الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

إيران لم تعلق تخصيب اليورانيوم حسب الوكالة الذرية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image تواصل ايران تجاهل طلب مجلس الامن الدولي حول تعليق انشطتها لتخصيب اليوارنيوم، حسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي طلبت من طهران تقديم وبدون ابطاء كل المعلومات اللازمة لتقويم اوجه برنامجها النووي الذي يمكن ان يكون له طابعا عسكريا.
  
وحسب تقرير سري حصلت وكالة وكالة فرانس برس على نسخة منه وسيدرسه مجلس حكام الوكالة الذرية في فيينا اعتبارا من الثاني من حزيران/يونيو، فقد اشتكت الوكالة من عدم تحقيق تقدم ملحوظ من قبل طهران حول احد المسائل المهمة وهي "الدراسات المفترضة" المتعلقة ببرنامجها النووي الذين يمكن ان يكون له طابعا عسكريا.
  
وتقول الوكالة ان هذه الدراسات المفترضة تتناول خاصة صنع رؤوس نووية وامكانية تحويل الصاروخ شهاب-3 الى سلاح نووي او ايضا اقامة منشآت لاجراء تجارب نووية تحت الارض.
  
وتقول اجهزة استخباراتية ان طهران تجري دراسات لعسكرة برنامجها النووي.
  
في المقابل، تنفي طهران هذه الادعاءات مؤكدة ان برنامجها النووي ليس له سوى هدف مدني وان التقارير الاستخباراتية كاذبة.
  
وجاء في التقرير الذي اعده المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي "ننتظر توضيحات اساسية من ايران لاثبات اقوالها بشان الدراسات المزعومة وبشان معلومات اخرى يمكن ان يكون لها بعد عسكري".
  
وشدد المدير العام للوكالة التابعة للامم المتحدة على انه "من الضروري ان تقدم ايران في اقرب وقت كل المعلومات والايضاحات التي يطلبها هذا التقرير".
  
الا ان البرادعي اشار الى ان طهران لم ترد سوى في 23 ايار/مايو 2008 على الرسالة التي ارسلتها اليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التاسع من ايار/مايو 2008 بشان هذه المسالة. وقال ان "الوكالة لم تتمكن بعد من تقويم" الرد الايراني.
  
من جهة اخرى، اشار البرادعي الى ان الوكالة الدولية "لم ترصد استخداما فعليا لمواد نووية على صلة بالدراسات المزعومة" التي يجريها الايرانيون.
  
ولكنه اوضح انه "خلافا لقرارات مجلس الامن الدولي، لم تعلق ايران انشطة تخصيب (اليورانيوم)". واضاف ان طهران كانت عمدت الى "تركيز سلسلتين جديدتين من اجهزة الطرد المركزي واجهزة طرد من الجيل الجديد بغرض اجراء تجارب".
  
وبحسب التقرير فان ايران "واصلت ايضا بناء مفاعل من طراز آي آر 40".
  
واوضح ان "المدير العام يوجه نداء عاجلا لايران للقيام بكافة الاجراءات المطلوبة لنتمكن من الوثوق بالطابع السلمي لبرنامجها النووي وذلك باسرع ما يمكن".
  
ويتيح تخصيب اليورانيوم انتاج الوقود للمفاعلات النووية ولكن يمكنه ايضا ان يوفر مواد تدخل في تصنيع اسلحة ذرية.
  
وتقوم ايران يتخصيب اليورانيوم في نحو 3500 جهاز طرد مركزي في محطتها النووية الرئيسية في نطنز، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  
وقالت ايران للوكالة الذرية انها تأمل في تشغيل نحو ستة آلاف جهاز طرد مركزي بحلول نهاية الصيف وهو هدف قال خبراء الوكالة انه ممكن التحقيق، بحسب مصدر قريب من الوكالة في فيينا.
  
ومن ناحيته، قال السفير الاميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت ان التقرير "يظهر بالتفصيل كم يتوجب على ايران ان تقدم ايضاحات حول القليل من المعلومات التي قدمتها فعليا".
  
واضاف ان محمد البرادعي "لم يتحدث عن تحقيق تقدم ولا عن تعاون" من جانب طهران ولكنه بالمقابل عدد المسائل الكثيرة التي لا تزال عالقة.
  
كما اشار دبلوماسي اوروبي الى ان التقرير "مخيب للامال حتى وان كان على الارجح غير مفاجىء بفعل الطابع المراوغ للايضاحات الايرانية حول برنامجها النووي".
  
اما الممثل الايراني لدى الوكالة علي اصغر سلطاني فقال لوكالة فرانس برس انه "قدم جميع الايضاحات الضرورية".
  
واضاف "قدمنا 200 صفحة من الايضاحات" حيال الادعاءات المتعلقة بعسكرة برنامجنا النووي.
  
واشار الى ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يقم الا "بتكرار الطبيعة السلمية للنشاطات النووية الايرانية".
   
   

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google