنين، داعياً الى تفعيل عمل قوى الامن الداخلي، قيادة وضباطا ورتباء وافرادا، مركزاً على اهمية توافر عناصر المشاركة والتواصل واللامركزية كمعايير اساسية لحسن القيادة والانتاجية.
وقد أعلن امس ان الرئيس الفرنسي ساركوزي سيزور بيروت يوم السبت المقبل لتهنئة الرئيس سليمان وتفقد القوات الفرنسية في الجنوب. وقالت وكالة الأنباء المركزية أمس، ان الرئيس بشار الأسد سيزور بيروت في النصف الثاني من شهر حزيران الحالي لتقديم التهاني الى رئيس الجمهورية، (في خطوة تعكس اهمية اتفاق الدوحة في الداخل والخارج في آن، وتؤكد على الدور القطري في اعادة وصل ما انقطع في العلاقات العربية- العربية بفعل الأزمة اللبنانية وتداعياتها السلبية على أكثر من مستوى وبين أكثر من دولة.
7 وزراء دولة
وعلى الصعيد الحكومي، طرحت امس اقتراحات وسيناريوهات كثيرة ستكون مدار نقاش في الايام المقبلة.
وتحدثت المصادر السياسية عن تعيين سبعة وزراء دولة في الحكومة يتوزعون على النحو التالي: وزير دولة من الطائفة الشيعية محسوب على الكتلة الشيعية، ووزير دولة مسيحي من كتلة العماد ميشال عون، واربعة وزراء دولة لقوى 14 آذار، ووزير دولة من حصة رئيس الجمهورية.
أما في الحقائب السيادية فقالت المصادر ان الأكثرية وتحديداً تيار المستقبل يتمسك بحقيبة المالية، في وقت يتردد فيه ان العماد عون يطالب بها. وفي المقابل فان كتلة الرئيس نبيه بري تتمسك بحقيبة الخارجية. ولتحقيق التوازن فقد ترسو التسوية على تولي الحقيبتين السياديتين الاخريين، أي الداخلية والدفاع على وزيري رئيس الجمهورية.
أما على مستوى الحقائب الخدماتية فقد برزت العقد الأساسية لأن كل طرف يحاول تحصيل أكبر قدر ممكن من هذه الحقائب، لأن الحكومة هي حكومة انتخابات.
وقالت مصادر (تيار المستقبل) ان التيار متمسك بحقيبة التربية. فيما تطالب القوات بحقيبتين. وتحدثت مصادر في المعارضة عن تمسك كتلة التنمية والتحرير بحقيبتي الصحة والزراعة. أما تكتل التغيير والاصلاح فيصرّ على وزارة الاشغال، ويطالب بحسب ما تردد بوزارة العدل وهذا ما رفضه تيار المستقبل.
في المقايضة، فقد بات شبه مؤكد ان النائب وليد جنبلاط سيقتطع من حصته وزيراً درزياً لصالح النائب السابق طلال ارسلان، مقابل تنازل المعارضة عن مقعد شيعي لتوزير النائب باسم السبع. أما في مقايضة مقعد سني من الموالاة بشيعي من المعارضة لتمثيل ركن سني من المعارضة، فهذا ما ترفضه كتلة المستقبل.






الأخبار الأقليمية