الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
المجتمع الدولي يؤكد احراز تقدم في العراق
اقر المجتمع الدولي في مؤتمر العهد الدولي حول العراق في بيان ختامي اصدره في ستوكهولم الخميس بان الجهود التي تبذلها الحكومة ساهمت في احراز تقدم في العراق. وجاء في الاعلان الذي صدر بالاجماع ان "المشاركين في مؤتمر ستوكهولم يعترفون بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة من اجل تحسين الامن والنظام العام ومحاربة الارهاب والعنف العرقي في العراق".
واضاف الاعلان الذي صدر بعد انتهاء مؤتمر المتابعة للمؤتمر الدولي الاول حول العراق ان "النجاحات التي تحققت ترتدي اهمية اكبر بالنظر الى الظروف الصعبة التي تحققت فيها".
وشارك حوالى مئة وفد في المؤتمر الذي حضرته وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والمالكي ووزير الخارجية الايراني منوشهر متكي وترأسه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال المالكي "هذا نجاح ايضا للحكومة العراقية التي اثبتت انها قادرة على الالتزام بتعداتها وبما هو منتظر منها". ودعا البيان الختامي المجتمع الدولي الى دعم العراق الا انه لم يتضمن اي اعلان ملموس لا سيما على الصعيد الاقتصادي. وشدد المؤتمر على التقدم المحرز في العراق على كل الاصعدة.
وقال بان كي مون في مداخلته "ان العراق يبتعد عن الهوة التي كنا نخشى ان يقع فيها" مضيفا "تم احراز تقدم ملحوظ في ثلاثة ميادين اساسية هي الامن والسياسة والاقتصاد على الرغم من التحديات". واضاف "لذا فان الحكومة والشعب العراقيين يستحقان التهنئة". وكرر مرارا كلمة "الامل" رغم قوله "مع ذلك فان الاوضاع لا تزال هشة".
وقال الامين العام للامم المتحدة بعد انتهاء المؤتمر انه لا بد من الاقرار "بوجود الكثير من العمل الذي لا يزال من الضروري القيام به" لا سيما على صعيد المصالحة الوطنية وحقوق الانسان. واضاف "العراق لا يزال يحتاج الى مساعدة".
واشاد رئيس الوزراء العراقي ب"نجاح" المؤتمر واقترح ان يعقد اجتماع المتابعة المقبل السنة القادمة في بغداد. وتلقى المالكي تهاني من معظم المشاركين في المؤتمر. وكان رئيس الوزراء العراقي طلب في المداخلة التي القاها من المجتمع الدولي "انهاء العقوبات الدولية والغاء الديون" معتبرا "انها تعيق اعادة الاعمار والتنمية".
وتقدر التعويضات المفروضة على العراق بسبب اجتياح الكويت في 1990 بعشرات مليارات الدولارات. وبحسب الحكومة العراقية تصل قيمة التعويضات والديون الخارجية الى 140 مليار دولار. وتقول واشنطن انه تم الغاء 66 مليار دولار منها.
وهدف مؤتمر ستوكهولم الى بحث العهد الدولي من اجل العراق وهو خارطة طريق وضعتها المجموعة الدولية. و"العهد الدولي" خطة خمسية للسلام والتنمية الاقتصادية اعتمدت في الثالث من ايار/مايو 2007 خلال مؤتمر دولي عقد في شرم الشيخ على البحر الاحمر في مصر.
وقالت رايس في كلمتها امام المؤتمر ان العراق "يحرز تقدما جيدا من اجل اندماج افضل في المنطقة وفي العالم". واضافت "طبعا لا تزال هناك تحديات وهي تتعلق بكل ما يجب القيام به ولم ينفذ حتى الان".
وتزامن انعقاد المؤتمر مع عمليتين انتحاريتين اوقعتا 20 قتيلا و42 جريحا في شمال العراق حيث يقوم الجيش بحملة على تنظيم القاعدة.
من جهة اخرى قصف سلاح الجو التركي مواقع للمتمردين الاكراد في حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وتميزت المداخلات في ستوكهولم بجو توافقي. واستخدم كل الخطباء تقريبا العبارات نفسها من اجل تأكيد الدعم الدولي والاشادة بالتقدم المحرز في العراق.
وبرزت نقطة الاختلاف الوحيدة لدى ايران التي انتقدت الولايات المتحدة. وقال متكي "بسبب السياسة الخاطئة التي ينتهجها محتلو العراق هناك مشكلة امنية جدية للغاية تلقي ظلالا" على حياة جميع العراقيين. واكد دعم بلاده لحكومة المالكي.
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت من جهته انه "الاجتماع الاول حول العراق الذي يتطلع فعلا نحو المستقبل (...) هذا تغيير نوعي بحد ذاته".






الأخبار الأقليمية