الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
جنبلاط لـ"الشرق الأوسط": لمنع سوريا وحلفائها من الإستفراد بالحلّ الجديد
وصف رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط اتفاق الدوحة بانه "اطار ممتاز"، لكنه نبّه في المقابل الى ان "الشيطان يكمن أحياناً في التفاصيل"، وأمل في أنه "اذا اخذت المعارضة الثلث المعطل في الحكومة الجديدة ان لا تعطل قرارات الاجماع"، مشددا على الحماية العربية للإتفاق "كي لا تحاول سوريا أو بعض حلفائها في لبنان الاستفراد بالحل الجديد".
وقال جنبلاط الى صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم: "في عام 1989 حصل جهد جبار من قبل المملكة العربية السعودية لايقاف الحرب الاهلية في لبنان، وكانت التسوية الكبرى، لكن التنفيذ السوري استبعد الحل العربي واستفرد بلبنان الى ان وصلنا الى الازمة الكبرى وهي التمديد لولاية الرئيس السابق اميل لحود". وأضاف: "نحن مجددا اليوم امام تسوية عربية بظروف مختلفة عربيا ودوليا، لكن يجب ألا ننسى الجهد الذي قامت به السعودية منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري لوأد الفتنة في لبنان، خصوصا عندما رفعت الحصار عن السرايا الحكومي".
ورأى جنبلاط ان تسوية الدوحة أتت في سياق وأد الفتنة وكان عنوانها احترام اتفاق الطائف، لذلك نحتاج من قطر ومن الجامعة العربية الاستمرار في مساندة لبنان لتسوية الطائف، حتى لا يُستفرد لبنان مجددا بعيدا عن الاتفاق العربي، وهذه المرة من دول ليست عربية.
وردا على سؤال قال جنبلاط: "ان قرارات الحوار السابقة على المحك". وأشار جنبلاط الى ان الموضوع المركزي الاهمّ هو السلاح، معتبرا ان اتفاق الدوحة أكد كما اكد الطائف على اتفاق الهدنة مع اسرائيل، وأن الدولة لها وحدها حق حمل السلاح.






الأخبار الأقليمية