الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

متكي للفيصل: نأمل أن تتكامل أدوارنا في لبنان والعراق وفلسطين

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

ساعة ونصف الساعة تقريبا جمعت وزيري الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والإيراني منوشهر متكي في اعقاب جلسة انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في المجلس النيابي. كان هذا الاجتماع الدبلوماسي الوحيد الذي حصل على هامش هذه الجلسة. كل الملفات الاقليمية طرحت على بساط البحث بدءا من لبنان الى العراق وفلسطين، كانت جلسة "مصارحة وعتب متبادل هدفها " تصفية  النفوس" خصوصا بعد تصريحات الفيصل عن "الدور الايراني السلبي في لبنان" وكلام الرئيس الايراني احمدي نجاد من أن "وزير الخارجية السعودي لا يلتزم توجيهات الملك".

انطلق الحديث من الموضوع اللبناني حيث استعرض وزيرا الخارجية ما حصل في لبنان في الآونة الاخيرة والاتفاق "الذي وضع حدًّا للأزمة اللبنانية الداخلية فكان اتفاق على الابتعاد عن "الخطاب الحاد الذي من شأنه ان يعكر صفو الاتفاق في لبنان خصوصًا وأنّ اتفاق الدوحة من شأنه أن يؤسس لتسوية دائمة وثابتة تعيد الاستقرار إلى هذا البلد". بعدها استفاض الجانبان في  استعراض الأزمة الإقليمية فتوزعت نقاط البحث بين العراق وفلسطين والعلاقات السورية – السعودية من جهة وطبعًا العلاقات الثنائية الإيرانية – السعودية من جهة أخرى.

في ذاك الإجنماع بادر وزير الخارجية الإيراني نظيره السعودي القول" إنّ السعودية دولة عربية إقليمية كبرى وإيران ايضًا دولة كبرى، بالتالي لنا دور على مستوى المنطقة، وأملنا أن تعمل الدولتان على تأسيس مرجعية موحّدة لحلّ القضايا الإقليمية العالقة، وأن نعمل على تكامل أدوارنا في لبنان، العراق وفلسطين، خصوصًا وأنّ التلاقي الإيراني - السعودي حين يحصل من شأنه ان ينعكس إيجابًا على الوحدة الإسلامية بما يُمكّن من إزالة آثار الفتنة التي يعاني منها العراق وشوائب الفتنة التي بدأت تهدّد لبنان".

وعلى مستوى الملف الفلسطيني ابدى الجانب الايراني إستعداد بلاده للمساعدة "وابتداء من هذه اللحظة" على تعميم نموذج اتفاق الدوحة على اكثر من قضية إقليمية"، وقدم الموضوع الفلسطيني كمثال يتمّ العمل عليه في الوقت الراهن، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن نسمع عن اتفاق قريب يجمع الفصائل الفلسطينية ويوحد صفوفها ضمن تسوية أقرب الى التسوية اللبنانية التي جرت في الدوحة.

وعلى مستوى العلاقات السورية – السعودية فأبدت إيران عبر وزير خارجيتها استعدادها للتدخل وازالة اسباب التوتر الذي يسود العلاقة بين البلدين، هذا وكشفت مصادر معنية عن زيارة سيقوم بها الرئيس السوري بشار الاسد الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للقمة العربية الى عدد من الدول العربية يطرح خلالها المبادرة لاتفاق بين الفصائل الفلسطينينة.

وبطبيعة الحال كانت العلاقات الثنائية بين الرياض وطهران من أبرز نقاط ذاك الاجتماع في مجلس النواب حيث أبدى المسؤول الإيراني حرص بلاده على الانفتاح أكثر على الدول العربية وعلى كافة المستويات، قائلا "إن لدى ايران الكثير من الامكانيات التي يمكن ان تستفيد منها اكثر من دولة عربية كما ان لديكم ما نستفيد منه ونحن مستعدون للتعاون".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google