الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

وفي وقت تدعو دمشق إلى "تفاؤل حذِر"اليوم ينتهي عهد الفراغ ليبدأ عهد سليمان

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

يبدأ اليوم تنفيذ أولى خطوات اتفاق الدوحة، فينتهي الفراغ الرئاسي مع انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية اللبنانية في مجلس النواب.
وبقدر ما تتوجه الأنظار الى جلسة الانتخاب، فإن الأسماع كلها، في الداخل والخارج، ستكون مشدودة أيضاً الى خطاب القسم للرئيس الجديد وما سيتضمنه، خصوصاً وأنه يأتي بعد مرحلة عصيبة شهدها لبنان وتركت اشكاليات تستدعي حواراً وطنياً لمعالجتها.
واذا كان العماد سليمان قد أعطى على امتداد الأيام السابقة، وخصوصا بعد الاتفاق عليه مرشحاً توافقياً للرئاسة، ملامح عامة عن رؤيته للقضايا والشؤون الوطنية والسياسية، فإنه قد أضاف بالأمس الإعراب عن تطلعه الى "بناء جيش قوي بعديد وعتاد كافيين، ليتمكن من اداء مهامه الوطنية على اكمل وجه"، مؤكدا أنه سيبقى الى جانب المؤسسة العسكرية "لكنه لن يتدخل بعد اليوم في شؤونها الداخلية التي ستكون في عهدة قيادتها الجديدة (..)".
في هذه الأثناء، تنكب الأطراف السياسية على بلورة ملامح مرحلة ما بعد الانتخاب وأداء القسم الدستوري، فيما يتواصل التشاور فيمن سيسمّى لرئاسة مجلس الوزراء من جانب الأكثرية في الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها الرئيس المنتخب، علماً أنه يتسلم سلطاته الدستورية رسمياً بعد غدٍ الاثنين، بحسب ما أعلنت الدوائر المختصة في رئاسة الجمهورية.
ومع بداية عهد جديد في لبنان اعتباراً من اليوم اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "وقت التغيير قد حان".
وقال في تصريح لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أمس "لقد مارست مهامي طيلة ثلاث سنوات وأعتقد ان الوقت حان للتغيير"، مضيفاً في ما يتعلق برئاسة الحكومة المقبلة ان "القرار يعود إلى الغالبية النيابية لكن إذا كان الأمر يعود لي شخصياً فإنني راغب في التخلي عن منصبي، فقد اكتفيت".
في غضون ذلك، وفي ما يؤكد الرعاية العربية والدولية لاتفاق الدوحة، يحضر جلسة الانتخاب اليوم عدد كبير من القادة والمسؤولين العرب والأجانب، في مقدمهم: أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس وزرائه الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وزراء خارجية: فرنسا، اسبانيا، ايطاليا، تركيا، البحرين، الاردن، الكويت، وسلطنة عمان، ورئيس البرلمان العربي، وسفير جيبوتي المقيم في مصر، وممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ونائبة رئيس البرلمان الاوروبي، وزير خارجية ايران منوشهر متكي، ورئيس مجلس الامة الكويتي.
وذكرت "وكالة الأنباء المركزية" أن "بعض العواصم الكبرى ابدى استغرابه من تجاهله في مجال توجيه الدعوات الرسمية الى حضور جلسة الانتخاب، ومن الذين سجلوا إنزعاجهم من عدم توجيه الدعوة اليهم وزراء خارجية الولايات المتحدة، الصين وروسيا وبعض الدول المشاركة في قوات "اليونيفيل"
ومساء أمس، أقام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مأدبة عشاء تكريمية على شرف نظيره القطري الشيخ حمد بن جابر آل ثاني، حضره كامل أعضاء الحكومة والضيوف العرب والأجانب والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذين يحضرون جلسة الانتخاب. فيما يولم رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء اليوم على شرف الضيوف الذين يتقدمهم أمير قطر. وقد أجرى بري اتصالا هاتفيا بالرئيس السنيورة دعاه فيه والحكومة الى مأدبة العشاء.
من جانبه، توجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال اتصال هاتفي أجراه بالرئيس السنيورة بالتهنئة الى الشعب اللبناني على "انجاز اتفاق الدوحة والخطوات التي ستبنى عليه، منها على وجه الخصوص انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية، والاتفاق على قيام حكومة اتحاد وطني، وبالتالي عودة مؤسسات النظام الديموقراطي للعمل وفقاً لأحكام الدستور"، ونوه بهذا الاتفاق "وعلى وجه الخصوص ما تضمنه من تشديد على سيادة سلطة الدولة على كامل أراضيها وان لا تكون أية منطقة لبنانية بعيدة عن سلطة القانون".
موسى
وفي بيروت، أعرب موسى عن سروره وتفاؤله وارتياحه باتفاق الدوحة، مشيراً الى ان "مرحلة تنفيذ الاتفاق قد بدأت"، نافياً أن يكون الاتفاق "مجرد هدنة"، مؤكدا انه "خطوة أساسية ثابتة نحو الاستقرار وحل الازمة من خلال بنوده الثلاثة في انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون الانتخاب".
الى ذلك، يزور موسى سوريا غداً حيث يبحث على مدى يومين مع المسؤولين السوريين آخر التطورات.
ونقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" عن مصادر ديبلوماسية أن موسى "سيطلع الرئيس السوري بشّار الأسد على مجريات الأوضاع الراهنة والخاصة بالازمة باللبنانية ومباحثات الدوحة وذلك بوصفه رئيسا للقمة العربية العشرين إضافة إلى استعراض عملية السلام في الشرق الأوسط على ضوء المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل برعاية تركية".
دمشق
في المقابل، لفتت دعوة الصحف السورية الى "تفاؤل حذر" بعد اتفاق الدوحة. ورأت صحيفة "تشرين" السورية ان "التطورات الاخيرة التي جرت في الدوحة واتفاق الاطراف اللبنانية الى المباحثات السورية الاسرائيلية غير المباشرة تدعو الى تفاؤل حذر ووقفة متأنية لمعرفة افاق المستقبل وما اذا كنا امام انفراج بعد دوامة العنف والفوضى"، وأضافت ان "اتفاق الدوحة اكد صحة ما كانت سوريا تقوله من ان الازمة كانت منذ البداية لبنانية بامتياز وشأن داخلي لبناني لا يحله الا اللبنانيون انفسهم(..)".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google