الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

النائب زهرا: التنازلات كانت لمصلحة كل الوطن وليس من فريق الى فريق آخر

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، في مداخلة على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي"، "انه كان لدينا موقف في كل نقطة وردت في اتفاق الدوحة، وباختصار فإن انتخاب رئيس الجمهورية وعلاقات الدولة بالتنظيمات على ارضها، والامن وانهاء المناطق المغلقة على الدولة، ووضع السلاح على الطاولة بشكل جدي ونهائي، هي مكاسب نفتخر بأننا استطعنا الوصول اليها في هذا الاتفاق".

وقال: "اريد ان اعيد القول ان الدكتور سمير جعجع اعلن بعد حفل توقيع هذا الاتفاق والجلسة النهائية "ان كل تسوية لا يمكن ان تحمل او تحقق طموحات وآمال كل الفرقاء"، وارغب بأن أؤكد ان التنازلات التي حصلت هي لمصلحة كل الوطن وليس التنازلات من فريق لفريق آخر. واود ان أؤكد ان التحفظ الذي سجل - بكل وضوح وصراحة - هو تحفظ على الآلية الدستورية التي قد تعتمد لانتخاب العماد سليمان".

واضاف: "ان تأييدنا لترشيح العماد ميشال سليمان لا يرقى اليه اي شك، هذا الموضوع ناقشناه عند طرح الترشيح من ستة اشهر - وموقفنا واضح - وهو اننا مع هذا المرشح التوافقي، ولنا ملء الثقة انه سيبذل اقصى ما يمكن من جهد - بشخصيته المتوازنة - لتحقيق مشروع بناء الوطن الذي ينطلق بانتخاب رئيس للجمهورية واعادة التوازن انطلاقا من الموقع الاول في الدولة، وتحفظنا هو حول وجوب احترام الدستور بكل المراحل وكل الظروف، وتحفظنا هو على هذا الموضوع فقط".

وعن المدى الذي سيصل اليه التحفظ خصوصا بعد اعلان النائب بطرس حرب انه سيقترع بورقة بيضاء. قال النائب زهرا "انه يحسد الشيخ بطرس، الذي يستطيع ان يأخذ قراره وحده ويعلنه في اللحظة التي يرتئيها، اما نحن فقرارنا ديموقراطي يجري التداول به داخل القوات اللبنانية، والدكتور جعجع وانا وصلنا ليل امس - ولم يتسن لنا بعد ان نجتمع ككتلة نيابية ونتداول ونأخذ القرار ديموقراطيا".

وأمل "ان تكون المرحلة الجديدة ثابتة وطويلة الامد وتأسيسية لمشروع الدولة التي تستوعب كل الطموحات - التي لا علاقة لها بالدولة - وانا اقول اننا سنتداول بالموقف بين اليوم والغد، واذا كان القرار ورقة بيضاء او انتخاب فلن يكون اطلاقا سببا لأي تراجع لا بالثقة ولا بالعلاقة مع فخامة الرئيس المقبل، المهم ان يحترم الناس الديموقراطية والمنطق الديموقراطي، وبرأي يجب ان تستحق القوات اللبنانية - والدكتور جعجع شخصيا - من العماد سليمان ومن كل اللبنانيين ومن كل الساعين في لبنان والعالم - الى احترام الديموقراطية والدساتير - يجب ان تستحق كل احترام على هذا الموقف المتمسك بالاصول الديموقراطية، وهو ليس موقفا معرقلا لانتخاب العماد سليمان نهار الاحد المقبل".

وحول ما تردد عن عدم سماح الرئيس نبيه بري لوزراء الحكومة بالجلوس في المقاعد المخصصة لهم في جلسة الانتخاب، رأى النائب زهرا "ان اللحظة صارت مناسبة كي يتم التراجع عن هذا التعنت في الموقف، فهذه الحكومة التي يعتبرونها (غير دستورية وغير شرعية وغير ميثاقية) ادارت بأعلى قدر ممكن من الحكمة والدراية والصلابة الوضع على مدى سنة ونصف، وهي استطاعت ان تمرر المحكمة ذات الطابع الدولي، واستطاعت ان تستوعب كل الصدمات والهجومات التي تعرضت لها - وهنا اوجه تحية من القلب الى الرئيس السنيورة وكل وزير في حكومته - الذين كانوا يتحملون الخطر الامني والتهجم الشخصي ومحاولات التخوين كل هذه الفترة، وانا برأي ليس مقبولا ان لا تحضر الحكومة جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية لأنها ستستقيل حكما وفورا بعد هذه الجلسة، وهي لن تذهب كي تمارس دورها كحكومة او لتستفز احدا، بل هي ذاهبة لتقول : "لقد حملت الامانة وحافظت على الوطن رغم كل ما جرى، وحافظت على المؤسسات الدستورية، فتفضلوا بممارسة مهماتكم ايها اللبنانيون".

وعن من ستسمي القوات لرئاسة الحكومة المقبلة قال زهرا "ان الامر سيكون موضوع تشاور مع حلفائنا في 14 آذار، ومعروف ان هناك اسمين متداولين هما: النائب سعد الحريري والاستاذ فؤاد السنيورة، ومن نتوافق عليه في 14 آذار سنسميه لرئاسة الحكومة المقبلة".

واكد "ان حصة القوات هي في قيام حكومة متوازنة ومستعدة للعمل، وسيتم التشاور حول هذا الامر، ولا اذيع سرا اذا قلت ان موضوع الاسماء وتوزيع الحقائب لم يتم التداول به حتى الآن، واية تسريبة من اية وسيلة اعلامية او شخصية سياسية هي محاولة استباق الامور ومحاولة - ضرب في المجهول - لأنه لم يتم التداول بالأسماء او الحقائب او الحصص الحزبية والسياسية حتى اللحظة، وطبعا، طبعا، طبعا، لن يكون هناك اي اشكالية في علاقتنا مع قوى 14 آذار حول حصصنا في ال 16 وزيرا - حصة الاكثرية".

وحول التبدل في التحالفات السياسية بعد اتفاق الدوحة رأى النائب زهرا "اننا قد نشهد بعض التبدلات، وهناك اطراف استعملت وتم رميها في اللحظة الاخيرة، وهي قد تعيد النظر في موقعها وتحالفاتها، ولكن ما استطيع ان اؤكده ان 14 آذار لم تشهد تبدلا كبيرا لأن هناك قناعة عند جميع الاطراف فيها ان هذا التحالف الصلب والمتين هو الذي حافظ على البلد وهو الذي يؤسس لمستقبل لبنان ولوجهه الحقيقي في المستقبل".

واشار الى ان موقف القوات اللبنانية في انتخاب رئيس الجمهوية سيتخذ قبل الساعة الخامسة بعد ظهر الاحد.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google