الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
أكدوا أنه فقد شرعيته لاستخدامه ضد الدولة واللبنانيين تصويت العربية.نت يظهر انهيارا في القبول العربي لسلاح حزب الله
في تصويت شارك فيه أكثر من 60 ألف شخص، رأى نحو 70% من المشاركين في استفتاء "العربية.نت" الأسبوعي أن سلاح المقاومة في لبنان فقد مشروعيته بعد تورط حزب الله في أحداث لبنان الأخيرة التي اعتبرت الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، حيث أدت الاشتباكات في عدة مناطق من لبنان لاسيما في بيروت والجبل إلى سقوط أكثر من 80 قتيلا بالإضافة إلى عشرات الجرحى المصابين. وعزا 42.3 % سبب فقدان سلاح حزب الله لأن تلك الأسلحة استخدمت في القتال ضد اللبنانيين، فيما قال 29.9 % إنه لم يعد هناك من مبرر لاحتفاظ الحزب بسلاحه بعد أن "هدد" استقرار الدولة اللبنانية.
بالمقابل رأت أقلية من الزوار بنسبة 11.4% أن من حق المقاومة أن تحتفظ بأسلحتها باعتبار أن التهديد الإسرائيلي تجاه لبنان ما زال قائما تقول قيادات الحزب مستشهدة بحرب يوليو/ تموز من العام الماضي التي استمرت أكثر من شهر وأدت إلى مقتل أكثر من ألف لبناني وآلاف الجرحى، ومئات الألوف من المهجرين ناهيك عن خسائر جسيمة في البنية التحتية.
كما أيد 16.3 % احتفاظ حزب الله بسلاحه وأن ما أقدم عليه حزب الله كان بغاية حماية سلاحه بعد قرارات الحكومة اللبنانية بتفكيك شبكة اتصالات الحزب السلكية ونقل ضابط أمن مطار بيروت الدولي المقرب من حزب الله إلى الجيش النظامي.
وكانت الأحداث الأخيرة في لبنان تفجرت على خلفية تلك القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية فجر الثلاثاء 6-5-2008 لتندلع بعدها أعمال عنف اشتدت وتيرتها بعد خطاب ألقاه الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله يوم الخميس اعتبر فيه أن حكومة فؤاد السنيورة أعلنت الحرب على "المقاومة" بعد قرارها تفكيك شبكة الاتصالات.
وفي 9 مايو/أيار 2008 تمكنت الميلشيات التابعة لحزب الله والمعارضة اللبنانية من السيطرة على بيروت الغربية ذات الأغلبية السنية، وفي 14/ مايو أعلنت الحكومة اللبنانية الغاء القرارات الخلافية التي أثارت أعمال العنف، وذلك قبل أن ينطلق حوار في العاصمة القطرية الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين برعاية الجامعة العربية كانت ثمرته اتفاقا يملء الشعب اللبناني أن ينهي أزمة سياسية خطيرة استمرت أكثر من 18 شهرا كان أبرز ملامحها الفراغ الرئاسي الذي بات بحكم المؤكد أن يملؤه قائد الجيش العماد ميشيل سليمان.
تجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستفتاء تعبر عن آراء زوار موقع "العربية.نت" الذين شاركوا في التصويت.






الأخبار الأقليمية