الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
"بلبلة" في صفوف المعارضة جراء تسمية السنيورة و"حزب الله" يتجه الى التعطيل من الداخل
أصاب قرار الأكثرية النيابية ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة مجدداً لرئاسة الحكومة, قوى المعارضة بصدمة كبيرة أدت فوراً الى تفريقها وتشتتها, فعجزت عن اتخاذ موقف موحد في الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا أمس.وكشفت مصادر سياسية مطلعة, أن المعارضة فوجئت فعلاً بقرار قوى 14 آذار لأنها كانت تروج الى تفاهم ضمني بين فريقي النزاع في لبنان وقبل الذهاب الى مؤتمر الدوحة, على أن يكون الرئيس المقبل للحكومة هو النائب سعد الحريري وليس السنيورة, وبالتالي فان المعارضة تعتبر ما جرى أمس انتكاسة لاتفاق الدوحة.
من جهتها, نفت مصادر الأكثرية وجود هكذا تفاهم وأكدت أن الاتفاق الوحيد الذي عقد بشأن الحكومة تم في الدوحة, وأعلن عنه بوضوح بخصوص توزيع أعداد الحقائب الوزارية لا أكثر ولا أقل.
وذهبت المصادر الى أكثر من ذلك لتكشف أن رئيس مجلس النواب نبيه بري, كان منذ البداية في أجواء قرار ترشيح السنيورة ولم يمانع ولم يبد أي اعتراض, وخلصت المصادر الى أن تسمية السنيورة رئيساً للحكومة هو حق دستوري مارسته قوى 14 آذار بديمقراطية.
هذا من ناحية الشكل, أما من ناحية المضمون فان ترؤس السنيورة للحكومة يعيد تصويب الدفة السياسية ويقيم توازناً ضرورياً لاعادة احياء مؤسسات الدولة خارج منطق الغالب والمغلوب, الذي حاول الأمين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصر الله تكريسه في خطابه الأخير.
وهذه النقطة بالذات أثارت حفيظة "حزب الله" في وجه الرئيس بري بداية وفي مواجهة قوى الأكثرية, فكان الموقف الحاد لرئيس كتلة "حزب الله" النائب محمد رعد في قصر بعبدا.
وكشفت مصادر مطلعة, عن أجواء الحزب أن العصبية التي تميز بها نصر الله في ذلك الخطاب عكست الاستياء مما آلت اليه الأمور, وأكدت أن الحزب يعتبر وصول السنيورة الى رئاسة الحكومة بمثابة نسف للحل السياسي, ويفتح مرحلة من التجاذب الحاد حول تشكيل الحكومة بداية ثم اعداد البيان الوزاري, لينتقل بعدها الى طاولة مجلس الوزراء.
وكشفت المصادر أن الحزب يدرس خياراته مع حليفه العماد ميشال عون بشأن المشاركة في الحكومة, فمن جهة يؤيد عون توزير عدد من قيادييه, ومن جهة يميل الحزب الى الامتناع عن المشاركة الا عبر ممثلين لقوى المعارضة وخصوصاً من الشخصيات والأحزاب التابعة لسورية, مع التشديد على أن يكون هؤلاء من الشخصيات النافرة والعدائية مثل: عبد الرحيم مراد ووئام وهاب في محاولة لتعطيل الحكومة من الداخل.
وبالعودة الى العماد عون فانه يستعد لمعركة الحصول على حقائب سيادية و"دسمة" خدماتياً ليعوض ما فاته على المرحلة السابقة, من دون الالتفات كثيراً الى موقف "حزب الله".
وعليه, فان مرحلة التكليف انتهت الى كسب قوى 14 آذار للجولة, ومن المنتظر أن تشهد معركة التأليف التي تبدأ اليوم احتداماً كبيراً, أما المعركة الأقسى فستكون حول البيان الوزاري.






الأخبار الأقليمية