الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
خوجة: لبنان دخل مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار والتفاهم والحوار وهو يعرف كيف يحكم نفسه وليس بامكان أحد من خارجه ان يتحكم به وبمساره
والتقى الرئيس سليمان بعد ذلك، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور عبد العزيز خوجه، الذي نقل الى رئيس الجمهورية تهاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز وكبار المسؤولين في المملكة. وكانت مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية المملكة السعودية على الدعم الذي قدمته للبنان واللبنانيين، والجهود التي بذلها المسؤولون في المملكة من اجل انجاح الاتفاق الذي تم التوصل اليه ببن القيادات اللبنانية، مبديا حرصه على ترسيخ علاقات الاخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وكانت جولة افق تناولت التطورات الراهنة في مختلف المجالات.
تصريح السفير خوجه
وبعد اللقاء، ادلى السفير خوجه بالتصريح التالي:
"تشرفت بلقاء فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان ونقلت اليه تحيات خادم الحرمبن الشريفين وولي عهده الامين، وتمنينا جميعا له الصحة وللبنان الاستقرار والازدهار. واننا على ثقة كبيرة جدا بقيادته الحكيمة وبعد تنصيبه في هذا المركز الكبير والرفيع رئيسا للجمهورية، دخل لبنان مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار والتفاهم والحوار الحقيقي. ونتمنى ان يبدأ السياسيون بالتفكير والتعلم من تجاربهم السابقة لان البلاد تحتاج فعلا الى الاستقرار والنمو الاقتصادي والازدهار".
أضاف: "من الطبيعي ان تأخذ العملية السياسية دورها بالنسبة الى تشكيل الحكومة، المهم الآن انه اصبح للبنان رئيسا للجمهورية وبدأت المؤسسات تعمل من جديد، وهذا هو الاهم. ونحن نتمنى لهذا البلد كل الخير والازدهار والتقدم، وان ينتهي المسار الديموقراطي لتشكيل الحكومة في اقرب وقت، لتعود كل مؤسسة الى وضعها الطبيعي وتتكامل في سبيل العمل الجاد لبناء الدولة".
سئل: هناك أحداث أمنية متنقلة تؤثر على الاستقرار الذي أرساه اتفاق الدوحة كما حصل اليوم في الشمال. هل هناك تخوف من تجدد الاحداث الامنية؟ وما هو دور المملكة؟
أجاب: "أتمنى ان تتوقف الاحداث الامنية، لا بل الا تحصل ابدا. كما نأمل من الاعلام الا يساعد على تأجيج هذه الامور، لكي تهدأ النفوس وتبلسم الجراح".
سئل: قيل انه كان للمملكة العربية السعودية دور في اعادة تكليف الرئيس فؤاد السنيورة بتشكيل الحكومة. ما هو تعليقكم؟
أجاب: "هذا غير صحيح. لبنان بلد ديموقراطي والحكومة مسارها ديموقراطي، وهناك اكثرية واقلية. ولو كلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة لكانوا قالوا ان المملكة مارست ضغوطا لتولي الحريري رئاسة الحكومة. هذا كله كلام وشائعات، واؤكد ان المملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان الذي يعرف كيف يحكم نفسه ويقود مسيرته الديموقراطية الخاصة به. وليس بامكان أحد خارج لبنان ان يتحكم به وبمساره الحقيقي".
سئل: هل وجهتم دعوة رسمية للرئيس سليمان لزيارة المملكة؟
اجاب: "الرئيس سليمان مرحب به في اي وقت، فالسعودية بلده".
سئل: في الماضي رفضت المملكة استقبال الرئيس نبيه بري او انها لم تحدد له موعدا. هل طويت صفحة الماضي وبدأت صفحة جديدة مع الطرف الشيعي؟
أجاب: "دولة الرئيس نبيه بري هو رئيس لمجلس النواب اللبناني، وهو رجل دولة وذو قيمة عربية ولبنانية طبعا. نحن لم نرفض استقباله، وهذا كلام غير صحيح. ربما كان الموعد تأجل لفترة لان القيادة كان لديها ارتباطات ثم تسارعت الاحداث كما رأيتم. اما العلاقة بيننا وبين جميع الاقطاب السياسية هنا في لبنان، فهي ممتازة وجيدة بدليل ان الامير سعود الفيصل لبى الدعوة وحضر مراسم تنصيب الرئيس".
سئل: ما رأيكم في استكمال المسعى القطري لدى سوريا وما يحكى عن خطوة مقبلة ستكون بقيام تمثيل ديبلوماسي بين لبنان وسوريا؟
أجاب: "نأمل ان يتحقق التمثيل الديبلوماسي ولا اعرف حقيقة ما هي الخطوات بالضبط، ولا استطيع بالتالي ان اتكلم عن غيري".
سئل: قيل في السابق ان الخلاف السعودي - السوري سببه العرقلة السورية للحل في لبنان. اما وقد بدأ الحل في لبنان، وبرز دور سوري ايجابي باعتراف قطر، هل سنرى تطورا في العلاقات السعودية- السورية؟
أجاب: "انا سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، ولا اعرف اي شيء آخر خارج هذا النطاق".






الأخبار الأقليمية