الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

السودان تنفي المزاعم المصرية بشان الدور الايراني في هجوم المتمردين

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image نفت الحكومة السودانية ومتمردي دارفور الثلاثاء مزاعم صحيفة "الجمهورية" المصرية الحكومية بان ايران كانت وراء الهجوم الذي تعرضت له الخرطوم هذا الشهر ووصفتها بانها لا اساس لها.

واكدت الصحيفة المصرية على صفحتها الاولى الثلاثاء ان "ايران ساهمت بدور هام ومؤثر في محاولة الانقلاب الاخيرة لحركة العدل والمساواة للاستيلاء على السلطة في السودان وتنصيب خليل ابراهيم رئيس الحركة رئيسا للجمهورية".

ونفت حركة العدل والمساواة اي صلات لها بايران. كما صرحت وزارة الخارجية السودانية ومتحدث باسم الحكومة لوكالة فرانس برس انهم لم يسمعوا باي مزاعم ضد ايران سوى من الصحيفة.

وفي لندن صرح جبريل ابراهيم الذي يقول انه المتحدث باسم خليل ابراهيم "هذا امر غريب (...) وغير منطقي. ليست لنا اي علاقة بايران. نحن لا نتحدث معهم (الايرانيين) ولا يتحدثون معنا".

من جانبه صرح ربيع عبد العاطي المتحدث باسم الحكومة السودانية "لا اعتقد ان صحيفة الجمهورية هذه هي مصدر حقيقي (...) لا وجود لمثل هذه القضية في اعلامنا او دوائر صنع القرار لدينا".

ونقلت الجمهورية عن "مصادر مسؤولة" قولها ان "عمليات فحص الاسلحة التي استولت عليها القوات المسلحة السودانية من متمردي حركة العدل والمساواة في الخرطوم يوم 10 ايار/مايو الحالي اظهرت ان بعضا منها اسلحة حديثة ايرانية الصنع".

واضافت انه "تم ايضا ضبط كميات من الذخائر والمعدات الايرانية التي خلفها المتمردون وراءهم بعد هزيمتهم امام القوات السودانية".

وقالت الصحيفة ان ايران "لن تتوقف عن زرع رجالها وعملائها في الوطن العربي كله".

وكانت حركة العدل والمساواة هاجمت مدينة ام درمان التي تعتبر جزءا من العاصمة في العاشر من ايار/مايو. وقتل في الهجوم الذي استمر ثلاثة ايام اكثر من 222 شخصا حسب الجيش من بينهم نحو 100 جندي و34 مدنيا.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google