الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
المجتمع الدولي يؤكد في مؤتمر ستوكهولم التقدم المحرز في العراق
عبر المجتمع الدولي فور افتتاح مؤتمر العهد الدولي حول العراق في ستوكهولم الخميس عن ارتياحه حيال التقدم الذي تحقق في هذا البلد وتعهد تقديم المزيد من المساعدات تلبية لمطلب الحكومة العراقية. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امام المشاركين في اول مؤتمر لمتابعة اهداف العهد الدولي للعراق "تم احراز تقدم ملحوظ في ثلاثة ميادين اساسية هي الامن والسياسة والاقتصاد على الرغم من التحديات".
واضاف "ولذا فان رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته والشعب العراقي يستحقون التهنئة". وكرر مرارا كلمة "الامل" رغم قوله "مع ذلك فان الاوضاع لا تزال هشة".
ويشارك حوالى مئة وفد في المؤتمر الذي تحضره وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والمالكي ووزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.
ويهدف المؤتمر الى تتبع ما بلغه العراق ضمن اطار خارطة الطريق التي حددتها له الاسرة الدولية.
و"العهد الدولي" من اجل العراق خطة خمسية للسلام والتنمية الاقتصادية اعتمدت في الثالث من ايار/مايو 2007 خلال مؤتمر دولي عقد في شرم الشيخ على البحر الاحمر في مصر. وتعهد خلاله مسؤولون كبار من اكثر من ستين دولة ومنظمة الغاء 30 مليار من الدين العراقي المستحق.
من جهته قال رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفلت في افتتاح الاجتماع بعيد الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش "نحن مستعدون لدعم الحكومة العراقية وكل العراقيين في سعيهم الى دولة ديموقراطية موحدة ومزدهرة تتمتع بالسيادة".
واشاد راينفلت بما انجزته الحكومة العراقية واسفر عن "تحقيق تقدم في قطاعات عدة مهمة للغاية مثل الامن والديموقراطية والتنمية المستدامة وحقوق الانسان".
من جهته طالب رئيس الوزراء العراقي بالغاء ديون بلده والعقوبات التي فرضت ابان النظام السابق.
ودعا المالكي الى "انهاء العقوبات الدولية والغاء الديون" معتبرا "انها تعيق اعادة الاعمار والتنمية".
وكان المالكي طالب عشية المؤتمر المجتمع الدولي ب"دعم جهود الحكومة العراقية" خصوصا في مجال "استعادة السيادة والغاء الديون".
ووفقا للحكومة العراقية فان ديون العراق تبلغ حوالى عشرات المليارات من الدولارات بينها عشرة مليارات للسعودية واقل من ذلك بقليل للكويت. لكن المبلغ سيكون اكبر من هذا بكثير اذا اضيفت اليه الفوائد المتراكمة.
وفي هذا السياق كانت رايس عبرت عن تفاؤلها من ان السعودية والكويت ستخففان من عبء الديون العراقية المستحقة مع ان زيارات لها الشهر الماضي في العراق والبحرين والكويت لم تؤد الى اي التزامات ملموسة من دول الخليج بهذا الشان.
واكدت رايس ان المؤتمر يشكل فرصة لمراجعة "الالتزامات التي قطعت والتي قال البعض ان من المستحيل تنفيذها بسبب الوضع الامني" من دون ان تذكر اي دولة بالاسم.
واضافت "مع تحسن الوضع الامني يجب على المجتمع الدولي ان يسرع تنفيذ هذه المشاريع. الامر لا يتعلق بالحاجة الى التزامات جديدة" لتقديم مساعدات.
وتابعت رايس ان الوضع في العراق "مختلف بشكل جوهري" مقارنة مع الفترة التي ابرم فيها "العهد الدولي" من اجل العراق قبل سنة في مصر.
واكدت ان العراق يستعيد شيئا فشيئا موقعه في المجتمع الدولي مشيرة الى علاقات العراق مع الامم المتحدة ومع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
ومن المقرر ان ينتهي الاجتماع الذي يعقد في نواحي ستوكهولم بتبني بيان ختامي "يحدد السبيل الذي ينبغي اتباعه" بحسب دبلوماسي سويدي. كما يعقد مؤتمر صحافي عند الساعة 16,00 تغ.






الأخبار الأقليمية