الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الرئيس الجميل: "المستقبل" أكبر كتلة نيابية ومن حقها تسمية رئيس الحكومة ..لا لاختيار بعض الوزراء من باب الاستفزاز لأن ذلك ينعكس سلبا على من اختارهم ..الكتائب دفعت غاليا ثمن المقاومة السياسية وهي الأحق في المشاركة في الحكومة

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل في مقابلة مع برنامج "صباح العالم" على شاشة NBN "أن تعيين الرئيس فؤاد السنيورة موقف ينسجم مع ما اتفق عليه في قطر، على أساس أن الأكثرية هي التي تسمي المرشح لرئاسة الحكومة".

وأشار إلى "أن الرئيس السنيورة خاض معارك سياسية في ظروف حرجة. لذلك، اعتبرته قوى الرابع عشر من آذار المرشح الأنسب. وقال: "رشحت عن قناعة النائب الشيخ سعد الحريري ليتحمل المسؤولية لأسباب عدة، ولكنه أبدى تحفظه ورشح الرئيس السنيورة بديلا منه".

أضاف: "الاعتصام المفتوح في وسط بيروت كان قصاصا للشعب اللبناني كله لا لفريق 14 آذار أو الرئيس السنيورة، وهو من الأمور الأكثر إيلاما، نظرا لما سببه من أوضاع اقتصادية متردية وبطالة واقفال مؤسسات".

وتابع: "لا أظن أن إقالة الحكومة كانت تستأهل ما حصل في العاصمة. وإن الوسائل المستخدمة للضغط على الحكومة كانت مضرة للوطن، لا للأكثرية أو الحكومة أو الرئيس السنيورة".

ولفت إلى "أن الرئيس السنيورة كان في مرحلة من المراحل جزءا من مشكلة قائمة، ولو توافر رئيس حكومة غيره لكان واجه المشكلة ذاتها. لذلك، لا يمكن تحميله المسؤولية وربط المشكلات بشخصه".

وإذ حمل "حزب الله" "مسؤولية الذهاب إلى الدوحة من دون دخول التفاصيل"، قال: "توجهنا إلى الدوحة، ووضعنا أمامنا مصلحة البلد وطوينا الصفحة. فلا فرق بين النائب الحريري والرئيس السنيورة لأنهما من الفريق السياسي نفسه".

وتمنى "أن تنتهي الإستشارات قريبا، وتؤدي الى تشكيل حكومة منسجمة يكون فيها الوزراء على قدر المسؤولية لينتشلوا البلد من الوضع الراهن".

وأكد "أن اتفاق الدوحة كان مدخلا للحل، لا حل نهائيا"، واصفا هذه المرحلة ب"الهدنة بدليل انسحاب المقاتلين من شوارع بيروت، ووقف المظاهر المسلحة فيها رغم بعض الخروق الأمنية".

أضاف: "يمكن توظيف الهدنة إما بإعادة تفعيل المؤسسات أو أن تكون استراحة من المعارك والجهوزية في انتظار أن يخطئ الفريق الآخر. هم حزب الكتائب و14 آذار تحويل الهدنة إلى حل نهائي. ضحينا كثيرا لاستعادة موقع رئاسة الجمهورية، وكان هذا الموضوع همي الأول، وواجهنا مساعيا لعرقلة انتخاب الرئيس واقتراح حكومة بديلة من الإنتخابات الرئاسية، ولم يكن بعض مسيحيي المعارضة متحمسين لإنتخاب الرئيس. قمنا بالخطوة الأولى في انتخاب رئيس الجمهورية وعلينا البناء عليها".

وعن اتهام المعارضة الموالاة بتلقي اتصالات من الولايات المتحدة الأميركية وغيرها خلال اجتماعها ليل أمس، قال: "لم يشارك في اجتماع 14 آذار أي مندوب أو سفير من أي دولة، ولم ينتظر أي فرد من 14 آذار اتصالا من أميركا أو غيرها. اخترنا رئيس الحكومة بملء ارادتنا، ولم يتحفظ أي من المجتمعين على تسمية النائب الحريري الرئيس السنيورة".

أضاف: "نريد كفريق أن نمثل بكل رموزنا في الحكومة، كما تريد المعارضة أن تتمثل فيها. عرض علينا اقتراح بتسمية رئيس حكومة حيادي، وطرح بعض الأسماء لهذه الغاية لكننا رفضناها، لأن أكبر كتلة نيابية في البرلمان هي "تيار المستقبل"، ومن حقها تسمية رئيس الحكومة".

وتناول الرئيس الجميل "أزمات لبنان منذ اتفاق القاهرة في العام 1969 وبداية السبعينات"، وقال: "منذ ذلك الوقت، لم يرتح الوطن، وأصبحت مؤسساته غير مستقرة، وعانى الحروب والإنقلابات، ولم يخرج منها حتى الآن".

وتمنى" استمرار التواصل بين الموالاة والمعارضة، والتفاهم على تشكيل الحكومة الجديدة واختيار الاسماء المقترحة لتولي الحقائب الوزارية"، مجددا ثقته "بالرئيس ميشال سليمان الذي بقي على الحياد، ولم يتورط مع أي فريق، وأثبت حضوره في معركة نهر البارد وعملية انتشار الجيش في الجنوب"، داعيا إلى منحه "فرصة من الاستقرار ليؤدي الدور المناط به لقيادة الوطن، وأن يكون الحكم بين كل الاطراف".

وعن التحفظات السابقة على وصول رجل عسكري الى الحكم ورفض تعديل الدستور، قال: "إن مواقفنا في هذا الصدد مبدئية، وقبلنا التسوية لمصلحة البلد. فعندما كان الخيار المطروح أمامنا إما وصول رجل عسكري الى الحكم أو إستمرار الفراغ الرئاسي فضلنا انتخاب العماد سليمان رئيسا، ونحن ندعمه".

وردا على سؤال قال: "لم أحضر جلسة الإنتخاب لأنني كنت متحفظا على آلية الإنتخاب لجهة عدم تعديل المادة الدستورية المتعلقة بانتخاب الموظفين، لكنني حضرت جلسة القسم".

وعن العلاقة مع سوريا، قال: "لا نتمنى سوى الخير لسوريا. وفي المقابل، نريدها أن تبادلنا بالمثل، ونتطلع الى تطبيع العلاقات معها وحل مسألة المعتقلين في سوريا وترسيم الحدود وإقامة العلاقات الديبلوماسية".

وعن التمثيل الكتائبي في الحكومة العتيدة، قال: "حزب الكتائب هو الأحق في المشاركة في الحكومة لأنه دفع غاليا ثمن المقاومة السياسية من خلال استشهاد أربعة من خيرة شبابه. لم نتخذ بعد قرار من سيمثل الكتائب في الحكومة، لكن حزبنا غني بالطاقات، وسنتخذ القرار المناسب في حينه".

وعن التماسك داخل فريق 14 آذار، قال: "هذا الفريق متماسك وقراراته لمصلحة الوطن. صحيح أننا مررنا في مطبات كثيرة، لكننا استطعنا تجاوزها لمصلحة الوطن".

وعما إذا كان يتوقع حصول فيتو على بعض الأسماء المقترحة للحكومة الجديدة، قال: "يجب أن يحترم كل فريق رأي الفريق الآخر، وألا يكون اختيار بعض الوزراء من باب الاستفزاز ليس الا، لآن ذلك ينعكس سلبا على من اختارهم في الدرجة الاولى. يجب اختيار أسماء قادرة على التواصل مع الجميع".

وعن تصوره لحل قضية سلاح "حزب الله"، قال: "في مؤتمر الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، قدمت مشروعا متكاملا في ما يتعلق بالإستراتيجية الدفاعية يقوم على الطريقة السويسرية، حيث يرفع الشعار بأن كل مواطن جنوبي خفير. وعندما صدر قرار عن مجلس الأمن الدولي، انطلاقا من طلب الحكومة الذي كان يشارك "حزب الله" فيها، شكل قوة دولية عازلة على المنطقة الحدودية، فبات سلاح "حزب الله" حكما من دون جدوى. يجب على "حزب الله" أن يتخذ المبادرة بنفسه، وأن يقترح استراتيجية جديدة لسلاحه ليصار الى مناقشتها".

وعن خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير، قال: "ثمة بعض الإيجابيات، لكن لدينا ملاحظات حول النبرة والمواقف لن ندخل تفاصيلها الآن. إننا نتطلع الى حوار ايجابي ومطمئن مع "حزب الله" والرئيس بري و"التيار الوطني الحر" والجميع، لأننا نتمنى أن تكون هذه المرحلة الجديدة لبناء المؤسسات وتفعيل دورها وطمأنة اللبنانيين".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google