الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الأنوار : قيادات 14 آذار تقرر ترشيح السنيورة لرئاسة الحكومة
كتبت "الأنوار" تقول , لقد قررت قيادات (14 آذار) في اجتماع عقدته مساء أمس واستمر الى ما بعد منتصف الليل ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة في الاستشارات التي سيجريها الرئيس ميشال سليمان اليوم. وقد تناول الاجتماع ايضاً قضية الاشكالات الأمنية في العاصمة التي أعادت أجواء التوتر، وانتقالها مساء أمس الى دوحة عرمون حيث وقع اشتباك استشهد فيه أحد الجنود. وبعد انتهاء الاستشارات يتوقع أن يقوم الرئيس سليمان بزيارة الى بكركي للقاء البطريرك صفير في زيارة درجت العادة ان يقوم بها الرؤساء في بداية عهودهم. كما سيستقبل لاحقا عددا من كبار المسؤولين من دول اجنبية وعربية للتهنئة ومن بينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حيث اشارت معلومات الى زيارته بيروت الاسبوع المقبل.
اجتماع 14 آذار
وقد اجتمعت قيادات 14 آذار في قريطم مساء أمس لتسمية مرشح الأكثرية النيابية لموقع رئاسة مجلس الوزراء في اطار الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية.
وقال بيان انه بعد استعراض كافة التطورات والمعطيات السياسية، (توافقت قيادات 14 آذار بالاجماع على تسمية الرئيس فؤاد السنيورة لتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك ترجمة لروحية اتفاق الدوحة والسلوك الديمقراطي ضمن المؤسسات اللبنانية، بما يؤدي لمواكبة انطلاقة العهد الجديد ودعم التوجهات التي أعلنها رئيس الجمهورية في خطاب القسم للسير قدماً في مشروع بناء الدولة).
وكانت كتلة المستقبل النيابية اجتمعت في وقت سابق أمس وفوضت رئيسها استكمال المشاورات مع مختلف القيادات السياسية ومع الحلفاء في قوى 14 آذار، لبت موضوع التسمية لموقع رئاسة مجلس الوزراء في إطار الاستشارات النيابية الملزمة.
وحذرت الكتلة في بيانها من الالتفاف على اتفاق الدوحة، والعودة إلى التلويح بمنطق السلاح والفوضى وترهيب المواطنين. وفي هذا المجال اعتبرت الكتلة أن الأحداث التي شهدتها الأحياء الآمنة في بيروت بعد انتخاب العماد ميشال سليمان إنما تشكل رسالة سلبية لجميع اللبنانيين ولاجواء الانفراج التي سادت البلاد بعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان.
ووجهت الكتلة التحية إلى بيروت الصابرة، التي أفشلت بتضامنها وصمودها السلمي المدني في وجه الهجمة البربرية مشروع الفتنة المذهبية ومخطط الحرب الأهلية الشاملة، والتي حمت بدماء أبنائها الشهداء والجرحى الأبرياء وحدة الجيش اللبناني. وأعلنت الكتلة تضامنها الكامل مع أبناء بيروت والشمال والجبل والبقاع وكل المناطق التي تعرضت للاعتداء، وحيت قرار رئيسها النائب سعد الحريري المباشرة بتعويض جميع المتضررين.
ورداً على هذا البيان، أدلى عضو كتلة حزب الله النائب حسين الحاج حسن بتصريح قال فيه: اطلعنا على بيان كتلة المستقبل بتاريخ 27/5/2008 فظننا للوهلة الاولى ان الزمن عاد الى الوراء وان اللغة العصبية الممجوحة، خيار لا يرغب أصحابه التراجع عنه، وكنا نعتقد ان ما بعد اتفاق الدوحة يختلف عما قبله حيث تحل لغة الحوار والتعاون وبناء لبنان الدولة وتقريب القلوب بدل لغة الشتائم والاتهامات واثارة العصبيات والفتن والبربريات.
وقال: مع ذلك سنتعالى على الجرح، وستبقى يدنا ممدودة كما أعلن سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله، وسنبذل كل جهد لوأد الفتنة وعدم الانجرار الى لغة التخاطب التي تستنفر عصبيات الشارع لمصلحة اللغة التي تقرّب بين اللبنانيين.
هذا، وفي حديث تلفزيوني مساء أمس، قالت النائب غنوة جلول (اذا استمرت حياة المواطنين في بيروت مهددة، واذا لم تستطع القوى الأمنية المتوافرة تأمين الحماية للمواطنين، فاننا وكما أمنا الحماية لأهل الجنوب بقوات دولية، فاننا سندعو الى قوات عربية لحماية أهل بيروت.
وفي المواقف السياسية، كشفت مصادر في تكتل التغيير والاصلاح ان التكتل قرر ان يسمي شخصية في خلال الاستشارات اليوم، الا ان الاكيد انها لن تكون لا النائب سعد الحريري ولا الرئيس فؤاد السنيورة، وبررت قرارها بأنه بعدما أخرج العماد ميشال عون من معركة الرئاسة فيجب ان يخرج الحريري من رئاسة الحكومة. وقالت: اما بالنسبة الى الرئيس السنيورة فلا يمكن بأي شكل من الاشكال ان يعود الى منصبه.
وفي الوقت الذي تسارعت فيه المعالجات أمس لتطويق مضاعفات الاشكالات الأمنية مساء أمس الاول، سجل اشكال جديد عصر أمس في دوحة عرمون وسقط فيه شهيد من الجيش.
وقد اثير موضوع اطلاق النار والقنابل في كورنيش المزرعة مساء أمس الاول خلال الاجتماع الذي تم في قصر بعبدا صباح أمس بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة.
وفي وقت لاحق عقد مجلس الأمن المركزي اجتماعاً استثنائياً برئاسة وزير الداخلية اتخذت فيه المقررات التالية:
- اعداد خطة أمنية بين قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي لضبط الامن في العاصمة بيروت واحيائها بشكل حازم، على ان تبدأ المباشرة بتنفيذها فورا.
- يمنع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الادارية اعتبارا من الساعة السادسة من مساء 27/5/2008 وذلك حتى أشعار آخر.
- تمنع كل المسيرات الجوالة في شوارع بيروت الادارية (من أي نوع كانت)، وكذلك يمنع رفع الاعلام واطلاق الشعارات الاستفزازية في اماكن التجمعات في العاصمة، تحت طائلة اتخاذ التدابير الرادعة بحق المخالفين.
ثم اصدرت قيادتا حركة أمل وحزب الله بيانا جاء فيه: تجدد قيادتا حركة أمل وحزب الله تذكير مناصريهما ومؤيديهما في لبنان دعوتهما الى عدم اطلاق الرصاص ابتهاجا او لاي سبب كان والتوقف عن تسيير مواكب سيارة او دراجات نارية ورفع اعلام حزبية عليها، تحت طائلة المسؤولية ورفع الغطاء عن كل مخالف، مؤكدتين ضرورة قيام الاجهزة الامنية بدورها كاملا لقمع هذه المخالفات من اي جهة اتت وتوقيف المخالفين واتخاذ الاجراءات القانونية في حقهم.
وقبل أن تنتهي معالجات اشكالات أمس الأول، سجل مساء أمس اشتباك في دوحة عرمون سقط فيه عدد من الجرحى وشهيد من الجيش.
وقد نفى بيان لتيار (المستقبل) أي علاقة لعناصره بالاشكال، وقال ان الاشكال حصل بين عناصر من (حزب الله) مولجة بمرافقة أحد المشايخ من حركة (امل) وبين ابناء المنطقة أدى الى اصابة أحد العسكريين برصاصات قاتلة.
كما صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي: بتاريخه (أمس) حصل اشكال في منطقة دوحة عرمون، تخلله اطلاق نار بين الطرفين المتخاصمين، وقد ادى ذلك الى استشهاد الجندي حسين محمد جانبين المكلف بمهمة حفظ امن في المنطقة، على الاثر قامت قوة من الجيش بتوقيف عدد من المشتبه بهم باطلاق النار وبوشر التحقيق.
تتابع قوى الجيش اجراءاتها الميدانية في المنطقة المذكورة.
وأذاع مصدر اعلامي في (حزب الله) حول الاشكال ما يلي:
قرابة الخامسة والنصف من عصر اليوم (امس) واثر تعرّض رجل دين لبناني مقيم في دوحة عرمون لاعتداء بالضرب من قبل أحد عناصر الحزب التقدمي الاشتراكي المدعو داني ع.، هبّ عدد من أهالي المنطقة للدفاع عنه، فقام المدعو داني باطلاق النار باتجاه الأهالي من بندقية صيد من طراز (بومب اكشن) وصودف وصول دورية من الجيش اللبناني في هذه الأثناء مما أدى الى اصابة أحد جنود الجيش جراء اطلاق النار من بندقية الصيد كما أشارت المعلومات الاولية، وقد أصبحت القضية في عهدة الجيش اللبناني حيث تم توقيف مطلق النار وآخرين ساعدوه.
على صعيد اخر، اعتبرت الولايات المتحدة امس ان اعلان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله التزامه بعدم استخدام سلاحه لتحقيق اهداف سياسية انما يؤكد الخسارة السياسية التي مني بها الحزب نتيجة المواجهات العسكرية الاخيرة في لبنان.
وردا على سؤال حول ما قاله نصرالله بأنه (يدعم اتفاق الدوحة حول عدم استخدام سلاح المقاومة لتحقيق مكاسب سياسية) قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك (اعتقد ان اعمالهم تنفي هذا الكلام). واضاف ماكورماك (ربما يمثل هذا الكلام اعترافا بالخسائر السياسية التي مني بها حزب الله) اثر اعمال العنف الاخيرة التي وقعت في مطلع الشهر الجاري خصوصا في بيروت والجبل.
واضاف المتحدث الاميركي ان محاولات تقديم حزب الله على انه حركة تحرير تعمل على حماية اللبنانيين من عدو خارجي (قد تبخرت) بعد الاحداث الاخيرة.






الأخبار الأقليمية