الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
المرضى يعودون من جديد الى مستشفى الصدر بعد توقف لاشتباكات
عاد المرضى العاديون من سكان مدينة الصدر الضاحية الشيعية الفقيرة لبغداد الى مستشفيات منطقتهم بعد توقف الاشتباكات التي استمرت اكثر من سبعة اسابيع وكرست خلالها هذه المراكز الطبية للحالات الطارئة حصرا. وخلال الاشتباكات التي توقفت بموجب اتفاق بين ميليشيا جيش المهدي مقتدى الصدر والحكومة العراقية تركزت الخدمات التي تقدمها المستشفيات الاربع في مدينة الصدر على علاج النساء والاطفال والرجال الذي يصابون في انفجارات واطلاق نار.
وقال الطبيب عباس ريسان من مستشفى الصدر العام ان "المستشفى يستقبل الان مختلف انواع المرضى بينهم من يعاني من امراض في الجهاز التنفسي واخرين مصابين بامراض اخرى".
واوضح انه يشعر بانه "يعمل كطبيب الان اكثر من ايام الاشتباكات" مشيرا بذلك الى ان عمله كان يقتضي تقديم الاسعافات للجرحى اثناء المستشفيات اكثر من معالجة الامراض.
واضاف ريسان وهو يكتب وصفة طبية لاحد مرضاه "بدأنا هذا الاسبوع استقبال الحالات المرضية قبل ذلك عملنا كان يتركز على معالجة الجرحى المصابين جراء الاشتباكات".
واشار ريسان الذي يتابع الحالة الصحية ل39 مريضا الى ان "جميع اسرة المستشفى يشغلها المرضى وقمنا بتحويل مرضى اخرين الى مستشفيات كبيرة اخرى في بغداد".
وتبلغ الطاقة القصوى لمستشفى الصدر احد اكبر مستشفيات الضاحية الشيعية حوالى 400 سرير.
وتعرض المستشفى لاضرار مادية بالغة خلال الاشتباكات التي قتل خلالها مئات واصيب الاف بجروح.
كما اصيب باضرار مادية جسيمة وتضرر عدد من سيارات الاسعاف التابعة له عندما استهدفت ضربة صاروخية وجهتها القوات الاميركية مطلع الشهر الجاري منزلا محاذيا للمستشفى.
واكدت القوات الاميركية ان الهدف كان "موقع مراقبة وقيادة لعناصر اجرامية".
وتقوم فرق اعادة اعمار في المدينة التي يسكنها نحو مليوني شخص باعادة تصليح المكان واصلاح انابيب المياه المتضررة وخطوط نقل الطاقة الكهربائية.
وبدأت القوات العراقية التنقل بحرية لتامين المدينة واعادة الحياة اليها بعد توقيع اتفاق بين التيار الصدري والحكومة يقضي بسحب الميليشيا والسماح بدخول قوات حكومية.
واعلن التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر في العاشر من الشهر الحالي التوصل الى اتفاق مع الحكومة ينص على انتشار الجيش في احياء المدينة بدء تنفيذه بعد خمسة ايام.






الأخبار الأقليمية