الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

وهاب:الفريق المعارض داخل الحكومة لا يستطيع الا ان يكون فريقا رقابيا

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image استقبل الرئيس الحص رئيس "تيار التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب يرافقه مستشاره يوسف ضو.
وبعد القاء قال وهاب: "ناقشنا مع دولة الرئيس الحص الاوضاع بعد الاحداث الاخيرة وخصوصا، ونحن دخلنا عهدا جديدا ومرحلة جديدة، وكنا نتمنى ان يبقى الزخم للعهد الجديد على حاله، وان يبقى الزخم كما اتى العماد ميشال سليمان في الساعات الاولى، ولكن يبدو ان الاكثرية احطبت هذا الزخم عبر تسميتها الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة، وهذه التسمية موجهة ضد العهد قبل ان يكون موجهة ضد المعارضة، لان هذه التسمية ستعيق السنة الاولى للعهد, وطبعا السنة الاولى عادة مهمة في كل العهود وهي الاساسية التي تعطي الزخم لاي عهد جديد".

اضاف: "الامر الاخر الذي تحدثنا فيه هو مشاركة المعارضة في الحكومة، والمعارضة ستكون "حكومة داخل الحكومة"، المعارضة ستراقب كل شيء، وهناك مرحلة انتهت، وعلى فريق السلطة اذا كان يريد تسيير الامور في شكل جيد خلال الاشهر المقبلة من الوصول الى الانتخابات النيابية المقبلة، يجب ان يقتنع بان هناك مرحلة انتهت وان عمليات الانتقام التي كانت تتم منذ 3 سنوات بحق الكثير من الموظفين والضباط ورجال الدولة هذه المرحلة انتهت، ويجب ان تصحح كل الاوضاع التي نتجت عنها، فلذلك على الحكومة وعلى الفريق الاكثري ان يقتنع بان هذه المرحلة قد انتهت، ونحن امام مرحلة جديدة والفريق المعارض داخل الحكومة لا يستطيع الا ان يكون فريقا رقابيا بامتياز على كل شيء ويجب ان يراقب كل شيء الى عمليات التوظيف المزاجي التي كانت تتم او عمليات الانتقام الكيدي بحق الموظفين التي كانت تتم داخل الحكومة".

ورأى "ان تأليف الحكومة تعترضه عقبات حتى الان، عقبات في موضوع بعض الاسماء بتمثيل الطوائف والحقائب السيادية بالتحديد، ولا شك ان هذا الامر سيأخذ وقتا معينا، ولكن اعتقد ان التشكيل سيتم لان الموالاة لا تستطيع الاخلال بما حصل في الدوحة رغم المحاولات التي بدإنا نشتم منها التراجع عن بعض الاتفاقات في الدوحة وخصوصا في موضوع قانون الانتخابات، ولكن هم يعرفون اذا عادوا عدنا، ولذلك اعتقد بانهم لن يخلوا بهذا الموضوع".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google