الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
لأمير قطر والقادة العرب نرجو الانعطاف لبلدكم سورية بعد انتزاعكم للتوافق اللبناني وانتخاب الرئيس
بأجواء احتفالية رائعة ، وبجو توافقي مُحبب ، وبرغم الغصّة التي سبقت انتخاب الرئيس الذي كان من المُفترض انتخابه منذ شهور ، وهي باجتياح مليشيات حزب الله لبيروت ، ومقتل وجرح المئات من أبناء الشعب اللبناني ، حيثُ شهدنا وشهد العالم أجمع العرس الديمقراطي المُهيب عبر مندوبيه ومُمثليه ، وعبر الأقمار الصناعية وعلى الهواء مُباشرةً ، انتخاب الرئيس اللبناني الجنرال ميشيل سليمان ، بأغلبية الأصوات المُقترعة ، ضمن اتفاق نتمنى له الاستمرار ، وأن لا يكون هشّا فيما لو صدقت النوايا ، لأننا في عالم السياسة لا نتعامل بالعواطف ، بل بالمصالح والتوافق وصدق التعهدات ، والبعد عن الأسلوب الغادر بالطعن من الخلف ، والإستقواء بالسلاح الذي بُني بعرق الجماهير اللبنانية ومُعاناتهم للدفاع عن الوطن ، وإذا به يُستخدم باتجاه صدورهم ، لاسيّما الطائفة السُنّية التي ظُلمت واضطهدت على مدار عقود الاحتلال المُخابراتي السوري الأمني ، لتُعاد الممارسات من جديد بمنطق الإستقواء بأداة الإرهاب لفرض الإرادة ، ولغة التخويف والتخوين لمن يُخالفهم الرأي ،وضمن هذه الأجواء الداخلية القاتمة ، التي لم تجف بعد دماء الأبرياء فيها ، الذين سقطوا بسلاح الغدر دون أن توجه لهم ولو كلمة اعتذار ، وخاصة من القتلة ، تمّ انتخاب الرئيس ، ولكن على العموم كان هُناك فرحة واضحة لانتخاب الرئيس سليمان ، ومُحاولة النسيان.
فكانت الأجواء بشكل عام ايجابية ، بفضل ما بذلته الدول العربية وجامعتهم من جهود لإيجاد الحل ، بالوصول لهذا الاتفاق الذي حقن الدماء ووضع النُقاط على الحروف ، والذي نتمنى له الاستمرار ، وكذلك نتمنى على الراعين له مُتابعة الأمور فيه، واضطلاعهم على تنفيذ المُبادرة العربية بحذافيرها المتوافقة مع اتفاق الطائف ليعم السلام في هذا البلد الحبيب ، كما ونتمنى عليهم الانعطاف إلى بلدهم السوري الجار والمُلاصق للبنان لمُلاحظة مأساته في ظل النظام القمعي الذي يئن شعبنا السوري من طغيانه وإرهابه وسلب إرادته منذ عقود ، ليتدخلوا في حل مشاكله المُتأزمة لاسيما في مجال الحريات وحقوق الإنسان وتجويع النّاس، واخذ البلد إلى حافة الهاوية دون أن يكون للمواطنين رأي فيما يجري واختيار مُمثليه ، ولنقول لهؤلاء القادة : بأننا أيضاً نحن أبناءكم وإخوانكم ونطلب منكم النُصرة والعون كما مددتم أياديكم إلى لبنان الشقيق ، وكذلك نتمنى عليكم وعلى الشيخ الأمير حمد بن جبر آل ثاني التدخل لرؤية ما يُعانيه إخوانه السوريين ، من الاضطهاد والمُحاكمات الاستثنائية الظالمة وتكميم الأفواه ، والقوانيين الجائرة
وأخيراً كي لا أُطيل ، لا يسعني إلاّ أن أقول لميشيل عون هاردلك لعدم وصوله للكرسي الذي كان يراه في منامه عبر وحي حزب الله الإلهي ، وما كان ليَصدقه في ذلك لأنّه كان مسٌّ من الشيطان ، بعد أن سخّر الجنرال كل إمكانياته وحزبه وما ملك من الأدوات القاتلة التابعة للنظام السوري ، وبعدما حاول تدمير كل شيء ، ووضع لبنان على حافة الحرب الأهلية للوصول للرئاسة دون فائدة ، لأنه خان الجماهير التي انتخبته ، وخان عهدها الذي أخذته منه ، فحمى القاتل ، وغطّى جيش المهدي اللبناني الأُصول ؛ الإيراني الولاء ، والذي قبض منهم ما يكفيه من المال الحلال ، ليضع لبنان على شفير الهاوية من أجل مصالحه الخاصّة وأهوائه الشخصية ، وبعدما زرع الفتنة بين الطوائف ، وغطّى وأيد اجتياح حزب الله لبيروت ، وبالتالي فهو يتحمّل مسؤولية الدم السُنّي ، وكل الأضرار التي وقعت من وراء غزو حزب الله ، ويتحمّل تمزيق القرار المسيحي الذي استغلّه للوصول إلى الكرسي وما هو ببالغه ، حتى يُميته الله ألف مرّة ويُحييه وما هو ببالغه ، أو حتّى يلج الجمل في سم الخياط ، وفي الختام له منّي البُشرى بأنه سيموت كمداً بعدما يستشعر تخلّي الناس عنه ولفظه إلى الأبد كما لفظت كُلّ خائن لها ، وأقول له كان يكفيك أنت وحُلفائك للنزول إلى وسط البلد ، لترو الاستهجان لكم ، بعدما حاصرتموهم طوال الأشهر الماضية ، وفرحتهم لزوال كابوسكم ، وبعدها أعتقد بأنكم ستشعرون أن باطن الأرض لكم خير من ظهرها.
مؤمن محمد نديم كويفاتيه





