الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

احمد الحريري : "تيار المستقبل" لم يدخل في لغة الدم السائدة مرة أخرى

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image أقام قطاع الشباب في "تيار المستقبل" في الشمال لقاء حواريا مع منسق عام قطاع الشباب في لبنان أحمد الحريري في مقر الرابطة الثقافية، في حضور حشد كبير من طلاب الجامعات.
بعد النشيد الوطني، القى احمد الحريري كلمة قال فيها:" بداية أود أن انقل لكم رسالة محبة واعتزاز من الشيخ سعد الدين الحريري، رسالة الى كل محبي الرئيس الشهيد رفيق الحريري. على الصعيد السياسي أود ان أؤكد على أن معركتنا بدأت في 14 شباط 2005 يوم استشهاد الرئيس الحريري ، ولقد اتخذت هذه المعركة أشكال مختلفة منها التظاهرات ، ومنها العنف الخفيف الذي شاهدناه في كانون الأول 2007 ، ومنها الحملات الاعلامية والتشويه لصورة الرئيس الشهيد والرئيس فؤاد السنيورة والشيخ سعد الحريري، وكان آخرها الانقلاب الذي شهدناه في العاصمة بيروت حيث وجه سلاح "حزب الله" الى جمهور "تيار المستقبل" بشكل خاص ، من هنا نحن نعلم بأن هناك الكثير من الأسئلة التي تودون طرحها على تيار المستقبل سيما التي تتعلق بعدم مواجهته للعدوان؟ ولماذا تم تسليم مكاتب التيار في بيروت ؟".
اضاف :" نستطيع القول بأن "تيار المستقبل" لم يدخل في لغة الدم السائدة مرة أخرى ، حيث كانت المرة الأولى في العام 1982 حينما حاول الرئيس الشهيد التخلي عن التنظيمات المسلحة والحروب الأهلية لصالح الوطن ، من خلال وضع رؤيا لحل الأزمة في لبنان عبر الحوار ، فدعا الى مؤتمر لوزان ثم الى مؤتمر جنيف فالاتفاق الثلاثي ، وجميعها كانت محاولات لاتفاق الطائف".
وتابع:" اليوم نحن في نفس القضية حيث كان من السهل زج الشباب في الشارع، بيد أن الشيخ سعد رفض هذا الموضوع كما الرئيس الشهيد فاختارالحوار، ولهذا كان مؤتمر الدوحة والذي يؤكد اتباعنا لسياسة الحوار شأننا في ذلك شأن الحالة الحريرية ككل".
اضاف :" نجحنا في مؤتمر الدوحة من تحقيق عدة أمور أولها: الرقابة العربية التي فرضت على سلاح حزب الله، ومسألة الحوار التي سيقودها الرئيس المنتخب العماد ميشال سليمان بهذا الخصوص، ونحن نأمل ايجاد الحلول لهذا الموضوع".
ثانيا استطعنا تحقيق الهدف المطلوب بالدفاع عن اتفاق الطائف والدستور ، ولقد سمعنا الكثير من الأقاويل عن دور الجيش في هذه المرحلة، وهنا أقول بأننا سعينا الى عدم تقسيم الجيش اللبناني وان حصلت بعض التجاوزات فهذه يمكن معالجتها لاحقا . من هنا فان حل الأمور عبر الحوار وقف حجر عثرة في امكانية العودة الى الحرب الأهلية والتي أرادها الطرف الاخر ، وهنا نذكر بأن هذا الطرف وقبل الانقلاب بأسبوعين أقام حملة دعائية كبيرة لموضوع الضباط الأربعة، ومن بعدها كان الانقلاب والذي يهدف الى تعطيل التحقيق الدولي وبالتالي المحكمة الدولية. والأهم من هذا كله عدم السماح باسقاط الرئيس السنيورة في الشارع وكما رغبت المعارضة ، فضلا عن ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية ، فهذه كلها أهداف استطعنا تحقيقها من خلال مؤتمر الدوحة" .
وتابع:" المعركة المقبلة تتعلق بالانتخابات والتي من شأنها أن تحدد مصير البلد وكيفية البقاء على مشروع السيادة والاستقلال ، وأقول بأن المعركة الانتخابية بدأت منذ اليوم الأول للعودة من الدوحة ، وبالتأكيد يجب أن نولي هذا الموضوع الأهمية القصوى".
وتطرق الى كلمة السيد حسن نصرالله في ذكرى التحرير حيث وجد "من الضروري توضيح بعض النقاط، ومنها أن من يريد العودة الى سياسة الرئيس الشهيد عليه أن يدعم سلاح المقاومة وهنا نحن نقول بان من يحب الرئيس الشهيد يصر على المحكمة الدولية ولا يعرقلها ، ويسعى الى تكريس الاستقلال وليس العودة الى زمن الوصاية ، ومن يحب الرئيس الحريري يعمل لجميع اللبنانيين وليس لفئة دون أخرى" .
وفي الختام دار حوار بين الطلاب و الحريري حول مختلف التطورات الراهنة في البلد.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google