الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
"الحزب القومي" رد على بيان "تيار المستقبل" حول مجزرة حلبا:القضاء يفصل بيننا وبين المجرمين ومطلبنا الأوحد معرفة الحقيقة كاملة
ردت دائرة الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي، على البيان الذي صدر عن "تيار المستقبل" ردا على تصريح أدلى به رئيس الحزب علي قانصو حول مجزرة حلبا، وجاء في رد الدائرة: "منذ وقوع مجزرة حلبا الوحشية التي ذهب ضحيتها أحد عشر قوميا إجتماعيا بتاريخ 10 أيار 2008، وميليشيا "المستقبل" وقياداتها تصر على عدم التنصل من مسؤولية ارتكاب هذه المجزرة، ولو ببيان يدين هذه العمل الإجرامي الجبان ومرتكبيه. وهكذا تعاطي مع مجزرة بحجم مجزرة حلبا، يضبط عصابات "المستقبل" متلبسة بارتكاب المجزرة المروعة، إعدادا وتنفيذا، وهذا ما أكده بيان "المستقبل" ردا على تصريح رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصو الذي أكد فيه إحتكام الحزب إلى القضاء في قضية المجزرة.
لقد تضمن بيان الرد الصادر عن عصابات "المستقبل"، مجموعة تعابير ومفردات قصد بها إستحضار مشاهد مجزرة حلبا التي عرضت على شاشات التلفزة وإشمأز من وحشيتها وهولها ملايين البشر في العالم. وما ورد في البيان يشكل اعترافا صريحا بتحمل المسؤولية كاملة عن المجزرة، خصوصا وأنه ينفي عن شهداء المجزرة، بأنهم ضحايا ويصفهم بأبطال الغدر، في سابقة خطيرة لا تمت إلى المشاعر الإنسانية ولا إلى أخلاق البشر بصلة.
والخطير أيضا، أن بيان "المستقبل" ينفي واقعة مجزرة حلبا بحق القوميين، زاعما وقوع مجزرة أخرى لا يقدم دليلا واحدا بشأنها، وجل ما في الأمر أن البيان يختبىء خلف عبارة يتيمة وردت فيه وهي إعلان "أسفه لسقوط ضحايا في حلبا" في حين يؤكد أن شهداء الحزب القومي ليسوا ضحايا. وكأن هذه العصابات الحاقدة مأسورة بالنظرية القديمة "إكذب، إكذب، إكذب، حتى يصدقك الناس". فلقد بات الكذب سمة تطبع سلوك هذه العصابات المجرمة التي تبرر القتل والإجرام بإحالته إلى ردة الفعل. متناسية أن ردة الفعل إذا ما وصلت إلى حد القتل والتنكيل تعتبر جريمة موصوفة بحق الإنسانية، فكيف إذا حصلت في ظل دولة القانون والمؤسسات. أللهم، إلا إذا كانت هذه العصابات تعمل بوحي "دساتير" العشائر والقبائل المعمول بها في دول القبائل العربية.
والخطير أيضا وأيضا، هو أن بيان "المستقبل" يتحدث عن لطف العناية الإلهية التي أنقذت بعض المواطنين، متجاهلا حقيقة أن عصابات الإجرام عصت إرادة الله حينما أجهز عناصرها على الجرحى القوميين في مكان المجزرة وفي بعض المستشفيات، من دون رحمة ولا شفقة، وعصوا رحمة الله على من استحقها من عباده، وهم شهداء المجزرة الأبرار.
لقد أفصح بيان "المستقبل" عن النية الجرمية المتعمدة. فبدل أن يتلو فعل الندامة، أكد فعلة الإجرام بكل وجوهها البشعة، وهذا مستند إضافي نضمه إلى ملف المجزرة. وإن محاولات تشويه الحقائق وقلب الوقائع وفبركة الأكاذيب لن تؤثر على إرادتنا المصممة على متابعة هذه القضية أمام القضاء. ونؤكد مجددا أن القضاء هو الذي يفصل بيننا وبين المجرمين، ومطلبنا الأوحد هو معرفة الحقيقة كاملة، ونحن لا نبالغ حينما نصر على معرفة الحقيقة، فدماء شهدائنا الطاهرة هي فوق كل استثمار سياسي أو انتخابي، ولن نألوا جهدا في متابعة هذه القضية حتى الإقتصاص من القتلة والمجرمين الذين ارتكبوا المجزرة، سواء أكانوا أصحاب أمر أو محرضين أو منفذين.
إن بيان "المستقبل" يؤكد أن هذيان قادة عصابات "المستقبل" قد بلغ حدا خطيرا. ففي حين جرى التحريض مذهبيا في الأحداث الأخيرة، يكتشف الرأي العام ـ بحسب البيان ـ أن ردة الفعل تمثلت بمجزرة حلبا التي قتل فيها خيرة أبناء عكار الذين هم من المذهب الواحد نفسه، وهذا دليل دامغ، بأن شهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي، إنما قتلوا عن سبق اصرار وتعمد بسبب إنتمائهم الوطني والقومي.
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، وبالإستناد إلى بيان تيار "المستقبل" الأخير، يجدد تحميله المسؤولية المباشرة عن المجزرة لقادة عصابات "المستقبل"، ويجدد دعوته القضاء من أجل كشف الحقيقة والإقتصاص من المجرمين".






الأخبار الأقليمية